إغلاق أول إذاعة بعد سيطرة الحركة .. “طالبان” تدرس إنشاء جيش أفغاني جديد !

    10

    وكالات – كتابات :

    أعلن رئيس الأركان الأفغاني، التابع لحركة (طالبان)، “قاري فصيح الدين مخدوم”، اليوم الأربعاء، تواصل المشاورات حول تشكيل جيش جديد لحماية البلاد من أي أخطار أو تهديد.

    قال “فصيح الدين مخدوم”، في لقاء عُقد اليوم في “كابول”؛ بعد مراسم تسلّم مهام منصبه، إن مشاورات تشكيل جيش جديد قوي ومنظّم في المستقبل القريب لحماية “أفغانستان”؛ جارية مع مسؤولين آخرين، محذرًا من أنه سيتم القضاء على كل الجماعات المتمردة والمقاومة في البلاد.

    وأضاف أنه: “لا يجوز لأحد أن يزعزع الأمن والاستقرار في أفغانستان، ولا يُسمح لأي شخص بزعزعة الأمن العام؛ بحجة المقاومة والعرق والدفاع عن 20 عامًا من الإنجازات والديمقراطية، ويُغرق البلاد في الدماء”.

    أعلنت حركة (طالبان)، في وقت سابق، أن النخب بقطاع الأمن في الحكومة السابقة والأعضاء الذين ليس لديهم: “سجل سييء” قد يتم تجنيدهم أيضًا في الجيش الجديد.

    ويأتي ذلك بعدما أعلنت، منذ أيام عدة، عن التشكيلة الحكومية المؤقتة لـ”أفغانستان”، بعد سيطرتها الكاملة على البلاد، عقب إنهاء “الولايات المتحدة الأميركية” و”حلف شمال الأطلسي”؛ انسحابهم من البلاد، الشهر الماضي، بعد عشرين عامًا من التواجد العسكري.

    وجاء انسحاب القوات الأميركية وقوات “حلف شمال الأطلسي”، وفق اتفاق أبرمته الحركة مع “واشنطن”، في “الدوحة”، نهاية شباط/فبراير من العام الماضي، والذي أنهى بموجبه أطول حرب لـ”واشنطن” في الخارج.

    على جانب آخر؛ أعلنت إذاعة (ميلما) المحلية الأفغانية، إنهاء عملها الذي استمر عشر سنوات في مقاطعة “باكتيكا” الجنوبية الشرقية.

    وقال مالك المحطة الإذاعية الخاصة؛ والمسؤول عنها، “يعقوب منظور”، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (خاما برس) الأفغانية، اليوم الأربعاء، إنهم: “لم يعودوا يبثون على الهواء بسبب مشاكل مالية وبيئة عمل غير مناسبة”، مضيفًا أن: “قرار إغلاق الإذاعة ترك عشرات الموظفين عاطلين عن العمل”.

    يُشار إلى أنه منذ استيلاء (طالبان) على السلطة، بـ”أفغانستان”، في 15 آب/أغسطس الماضي، كانت وسائل الإعلام من بين القطاعات الأكثر تضررًا في البلاد، وتم خفض نفقات القنوات التليفزيونية والإذاعية وخفضت رواتب الموظفين، كما تم تقليص برامجها بشكل كبير، لا سيما البرامج التي تُبث على الهواء بسبب نقص الموارد المالية.

    من جانبهم؛ حذر الصحافيون ومالكو وسائل الإعلام في ولاية “بكتيكا”، من أنه ما لم تتم معالجة مشاكلهم، فإن أربع إذاعات محلية أخرى على وشك إنهاء عملها المهني.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا