الدراما العربية في عهد “كورونا” .. “لبنان” في خبر كان و”مصر” تصمد أمام الوباء !

الأربعاء 25 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : كتبت – بوسي محمد :

مع الوضع الصحي الذي تشهده البلدان العربية، تحت وطأة انتشار فيروس “كورونا” المُستجد حول العالم، الذي ألزم البلاد بإصدار قرارات إحترازية تُلزم المواطنين بالبقاء في منازلهم، وبعض الدول فرضت حظر التجوال لمنع تفشي الوباء.. باتت “الدراما العربية”، التي تستعد للموسم الرمضاني 2020، في موقف بالغ السوء؛ حيث تجلى في الأفق سؤال مُلح يطرح نفسه باستمرار حول مصير الخريطة الدرامية والبرامجية الرمضانية هذا العام، في ظل الدعوات المتكررة والإحترازات العامة، التي تتخذها الدول العربية؛ للوقاية من خطر انتشار فيروس “كورونا” المُستجد.

“لبنان” في خبر كان..

رغم أن الوضع الصحي في “لبنان” لا يدعو للقلق، لكن أصدرت النقابات الفنية، في “لبنان”، بيانًا رسميًا طالبت فيه، شركات الإنتاح الدرامية، بوقف التصوير، وإتخاذ التدابير الوقائية اللازمة وتعليق النشاط لمدّة أسبوعين على جميع الأراضي اللبنانية، حفاظًا على سلامة الفنانين.

في ضوء ذلك؛ أعلنت العديد من شركات الإنتاج الفني عن توقف تصوير أي من أعمالها الفنية، مثل شركة “يغل فيلمز”، والتي تدرس في الفترة المقبلة كيفية استكمال التصوير من عدمه.

وأكد وزير السياحة اللبناني، الدكتور “رمزي المشرفيّة”، على إيقاف تصوير مسلسل (الهيبة 4)، بطولة: “تيم حسن”؛ و”سيرين عبدالنور”، وذلك بعد أن وجهت له بعض التساؤلات حول تصوير المسلسلات، من بعض المتابعين له عبر حسابه على (تويتر). مستنكرين قرار الحكومة بإلزام المواطنين البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، في حين هناك بعض الأعمال التي تستكمل التصوير.

وتوقف تصوير مسلسل (عشرين عشرين)؛ للنجمة: “نادين نجيم”، و”قصي خولي”. إنتاج شركة “الصباح”.

وتوقف أيضًا تصوير مسلسل (عروس بيروت)، في جزئه الثاني، الذي كان مقرر عرضه بعد الموسم الرمضاني، والذي قد يتسبب في تأجيل موعد عرضه.

كما توقفت شركة “آي. سي. ميديا”، التي تُنتج مسلسل (الساحر)، من بطولة: “عابد فهد” و”ستيفاني صليبا”، ومسلسل (النحات)؛ من بطولة: “باسل خياط” و”أمل بشوشة”.

ولم تُعلن تلك المسلسلات، التي توقفت بسبب فيروس “كورونا”، عن أي تواريخ لاستكمال التصوير، ولا أحد يعلم هل تلك المسلسلات سوف تُشارك في الموسم الرمضاني من عدمه.

دراما رمضان في “مصر” مستمرة رغم أنف “كورونا”..

رغم دعوات بعض الكُتاب والمؤلفين والمخرجين، ورواد السوشيال ميديا، بوقف تصوير مسلسلات “رمضان” لمدة أسبوعين، خوفًا من تفشي فيروس (كوفيد-19). منهم المخرج، “أمير رمسيس”، الذي أبدى إندهاشه من موقف بعض المسلسلات وإصرارها على التصوير. والمؤلفة والكاتبة، “مريم نعوم”، التي تُشارك في الموسم الرمضاني، ولم يستجيب الفنان، “أشرف زكي”، نقيب المهن التمثيلية، لدعوات الجميع، إذ أكتفى بإصدار بيان رسمي، يُحذر فيه الفنانين بمراعاة بعض الأشياء الإحترازية مثل تأجيل تصوير المشاهد التي تضم مجاميع، وعدم تصويرها في أماكن نائية التي تُعتبر أكثر عُرضة لنقل أي ميكروب وتعقيم أماكن التصوير.

وفي هذا الصدد أكد المؤلف، “محمد ناير”، أنهم يواصلون تصوير مسلسل (جمع سالم)؛ بطولة الفنانة: “زينة”، مشيرًا إلى أنه من المحتمل تكثيف عدد ساعات التصوير للحاق به في “شهر رمضان” – خاصة أنهم بدأوا تصوير المسلسل مؤخرًا بحسب قوله.

