الانتخابات العراقية المقبلة .. اضطراب “المفوضية” بعد التأجيل وتفائل شعبي بالـ”بايومترية” !

الخميس 21 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – رويترز :

تعمل “المفوضية العليا المستقلة للانتخابات” العراقية، على قدم وساق، لتسهيل إجراءات الاقتراع على المواطنين، بحيث يستطيع العراقيون في مختلف أنحاء البلاد زيارة المراكز التي تديرها “المفوضية العليا للانتخابات” والتقدم بطلب للحصول على بطاقات انتخابية جديدة، بالمقاييس البايومترية، (الحيوية)، مثل بصمات الأصابع.

ويُعتقد أن هذه البطاقات أكثر أمانًا من البطاقات العادية السابقة. وتأتي هذه الإجراءات في إطار عملية، بدأت في وقت سابق من كانون ثان/يناير الجاري، ومن المتوقع تمديدها.

بدأ في 2014 وأعيد العمل به في 2018..

وقال “عباس صباح قاسم”، رئيس مكتب انتخابات الرصافة لوكالة (رويترز)؛ إن مشروع: “البطاقة البايومترية”، بدأ في 2014، بعد الانتخابات.

وأضاف أنه كان بإمكان الناخبين التقدم بطلب على مدى بضعة أشهر للحصول على بطاقة انتخابية جديدة قبل إغلاق التسجيل. وفي 2018؛ أعيد فتح التسجيل لأشهر قلائل قبل الانتخابات البرلمانية.

وقال “قاسم” إن هذه هي الفرصة الثالثة للعراقيين للتسجيل والحصول على بطاقة تحتوي على معلومات المقاييس الحيوية.

تمديد فترة التسجيل..

وقرر مجلس الوزراء العراقي، أمس الثلاثاء، تأجيل الانتخابات العامة، من حزيران/يونيو إلى 10 تشرين أول/أكتوبر 2021. وقال “قاسم”؛ إنه نظرًا لهذا التأجيل فقد يتم الآن تمديد فترة تقديم الطلبات التي كانت تقتصر على شهر واحد.

ومنذ بداية كانون ثان/يناير الجاري، تم توزيع ما مجموعه 150 ألف بطاقة “بايومترية”، في منطقة “الرصافة” ببغداد، وبذلك تصل نسبة سكان “بغداد”، الذين تقدموا بطلبات للحصول على بطاقة هوية “بايومترية”، إلى 47 في المئة.

وقال “قاسم”: “في جانب الرصافة، تحديدًا مكتب انتخابات بغداد الرصافة، قمنا بتوزيع ما يقارب 150 ألف بطاقة بايومترية لغاية الآن، وسجلنا 70 ألف حالة منذ بدء عملية التحديث، في 2 كانون ثان/يناير”.

المفوضية لم تبلغ رسميًا بتمديد الموعد !

وأضاف: “تمديد الموعد مثل ما قلنا؛ هو لصالح المفوضية. حاليًا كتبليغ رسمي لم يأتنا لتمديد الفترة. الفترة الرسمية لغاية الآن، هي من 2 – 1 لغاية 2/2 (شباط/فبراير)، الفترة الرسمية قبل تأجيل الانتخابات. احتمال أن تتمدد لشهر إضافي، بالإضافة لهذا الشهر إللي إحنا حاليًا نعمل فيه”.

وقال “حازم عزيز علي”، من سكان “بغداد”، لـ (رويترز)؛ إن البطاقات على حد علمه لها مواصفات أمان عالية.

وأوضح: “يعني بحسب ما سمعت؛ إنه هي تحمل مواصفات أمان ومواصفات جيدة وهذا موضوع مثبت طبعًا المفوضية أكيد ماخذة الإجراءات القصوى لسلامة البطاقة وعدم يكون أي تزوير عليها”.

ووصف “عزيز” التصويت، بأنه حق، مضيفًا أنه سيقرر فيما بعد ما إذا كان سيتوجه إلى مراكز الاقتراع أم لا.

وقال: “التصويت هو حق للشخص المواطن العراقي. هو ظاهرة حضارية للإنسان يجب أن يلتزم بها. أنا عندي الاختيار وبساعة الساعة أشوف شنو الأصلح. هذا ضمن حقوقي أن أشترك بالانتخابات أو ما أشترك حسب القوائم الانتخابية الموجودة”.

وأكد عراقي آخر، هو “صباح الفحّام”، على أهمية إجراء انتخابات في أجواء تتسم بالنزاهة والشفافية. وقال: “والله نحن نحبّذ إنه تكون الانتخابات نزيهة، وتنجدّد معلوماتنا حتى نضمن حقوقنا بالانتخابات”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية