إلى “مجلس الأمن” .. فريق التحقيق الأممي: جرائم “داعش” ضد الإيزيديين “إبادة جماعية” و”سبايكر” جريمة حرب !

الثلاثاء 11 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات – كتابات :

اعتبر فريق التحقيق التابع لـ”الأمم المتحدة”؛ أن المجازر التي تعرض لها الإيزيديون، في “العراق”، تُشكل بوضوح: “إبادة جماعية”.

وأعلن الفريق، الذي يعمل على التحقيق في جرائم تنظيم (داعش) الإرهابي، في “العراق”، في إفادة لـ”مجلس الأمن”، التابع لـ”الأمم المتحدة”، الإثنين، أنه وجد: “أدلة واضحة ومقنعة على أن الجرائم ضد الإيزيديين تُشكل بوضوح إبادة جماعية”.

وقال رئيس التحقيق، “كريم خان”، في إفادته، إن الفريق، الذي بدأ العمل في 2018، حدد أيضًا الجناة: “الذين يتحملون بوضوح المسؤولية عن جريمة الإبادة الجماعية ضد المجتمع الإيزيدي”.

وأضاف “خان”، المحامي البريطاني المخضرم الذي سيتولى منصب المدعي العام لـ”المحكمة الجنائية الدولية”، الشهر المقبل، إن تنظيم (داعش) كان يهدف إلى: “تدمير الإيزيديين جسديًا وبيولوجيا، وهو ما ظهر جليًا في تهديداته المتكررة في العديد من القرى المختلفة، في العراق، للإيزيديين؛ بأن عليهم التحول إلى الإسلام أو الموت”.

وأجتاح تنظيم (داعش) معقل الإيزيديين، في شمال “العراق”، عام 2014، وأجبر الشابات على العبودية: كـ”زوجات” لمسلحيه، وقتل الآلاف من الناس وشرد معظم أفراد المجتمع، البالغ عددهم 550 ألف شخص.

وخلّف التنظيم، الذي تم دحره في “العراق”، أواخر العام 2017، أكثر من 200 مقبرة جماعية، قد تضم ما يصل إلى 12 ألف جثة، بحسب “الأمم المتحدة”.

الحائزة على جائزة (نوبل للسلام)، لعام 2018، لجهودها لإنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح حرب، “نادية مراد”، وهي امرأة إيزيدية عراقية استعبدها تنظيم (داعش) واغتصبها، ومحامية حقوق الإنسان، “أمل كلوني”، ضغطتا على “مجلس الأمن”، الذي أنشأ بعد ذلك فريق التحقيق التابع لـ”الأمم المتحدة”، في عام 2017، كما حثتا المجلس على إحالة الوضع إلى “المحكمة الجنائية الدولية” أو إنشاء محكمة خاصة.

وقالت “مراد”، لـ”مجلس الأمن”، الإثنين: “تم العثور على أدلة، لكننا ما زلنا نبحث عن الإرادة السياسية للمحاكمة”.

وحدد فريق “الأمم المتحدة”، حتى الآن؛ 1444 منفذًا محتملاً لهجمات ضد الإيزيديين.

كما أكد فريق التحقيق التابع لـ”الأمم المتحدة”، لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من (داعش)، الإثنين، أنه توصل إلى أن “مجزرة سبايكر”، التي إرتكبتها عصابات (داعش) الإرهابية؛ تُمثل جريمة حرب.

وقال المستشار الخاص، “كريم خان”، في إحاطته لـ”مجلس الأمن”، حول تطورات تحقيقات فريق “يونيتاد” في جرائم تنظيم (داعش)، في “العراق”، إن: “هجمات تنظيم (داعش)، على أفراد من الطائفة الشيعية، من أكاديمية تكريت الجوية، (سبايكر)، تُشكل جرائم حرب؛ تتمثل في القتل والتعذيب والمعاملة القاسية والإعتداء على الكرامة الشخصية”.

وأضاف “خان”، أنه: “خلصت التحقيقات أيضًا أن (داعش) حرض على الإبادة الجماعية ضد المسلمين الشيعة”.

وتابع: “يمكنني أن أؤكد، للمجلس، أنه بناءً على تحقيقاتنا الجنائية المستقلة، توصّل فريق التحقيق (يونيتاد)؛ إلى أدلة واضحة ومقنعة على أن تنظيم (داعش)؛ قد إرتكب إبادة جماعية بحق الإيزيديين كمجموعة دينية”.

ولفت “خان” إلى أنه: “مع تطور قدراته، نشر تنظيم (داعش)، خردل الكبريت، المنتج في إطار برنامجه، بما في ذلك هجوم آذار/مارس 2016، والذي أطلق خلاله 40 صاروخًا على بلدة، تازة خورماتو، التُركمانية الشيعية”.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية