احتجاجات امام مقر الامم المتحدة بأربيل ضد القضف الايراني

الأربعاء 12 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تتسع الاحتجاجات ضد القصف الجوي والصاروخي الايراني لمناطق في اقليم كردستان العراق الشمالي بذريعة استهداف معارضين لطهران حيث شهدت اربيل عاصمة الاقليم اليوم تظاهرة احتجاج امام مقر الامم المتحدة تنديدا بالقصف وسط استياء رسمي عراقي.

فقد تظاهر المئات من الأشخاص الأربعاء امام مقر مكتب الأمم المتحدة في مدينة أربيل احتجاجا على القصف الإيراني الذي استهدف مقار الحزبين المعارضين لنظام طهران في قضاء كويسنجق بمحافظة اربيل واسفر عن مقتل واصابة حوالي 60 شخصا.

ودان المحتجون القصف مطالبين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات. ونقلت شبكة “شفق نيوز” الكردية الاعلامية في تقرير لها عن متظاهرون “استيائهم الشديد من تكرار تلك الهجمات من قبل تركيا وايران على مناطق إقليم كردستان مؤكدين ان العديد من الاسر قد نزحت من القرى الحدودية مع تلك الدولتين بسبب القصف شبه المستمر والذي تصاعدت وتيرته مؤخرا”.

وكانت القوات الإيرانية قد قصفت السبت الماضي مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني المعارض (حدكا) والحزب الديمقراطي الكردستاني المعارض (حدك) في قضاء كويسنجق ما اسفر عن مقتل 16 شخصا واصابة 44 اخرين بجروح بينهم قياديون في الحزبين.

واوضح قائممقام قضاء كويسنجق حاكم طارق حيدر ان ثمانية صواريخ قد سقطت على مقرات الحزبين وتم تقديم المساعدة اللازمة الى المنكوبين بعد القصف وتهيئة مخيمات للمتضررين .. وأشار الى ان المخاوف لا تزال مستمرة من تكرار هجمات مماثلة.

وقضاء كويسنجق وهو أحد الأقضية التابعة لمحافظة اربيل (220 كم شمال بغداد) ويضم خمسة نواحي ويقع بين ثلاث محافظات هي السليمانية وكركوك واربيل ويحده من الشرق والجنوب نهر الزاب الأسفل الذي يفصلها عن محافظتي كركوك والسليمانية ومن الشمال الشرقي جبل هيبت سلطان ويحتضنها من الغرب جبل باواجي.

 

توغل ايراني وأستياء عراقي

واكدت مصادر محلية في مدينة السليمانية الشمالية ان قوات ايرانية توغلت  بمسافة 20 كيلومترا داخل الأراضي العراقية في إقليم كردستان واستقرت في قمة جبل سورين الاستراتيجي البالغ ارتفاعه اكثر من الفي متر شمال محافظة السليمانية  في أول توغل من نوعه منذ سنوات طويلة.

وقال مسؤول بوزارة البشمركة فيحكومة الاقليم ان قطعات عسكرية إيرانية توغلت داخل قرى وبلدات شمالية بذريعة ملاحقة المعارضة الكردية الإيرانية المسلحة والتي توجد مقرات لها داخل مناطق عراقية حدودية مع إيران .

ومطلع الاسبوع الحالي رفض العراق الغارات الجوية والصاروخية الايرانية ضد مناطقه الشمالية القريبة من اربيل وقال الرئيس العراقي فؤاد معصوم ان الهجوم الذي تعرضت له مخيمات العوائل ومقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني “ألمعارض” في مدينة كويسنجق يمثل تصعيدا خطيرا و انتهاكا صارخا لأمن البلد.

كما دانت وزارة الخارجية العراقية القصف الايراني وقالت انها اذا تؤكد حرص العراق على أمن جيرانه ورفضه لاستخدام أراضيه لتهديد أمن تلك الدول فإنها ترفض رفضا قاطعا خرق السيادة العراقية من خلال قصف أي هدف داخل الاراضي العراقية دون تنسيق مسبق مع الجهات العراقية تجنيبا للمدنيين من آثار تلك العمليات .

ومن جهته اعرب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني عن استيائه  من القصف الايراني ودعا إلى عدم جعل اقليم كردستان ساحة لحسم الخلافات والصراعات السياسية في المنطقة  خاصة وأن اقليم كردستان يواجه تحديات وتهديدات كبيرة في الوقت الحالي. وقال ان المسألة الكردية لن تحل عن طريق العنف والقتل والقصف .. مشيرا إلى أن الحل السلمي هو من افضل الحلول لهذه القضية.

والاثنين الماضي اقر الحرس الثوري الايراني بقصفه المعارضين ألاكراد إلايرانيين في إقليم كردستان العراق.

 

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.