“البيومتري” .. سلاح ترامب لتفجير مطارات أميركا إزدحاماً

السبت 18 آذار/مارس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كتبت – لميس السيد :

إذا تم تطبيق قرار الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” القاضي بحظر السفر التنفيذي لمنع  مواطني ستة دول من دخول الولايات المتحدة، سيؤدي ذلك إلى حالة إرتباك شديدة داخل المطارات الأميريكية إضافة إلى حالات من الإرتباك ربما تقترب من الشلل بشكل عام تصيب حركة السفر داخل المطارات. هذا ما أكده أحدث التقارير التحليلية التي نشرها موقع “ديلي بيست” الأميركي.

نظام البيومتري

يشرح خبير صناعة الطيران “جاري ليف”، أن تطبيق نظام الدخول والخروج “البيومتري” بالمطارات الأميركية ليس بالأمر المستحدث، حيث أن الكونغرس كان قد اتخذ قرار حول ضرورة تجميع بيانات حول المواطنين غير الأميركيين المسافرين من وإلى أميركا سواء من “صور وبصمات الأصابع ومسح شبكية العين لضمها لقاعدة بيانات زائري الولايات المتحدة”، وذلك عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر مباشرة.. إلا أن تنفيذها لم يسري بسبب تجاهل المسؤولين لجمع بيانات المسافرين عند خروجهم من الولايات المتحدة، وذلك لإرتفاع تكلفة تطبيق النظام البيومتري وطول الوقت الذي كان يستهلكه وعدم مناسبة تطبيقه داخل المطارات.

بدأ تطبيق النظام خلال عام 2015 في أغلبية المطارات الرئيسة داخل أميركا، وليس على مستوى جميع الولايات.

نقل “ديلي بيست” عن المؤيدين الصارمين لفكرة تقييد الهجرة، انه سيتوجب تطبيق النظام البيومتري بشكل كامل في حالة إنفاذ قرار حظر السفر من أجل الحصول على نظام تتبع للمسافرين القادمين والمغادرين للبلاد، وهو السبيل لتطبيق قوانين تقييد الهجرة.

إلا أن الخبير “ليف” يرى أن تطبيق النظام سيكون مكلف جداً وغير مناسب، حيث يقول الفصل الثامن من القرار الرئاسي الجديد حول حظر السفر انه سيتطلب تعجيل وزير الأمن الداخلي بإستكمال وتنفيذ النظام البيومتري لدخول وخروج “المسافرين من وإلى الولايات المتحدة ويطبق على الأشخاص بين عمر 14 عاماً و79 عاماً فيما عدا بعض الإستثناءات”.

ميضفاً ليف ان “القرار سيصعب من عمل المطارات داخل أميركا، وسيجعل وزارة الأمن الداخلي في حاجة إلى إرسال موظفيها إلى جميع مطارات الولايات المتحدة لإدارة النظام البيومتري، وجمع بيانات كافة المواطنين الأجانب القادمين والمغادرين للولايات المتحدة، وهو ما سيؤدي إلى مرورهم على صف تفتيش أمني إضافي وإحداث إرتباك وتكدس داخل المطارات”.

وييرى أن “إجراءات جمع البيانات البيومترية ستتسبب في إرهاق المسافرين وإضطرارهم لحساب وقت إضافي قبل الصعود إلى الطائرة على أساس الإنتظار في صفوف التفتيش الجديدة للنظام، وسيؤدي ذلك إلى إستغلال أماكن داخل مباني المطارات دون معرفة من سيتحمل تكاليف ذلك القرار، هل إدارة المطارات أم الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة؟!”. ويشير “ليف” أن تكاليف تطبيق النظام من مسح بيومتري وموظفين إضافيين قد تصل إلى مليارات الدولارات.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.