احتجاجات غاضبة في محافظات عراقية والقوات تشدد اجراءاتها حول حقول النفط

الأربعاء 11 تموز/يوليو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

امتدت التظاهرات الاحتجاجية العراقية التي شهدتها البصرة وواسط إلى مناطق أخرى حيث أقدم محتجون غاضبون على قطع الطريق الرابط بين محافظتي واسط وذي قار وميسان احتجاجا على تردي التغذية بالطاقة الكهربائية، كما خرج المئات في مدينة النجف بتظاهرات مماثلة.

البصرة
اضرم محتجون غاضبون بمنطقة الجمهورية وسط البصرة على اضرام النيران في اطارات السيارات احتجاجا على انعدام الخدمات وعدم تأمين الكهرباء لمنازلهم.
وإلى جانب ذلك استمرت عشائر عدة بمحافظة البصرة على قطع الطرق المؤدية إلى حقل غرب القرنة النفطي .
كما حاول المئات من المتظاهرين من اقتحام حقلي “القرنة 1 و”القرنة 2” النفطيين، شمال محافظة البصرة، في حين حاول العشرات منهم دخول مقر الشركات التي تديرهما، للمطالبة بتوفير وظائف.

النجف
شهدت مدينة النجف (جنوب العراق) احتجاجات شعبية غاضبة تطالب بتحسين الخدمات وتوفير الكهرباء.
واحتج المتظاهرون وسط مدينة النجف في تظاهرة حاشدة تندد بانعدام الخدمات والانقطاع المستمر للكهرباء مع استمرار الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.
وتجمع المئات وسط هتافات غاضبة تطالب الحكومة الاسراع بتأمين الكهرباء للمنازل.
وحمل مجلس محافظة النجف، أمس الثلاثاء، وزارة الكهرباء مسؤولية نقص الحصة المقررة من الطاقة الى المحافظة.
وقال رئيس المجلس، خضير الجبوري إن “بغداد تزود محافظة النجف بالكهرباء، الا ان النسبة المجهزة للمحافظة لاتكفي الى سد النقص الحاصل في الطاقة”، مبينا أن “النجف تحصل على اقل من 50 % من الكهرباء، في حين اننها تحتاج الى اكثر من 1000 ميكا واط من الطاقة لتغطية النقص الحاصل في الكهرباء”.

ذي قار
قطع المئات الطريق الرئيس وسط مدينة الناصرية، مركز المحافظة، احتجاجًا على تردي الخدمات.
وتجمع المئات من الآهالي وسط مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار) تنديداً باستمرار أزمة الكهرباء.

واسط
واحتشد المئات من آهالي مدينة الكوت (مركز محافظة واسط) في ساحة تموز احتجاجا على ضعف التغذية بالطاقة الكهربائية، ورفعوا شعارات تطالب الحكومة بتوفير الخدمات.

ميسان
وامتدت الاحتجاجات إلى محافظة ميسان، حيث تجمع المئات في تظاهرات ليلية، مطالبين بتحسين الخدمات الأساسية.

القوات العراقية تشدد اجراءاتها الامنية حول حقول النفط
خذت القوات الأمنية إجراءات احترازية على الحقول النفطية في محافظة البصرة عقب التصعيد الأخير للمتظاهرين المطالبين بتوفير فرص للعمل.
ونشرت قوات الأمن الياتها العسكرية عند الطريق المؤدي لحقول مجنون وفي محيط المصفى بمدينة البصرة.
وجاءت تلك الاجراءات عقب الخطوات التصعيدية التي اتخذتها عشائر البصرة بغلق الطرق المؤدية لمصافي النفط ومحاولة اقتحام حقل غرب القرنة النفطي، فيما نصب المتظاهرين الخيام في الشوارع الرئيسة قرب الحقول النفطية.
وفي مقطع فيديو حصلت عليه شبكة رووداو الإعلامية، يظهر قيام المتظاهرين بنصب خيام الاعتصام في الطرقات الرئيسة في خطوة تصعيدية تأتي عقب المطالب بتوفير فرص العمل للعاطلين بمحافظة البصرة.
وتأتي تلك الاحتجاجات العشائرية على خلفية مقتل متظاهر واصابة ثلاثة آخرين من قبل عناصر حماية المنشآت النفطية بمحافظة البصرة عقب خروج تظاهرة الأحد الماضي للمطالبة بفرص عمل.
وتعتبر البصرة مركز صناعة النفط في العراق، حيث تنتج نحو 80 في المئة من صادرات البلاد. كما أنها المنفذ البحري الوحيد للعراق، ويجري تصدير الخام من موانئها الواقعة على الخليج العربي.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.