الجعفري: المالكي لم يعد قادراً على تغيير مدير عام

الأربعاء 07 تشرين ثاني/نوفمبر 2012
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

وصف رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري علاقة التحالف مع الحكومة بأنها “ليست بمستوى الطموح على صعيد العلاقة التبادلية مع الوزراء”.. وقال “إن بعض وزراء التحالف، لا يحضرون جلساته أو أمام هيئته السياسية للاستماع إلى آرائهم على صعيد أدائهم الحكومي، وإسماعهم رأي التحالف كعلاقة تبادلية، وذلك بسبب المحاصصة سيئة الصيت”.

وأكد الجعفري ب”أن رئيس الوزراء، نوري المالكي يحرص على الحضور، وحينما ينشغل بأمر طارئ يبادر إلى الاعتذار”. واعرب في حوار أجرته معه صحيفة القبس الكويتية عن عدم رضاه على الأداء الحكومي، مشير إلى “أن المحاصصة تمثل مرضاً عضالا ينبغي أن نهبّ جميعاً لمعالجته، ولقد شكلت عبئا على الجميع، ورئيس الحكومة ليس استثناءً، فهو لم يعد قادراً بسببها على تعيين مدير عام”، حسب قوله.
وبشأن ورقة الإصلاح قال الجعفري “أنا لا أعتقد أن معالجة الأزمة ذات الأبعاد المختلفة تتم عبر ورقة مكتوبة، بل أؤمن إيماناً راسخاً أننا بحاجة إلى إصلاحات ميدانية متحركة، وقد قطعنا شوطاً لا بأس به”.
وعن موقفه كرئيس للتحالف من موضوع سحب الثقة عن رئيس الحكومة قال “أنا لم أقف بالضد من الوجهة القانونية لعملية سحب الثقة، لكني لست معها لأسباب موضوعية تتعلق بمصلحة البلد العليا، ولكي تتضح أمامك صورة الموقف المتوازن الذي حرصنا على ترسيخه، فقد كان موقفنا ضد مسعى دولة القانون برئاسة المالكي إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، فلقد اعترضنا انطلاقا من الرؤية ذاتها التي تتصل بوضع البلد ومصالح الناس. فنحن في الوقت الذي رفضنا سحب الثقة عن المالكي، رفضنا أيضا مسعاه لحل البرلمان وتقديم الانتخابات”.
وعن الموقف بشأن الأحداث في سوريا أوضح الجعفري بالقول “نحن مع الشعوب ومع إرادتها دائما، ودعونا منذ البداية الى الاستجابة لمطالب الشعب السوري، كما هو الحال في تعاطينا مع الربيع العربي في كل من تونس ومصر وليبيا، لكننا نلحظ اختلافا في مطالب وتوجهات الشعب لتتأرجح بين المطالبة بإزاحة النظام وأخرى بإجراء إصلاحات، كما ظهرت بعض المفردات ذات النبرة الطائفية، مما دعانا إلى الابتعاد، فقد عانينا كثيرا من حالات الاستقطاب الطائفي التي تجاوزناها، وهي تقلقنا بالتأكيد حين تنفث رائحتها باتجاهنا من نافذة الجوار الجغرافي”.
وأضاف “لقد وقفنا إلى جانب الشعب البحريني، لكن عندما رأينا اختلافا في مطالبه آثرنا الابتعاد، لأننا لا نريد أن نكون في مكان الشعوب، فهي التي تقرر ما تريد”.
وعن العلاقة مع الكويت قال الجعفري “بيننا وبين الكويت وشائج يتعذَّر بموجبها التباعد والجفاء، وينبغي أن تتحقق بموجبها أيضا قوة العلاقة ورصانتها، فنحن مررنا بوحدة المحنة على يد نظام صدام حسين، وكنت قد قلت للإخوة المسؤولين في الكويت إن صدام حسين غزا الشعب العراقي قبل أن يغزو الكويت”.
وتابع “لقد أرسيت دعائم العلاقة الثنائية إبان ترؤسي لمجلس الحكم عام 2003، والآن أنا متفائل بأن يقطع البلدان الشقيقان والجاران خطوات مهمة على صعيد تجاوز مخلفات الماضي، وبناء علاقات رصينة، بما يخدم البلدين والشعبين الشقيقين”.

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.