الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
24 C
بغداد

    اسلحة داعش الحرارية تعيق تحريرالقيروان

    في مؤشر على تعثرعمليات تقدم قوات الحشد الشعبي العراقي لتحرير ناحية القيروان القريبة من الحدود السورية، فقد اعلن في بغداد عن استخدام تنظيم داعش اسلحة حرارية ضد قوات الحشد.

    وكشف القائد الميداني للحشد الشعبي في العراق “هادي العامري” عن استخدام تنظيم داعش لاسلحة حرارية ضد قوات الحشد المهاجمة لتحرير ناحية القيروان غرب الموصل قرب الاراضي السورية معلناً استخدام تكتيكات جديدة لمواجهة هذا التطور.. فيما تم الاعلان عن تدمير ضربات جوية لطائرات العراق والتحالف الدولي مقرات لقيادات التنظيم في ايمن الموصل.

    وقال العمري وهو الامين العام لمنظمة “بدر الشيعية” احدى اكبر فصائل الحشد :”ان تنظيم داعش بدأ يستخدم اسلحة حرارية ضد قوات الحشد المهاجمة منذ الجمعة الماضي لتحرير ناحية القيروان غرب الموصل”.

    وقال العامري في حديث لموقع الحشد الشعبي:”إن عمليات تحريرالقيروان تسير وفق الخطة المرسومة لها وهناك تقدم جيد.. مؤكداً محاصرة عناصر التنظيم بشكل فعلي في المحور الشمالي وتحديداً في تل البنات وتل القصب” .

    وكانت قيادتا العمليات العسكرية وقوات الحشد الشعبي اعلنت الجمعة الماضي انطلاق عملية عسكرية لتحرير ناحية القيروان من سيطرة تنظيم داعش باتجاه الحدود السورية اقصى غربي قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى (400 كم شمالي بغداد).

    التكتيك القتالي..

    وأضاف العامري:”أن الحشد الشعبي قام بعمليات ليلية في تكتيك قتالي جديد للحشد في تاريخ مواجهته مع داعش .. لافتاً إلى أن:”العدو يستخدم خلال المعارك الحالية اسلحة حرارية بهدف ايقاف تقدمنا”.

    وقد نجحت قوات الحشد الشعبي في تحرير قرية “باشوك” ضمن ناحية القيروان وقال المتحدث باسم الحشد “أحمد الأسدي”:”ان قوات المحور الشمالي نجحت بتنفيذ عملية التفاف ناجحة وضرب جميع تحصينات داعش بأطراف ناحية القيروان . واشار الى انه في اليوم الرابع لعمليات تحرير القيروان واصلت قوات الحشد تقدمها “ليصل الرجال نهار انتصاراتهم بليل زحفهم المشرف على العدو”.

    وأضاف:”ان ألوية الحشد تقدمت في هذا المحور من ثلاث اتجاهات لتحقق مع ساعات الليل وفِي ظروف جوية رديئة نصراً كبيراً من خلال مباغتة العدو والالتفاف خلف قواته وضرب جميع تحصيناته وذلك باستخدام خطط جديدة واجهزة حديثة وأسلحة متطورة ادخلت في هذه العملية لتتمكن تشكيلات الحشد من دحر التنظيم وتحرير الناحية”. واكد تحريرالحشد عدداً من القرى والمجمعات السكنية ولتكون تل البنات وتل قصب وعشر قرى اخرى في قبضة الحشد الشعبي”.

    كما تمكنت قوات الحشد”أمن تحرير قرية باشوك” وهي قرية كانت تقطنها اغلبية ايزيدية قبل سقوطها بيد داعش وتحرير “30 عائلة”، كانت محتجزة لدى داعش في القرية.

    ومن جهتهم اقدم عناصر داعش على اختطاف حوالي”400 مدني” من سكان قرى تابعة لناحية القيروان لإستخدامهم دروعاً بشرية واقتادوهم الى جهة مجهولة . فقد داهم عناصر داعش عشرات القرى التابعة لناحية القيروان ، واختطفوا 400 مدني من داخل القرى عشية اقتحامها من قبل الحشد الشعبي.

    والقيروان هي ناحية تابعة لقضاء البعاج الذي يبعد مسافة”120 كيلومترا غرب الموصل”، وتعد من المواقع التي تربط المحافظة مع الحدود السورية والتي يتخذها الإرهابيون منافذ للتواصل مع آخرين في سوريا.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا