الحكومة البريطانية تدرس علاقة المملكة المتحدة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي .. والصحة تتأهب !

الاثنين 02 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

سيجتمع مجلس الوزراء البريطاني برئاسة، “تيريزا ماي”، يوم الجمعة، لمناقشة علاقة المملكة المتحدة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي بعد “البريكسيت”.

وقال وزير الإسكان والحكومة المحلية والمجتمعات، “جيمس بروكينشاير”، أنه سيتم طرح كافة المشكلات التي يمكن أن تعترضهم بعد مغادرة “بريطانيا” من تحت مظلة “الاتحاد الأوروبي”، ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات المتوقعة.

وقال “بروكينشاير”، لهيئة الإذاعة البريطانية، إن الحكومة عازمة على التوصل إلى قرار واضح هذا الأسبوع، وستنشر النتيجة في الورقة البيضاء الموعودة.

وأضاف: “أعتقد أنه لا يوجد شك في أن هناك وجهات نظر قوية في أي من الجانبين، وهذا ما أتوقعه في الاجتماع المقرر انعقاده الجمعة، ولكن على نفس القدر، ما زلت واثقاً من أننا سنخرج من هذا الاجتماع بحلول ترضي جميع الأطراف”.

وقال وزير آخر لمجلس الوزراء، لصحيفة (الغارديان) البريطانية: “نحن بحاجة إما للوقوف في وجه الاتحاد الأوروبي أو إرغامه على التعامل بلطف مع بريطانيا، ليس هناك حل وسط”.

وقد نفى حلفاء وزير الخارجية، “بوريس جونسون”، وسكرتير بريكس، “ديفيد ديفيز”، بشأن ما تناقلته المواقع الإخبارية بتقديم استقالتهم في حال عدم التوصل لنتيجة يوم الجمعة.

وقللت مصادر حكومية من شأن التقارير التي تفيد بأن “مايكل غوف”، وزير العدل البريطاني، مزق تقريرًا عن الخطة الجمركية المفضلة لرئيس الوزراء، قائلة إن سكرتير البيئة لم يمزق سوى صفحة واحدة لأنه اعترض على الطريقة التي تم بها صياغة المسودة.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية، “جان كلود يونكر”: “أرغب في أن يوضح أصدقائنا البريطانيون موقفهم من البريكسيت، لا يمكننا الاستمرار في العيش مع خزانة مقسمة عليهم أن يقولوا ما يريدون وسنرد على ذلك”.

“البريكسيت” بين مؤيد ومعارض..

تصاعدت التوترات في “مجلس الوزراء” في الأيام الأخيرة، مع تلاشي المسؤولية الجماعية، وسط تكهنات واسعة النطاق بأن العديد من الأعضاء القياديين يحرقون أوراق اعتمادهم من أجل محاولة قيادية محتملة إذا ما أجبروا على الخروج.

وفي الوقت نفسه؛ أبدى وزير الأعمال البريطاني، “غريغ كلارك”، قلقه من قيام “Brexiters” باقتراح أن الفترة الانتقالية المقرر أن تبدأ في آذار/مارس من العام المقبل؛ يمكن تمديدها للسماح للشركات بوقت أكبر للتحضير.

وقال إن البنية التحتية اللازمة لتجنب الاحتكاك عند الحدود بين “المملكة المتحدة” و”الاتحاد الأوروبي”، قد لا تكون جاهزة بحلول كانون أول/ديسمبر 2020.

الصحة الوطنية تخطط للطواريء بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي..

تستعد “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” لتخزين الأدوية في حالة عدم وجود أي صفقة.

وقال “سيمون ستيفنز”، رئيس هيئة الخدمات الصحية الوطنية، إن الهيئة تقوم بالتخطيط للطواريء بشأن خروج “بريطانيا” من “الاتحاد الأوروبي”.

قال الرئيس التنفيذي إن الاستعدادات تمت لـ”تأمين إمدادات الأدوية”.

وتستعد “هيئة الخدمات الصحية الوطنية” لتخزين الأدوية والمعدات لضمان استمرار دوام المستشفيات.

وقال “سايمون ستيفنز”؛ إن هناك “تخطيطاً فورياً” حول وزارة الصحة والمستشفيات حول “تأمين الإمدادات الطبية” في سيناريوهات مختلفة.

وقال المدير التنفيذي للخدمات الصحية إن التأكد من وجود ما يكفي من الأدوية هو الاستعداد المثالي للطواريء.

وقد ظهر، في الشهر الماضي، خططاً سرية في “وايت هول” لما يحدث إذا لم يتم إتخاذ أية إجراءات طارئة في حال عدم إبرام صفقة مفاجئة.

وتشير الخطط إلى أنه مع عدم وجود بديل للوكالات الطبية في “الاتحاد الأوروبي”، يمكن للمستشفيات أن تنفد من الأدوية والإمدادات الأخرى في غضون أسابيع.

وأكد وزير شؤون المجتمعات المحلية، “بروكينشاير”، أن الحكومة بصدد إتخاذ جميع الخطط اللازمة ليوم خروج “بريطانيا” من “الاتحاد الأوروبي” في آذار/مارس المقبل.

وقال “ستيفنز”، لـ (بي. بي. سي) في “أندرو مار” اليوم، أن المستشفيات ستكون مستعدة لأي حالة تظهر في هذا الخريف.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن “هناك أعمال مكثفة جارية بين وزارة الصحة، وأجزاء أخرى من الحكومة، وقطاع علوم الحياة، وشركات الأدوية بشأن البريكسيت”.

ومن المقرر أن يتحول الإقتتال الداخلي حول خروج “بريطانيا” من “الاتحاد الأوروبي” إلى ذروته هذا الأسبوع.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.