وأكد المؤلف، “عمرو سمير عاطف”، أن مسلسل (النهاية)؛ الذي يشهد عودة الفنان، “يوسف الشريف”، للشاشة الصغيرة بعد غيابه العام الماضي، شارف على الإنتهاء من التصوير، مشيرًا إلى أن طاقم العمل قطع شوطًا كبيرًا في تصوير حلقات المسلسل. موضحًا أنه بعد ما يُقارب الـ 3 شهور على بداية المسلسل، استطاعوا أن ينتهوا من 70% منه مما يجعل أمامهم وقتًا كافيًا لتصوير باقي المشاهد بدون التوتر المُصاحب في كثير من الأحيان أثناء تصوير الأعمال الرمضانية التي تتسابق للحاق بالشهر الكريم.

وأشار إلى أن التصوير لم يتعطل يومًا، ولم يتأثر بحالة القلق والذعر الذي تسببه فيروس “كورونا” المُستجد.

وأعلن صُناع مسلسل (فالنتينو)؛ للفنان “عادل إمام”، الذي طال انتظاره منذ الموسم الرمضاني الماضي، الإنتهاء من تصوير المسلسل، ليكون جاهزًا للعرض في الموسم الرمضاني.

وأكد صُناع مسلسل (الاختيار)؛ بطولة الفنان “أمير كرارة” و”دينا فؤاد”، أنهم يواصلون التصوير على قدم وساق للحاق بالموسم الرمضاني.

وكثف كل من مسلسل (لعبة النسيان)؛ للنجمة “دينا الشربيني” و”أحمد داود”، عدد ساعات التصوير لإلحاقه بالماراثون الرمضاني 2020، كذلك فريق عمل المسلسل الرمضاني الجديد (بـ 100 وش)؛ للنجم “آسر ياسين” و”نيللي كريم”.

في المقابل، لم تستكمل النجمة اللبنانية، “هيفاء وهبي”، وفريق عمل مسلسل (أسود فاتح) إلى الآن جميع مشاهد العمل، وذلك رغم إنطلاق تصويره منذ فترة طويلة.

ويُحاول كل من مسلسل (الفتوة)؛ للفنان “ياسر جلال”، و”رياض الخولي”، ومسلسل (البرنس)؛ بطولة “محمد رمضان” و”روجينا” و”إدوارد”، بالإضافة إلى نجوم مسلسل (القاهرة)، “طارق لطفي” و”خالد الصاوي” و”فتحي عبدالوهاب”، ومسلسل (تيمون وبومبا)؛ بطولة “أحمد فهمي”، و”بيومي فؤاد”، و”أكرم حسني”، الإنجاز في تصوير المشاهد المتبقية للحاق بالموسم الرمضاني.

“كورونا” يضرب سورية بيد من حديد..

رغم الحصار والظروف الصعبة التي تعيشها “سورية”، لكنها كانت تحرص كل عام على إنتاج عدد من المسلسلات الهامة التي تُشارك بها في الموسم الرمضاني، لتُثبت للعالم أن هناك دولة تُدعى “سورية” أقوى من الدمار والحصار ورصاص الأعداء، لكن فيروس “كورونا” يبدو أنه أقوى من رصاصات العدو، وذلك بعد أن القى بظلاله على المشهد الفني في “سورية” الذي دخل مصير مجهول، فبعد الإنتهاء من 20 : 30% من مشاهد الأعمال، قرّر المُنتج، “مروان حداد”، صاحب شركة “مروى غروب”، تجميد تصوير مسلسل (عشيق أمي)؛ كتابة “رازي وردي”، إخراج “كنان إسكندراني”، الذي يجمع “ورد الخال” والنجم السوري، “خالد القيش”، ويخوض فيه المُنتج السباق الرمضاني. وكان العمل قد تعرّض لمطبات عدة أدت إلى وقف تصويره مرارًا. فقد تم تعليق التصوير مع إنطلاق التظاهرات، في تشرين أول/أكتوبر، ثم استؤنف في شهر شباط/فبراير الماضي، ليعود ويتوقف أخيرًا مع انتشار “كورونا”.

وينطبق الحال نفسه على شركة “إيغل فيلمز”، التي يُديرها، “جمال سنان”. أعلنت الشركة عن تدابير وقائية منعًا للإصابة بفيروس “كورونا”؛ من بينها التعقيم والإحتياطات الإحترازية. ولاحقًا، قررت تجميد تصوير مسلسلَي (أولاد أدم)؛ بطولة: “رامي كوسا” و”الليث حجو”، الذي يجمع “مكسيم خليل” و”ماغي بوغصن” و”دانييلا رحمة” و”قيس الشيخ نجيب”، و(دانتيل)؛ مأخوذ عن فورما أجنبي، ويُخرجه “المثنى صبح”، بطولة: “سيرين عبدالنور” و”محمود نصر”.

وإلتزمت شركة “آي. سي. ميديا” بقرار وقف تصوير المسلسلات وجمدت جميع مشاريعها قبل أربعة أيام تقريبًا. في جعبة الشركة التي يُديرها، “إياد الخزوز”، نحو سبعة أعمال تخوض (بغالبيتها) المنافسة الرمضانية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.