15 فبراير، 2024 4:01 ص

“الانفجار قادم” .. “إيكونوميست” تحذر الغرب من ثورة إسلامية في الشرق الأوسط !

Facebook
Twitter
LinkedIn

وكالات – كتابات:

نشرت مجلة (إيكونوميست) البريطانية؛ مقالاً تحدثت فيه عن تحولات حاسّمة يواجهها المسلمون جراء الحرب في “غزة”، وأن ما يحصل من أحداث قد يُشعل: “ثورة إسلامية في الشرق الأوسط”.

وذكر تقرير (economist) أن التغيرات الدينية والسياسية والاجتماعية الكبيرة قد تؤثر في تغييّر واقع الشرق الأوسط وسُكانه البالغ عددهم: (400) مليون نسّمة.

وطرحت المجلة البريطانية تساؤلات عما إذا كانت عملية (طوفان الأقصى)، يمكن أن تُغيّر من واقع المنطقة وتُسّاهم في تحفيز ما وصفته: بـ”الإسلام السياسي”.

التغييّر الديني بعد “حرب غزة”..

وترى (إيكونوميست) أنه من الضار جدًا؛ (حسّب زعمها)، أن تفعل الحرب في “غزة” مثل ما فعله “الربيع العربي” من تأجيج جذوة التغيّير الشامل بما فيه التغيّير الديني من أجل الخلاص المجتمعي.

وأرجعت المجلة رأيها فيما وصفته فشل “الإسلام السياسي” وضآلة ما بذله أتباعه في معالجة الضائقة الاقتصادية العميقة في البلدان التي سّيطروا فيها على السلطة؛ حسّب زعمها.

ومن هنا طرحت (إيكونوميست) تساؤلاً: “كيف سيتطور الإسلام السياسي ردًا على الحرب في غزة ؟.. وهل من الممكن أن يظهر جيل جديد من المتطرفين ؟”.

وترى المجلة البريطانية في طرحها المنحاز ضد الدين الإسلامي؛ وفق وصف متابعين، أن المشاكل الاقتصادية، وسوء الإدارة، والاستبداد الخبيث، كلها توفر أرضًا خصبة للعودة إلى التطرف؛ حسّب زعمها.

وتابعت (إيكونوميست)؛ بأن الحكومات الحالية في الشرق الأوسط تعمل على قمع أي عودة: “لهذا التطرف”؛ كما تدعي، لأنهم يرون أن إحياء “الإسلام السياسي” يُمثل تهديدًا لأنفسهم بقدر ما يمُثل تهديدًا للغرب.

“الانفجار قادم”..

ونقلت المجلة البريطانية؛ عن “علي باكير”، الخبير في الإسلام السياسي لدى مركز الأبحاث الأميركي (آتلانتك كاونسل)، قوله: “أحذروا الهدوء. يمكن أن يُنذر بالانفجار القادم فلدى الإسلاموية عادة الارتداد”.

وأشارت (إيكونوميست) إلى أنه بعد الحرب على “غزة”: “قد تُظهر نزعة قتالية ستشتد من قبل المسلمين وتجعل السُنة والشيعة يتوحدون ضد أعداء الدين”، حسّب وصفها.

ودعت المجلة إلى: “إبقاء الإسلام السياسي هادئًا إلى حد معقول ورأب الصدع بين إسرائيل والفلسطينيين ومعالجة الأمراض الاجتماعية والاقتصادية التي يتغذى عليها الإسلاميون”، وفق زعمها.

أخبار ذات صلة

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب