إلى 4 مليون برميل يوميًا في الفترة المقبلة .. إيران تعتزم رفع إنتاجها النفطي !

السبت 23 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

قال نائب وزير النفط الإيراني، “أمير حسين زماني نيا”، إنَّ بلاده بدأت في زيادة إنتاجها النفطي، وتتوقَّع أن تصل إلى مستويات ما قبل “العقوبات الأميركية”، في غضون شهر إلى شهرين.

وتخضع “إيران”، لـ”عقوبات أميركية” صارمة، منذ عام 2018، عندما انسحبت إدارة الرئيس الأميركي السابق، “دونالد ترامب”، من جانب واحد من اتفاق دولي قيَّد الأنشطة النووية لدى “طهران”.

وأضاف “زماني نيا”، للصحافيين على هامش مؤتمر نفطي في “طهران”، الجمعة، إنَّ سوق النفط ستكون قادرة على استيعاب الحدِّ الأقصى من إنتاج “إيران” النفطي، البالغ نحو 3.9 مليون إلى 4 ملايين برميل يوميًا.

وأمتنع المسؤول الإيراني عن تحديد المستوى الحالي لصادرات بلاده من النفط، لكنَّه قال إنَّ الأرقام: “أفضل بكثير مما يعتقده الكثيرون”.

وبلغ إنتاج “إيران” من النفط أقل من مليوني برميل يوميًا، خلال معظم عام 2020، وفقًا للبيانات التي جمعتها (بلومبيرغ).

ومن المتوقَّع أن يسعى الرئيس الأميركي، “جو بايدن”، الذي تولى منصبه، يوم الأربعاء، إلى إعادة العمل بـ”الاتفاق النووي”، وأعرب مسؤولون في “طهران” عن أملهم في تخفيف القيود المفروضة على مبيعات النفط.

لكن في الوقت الحالي، لا تزال العقوبات سارية، وسيواجه أي مشترٍ للخام الإيراني العقوبات القانونية والمالية نفسها التي ردعت معظم العملاء المحتملين على مدى السنوات القليلة الماضية.

وقالت المرشحة لوزيرة الخزانة الأميركية، “جانيت يلين”، يوم الخميس، إنَّ بلادها ستخفِّف العقوبات ضد “إيران”، حال استئناف الأخيرة الوفاء بإلتزاماتها بموجب “الاتفاق النووي”.

وقالت “طهران”، التي تكثِّف نشاطها النووي في تحدّ للضغوط الأميركية، إنَّها لن تستعيد إلتزامها إلا بعد رفع العقوبات.

وقال وزير النفط الإيراني، “بيجن زنغنه”، في كانون أول/ديسمبر 2020، إنَّ الحكومة تسعى لمضاعفة إنتاج النفط، وزيادة الصادرات إلى 2.3 مليون برميل يوميًا”.

وفي ظل “العقوبات الأميركية”، انخفضت صادرات النفط الإيراني إلى بضع مئات الآلاف من البراميل يوميًا، مما تسبَّب في حدوث ضائقة اقتصادية كبيرة للبلاد.

وقال “زماني نيا”، وهو أيضًا مندوب “إيران” في منظمة البلدان المصدرة للنفط، (أوبك)، إنَّ “طهران” كانت تناقش مشاريع الطاقة، بما في ذلك مشاريع التنقيب، والإنتاج، ومشتريات النفط، على مدى الأسابيع القليلة الماضية مع شركات أوروبية وآسيوية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية