“أول رجل” .. فيلم “مهرجان البندقية” والأول حول حياة “نيل أرمسترونغ” !

الخميس 30 آب/أغسطس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

“أعتذر لعدم وجود وقت للكلام؛ لأننا اليوم بصدد تصوير مشهد هبوط الرجل الأول على سطح القمر، إنه يوم عظيم للإنسانية كلها، لكنه مرعب بالنسبة لي”.. بهذه الجملة استقبل الممثل الكندي، “رايان غوسلينغ”، مراسلي صحيفة (البايس) الإسبانية، في موقع تصوير فيلم (الرجل الأول)، الذي يشارك في النسخة الـ 75 من “مهرجان البندقية السينمائي الدولي”.

حياة “نيل أرمسترونغ”..

يدور الفيلم حول حياة أول رائد فضاء يصل إلى سطح القمر خلال مهمة (أبولو 11)، “نيل أرمسترونغ”، ويركز على السنوات التي سبقت تحقيق الهدف، كما يتطرق إلى مجهودات ثاني رائد فضاء يمشي على سطح القمر، “بز ألدرن”، وأقتبست الأحداث من كتاب (أول رجل: حياة نيل أرمستترونغ)؛ للكاتب، “جيمس هانسن”، الذي حكى فيه التجربة من خلال عيون “أرمسترونغ” نفسه.

وذكرت الصحيفة الإسبانية أن الأمر يبدو جديًا للغاية، إذ يعتبر الفيلم الذي يقوم بإخراجه، “داميان شازيل”، (33 عامًا)، من أكثر الأفلام المنتظرة هذا العام، وسوف يتم عرضه لأول مرة في المهرجان، ثم يطرح في السينمات خلال شهر تشرين ثان/أكتوبر المقبل.

أصغر مخرج يحصل على الـ”أوسكار”..

يُعد الفيلم عودة لـ”داميان شازيل” بعد حصوله فيلمه (لالا لاند) على 6 جوائز “أوسكار” العام الماضي، من بينها جائزة “أفضل إخراج”، ويُعد “شازيل” أصغر مخرج شاب يحصل على هذه الجائزة في التاريخ.

وصرح “غوسلينغ” بأنه يرغب في تحويل الفيلم إلى تجربة يمكن من خلالها الإحساس بمشاعر أول رجل وصل إلى سطح القمر.

ووسط ظلمة استديوهات، “تايلر بيري”، تضاء شاشة كبيرة تظهر فيها الأرض والقمر والشمس في دوران مستمر؛ وتمت مراعاة السرعات الطبيعية لكل منهم، وأوضح المخرج أنه لو كان بإمكان الممثلين الوصول الى سطح القمر لخصص الإنتاج المبالغ اللازمة لذلك.

الغوص في عقول المتفرجين..

وقع الاختيار على “غوسلينغ” ليقوم بإخراج الفيلم، حتى قبل أن يحرز فيلمه “لالا لاند” كل هذا النجاح، وصرح المنتج التنفيذي، “إسحاق كلوسنر”، بأنه “يبدو واضحًا للغاية الآن، لقد وقع اختيارنا على رايان ليس لأنه الأفضل؛ وإنما لأنه الأقدر على الغوص في عقول المتفرجين باستخدام أدواته التي من بينها توظيف الموسيقى والسيناريو الحوار”.

وأضاف: “جذب إنتباهي أنه عندما يذكر اسم، نيل أرمسترونغ، فإن كل الناس يتعرفون عليه، لكن في الحقيقة لا أحد يعرف أي شيء عن حياته، لهذا السبب كانت لدي رغبة كبيرة في التعاون مع غوسلينغ”.

محاكاة أماكن التصوير..

وأوضحت مسؤولة تصميم ملابس الشخصيات، “ماري زوفرس”، أن علامات القلق تبدو واضحة على المخرج الشاب داخل أماكن التصوير، لذلك له مساعد خاص مهمته تذكيره بتناول الوجبات، كذلك يشعر فريقه بالقلق بشأن إهماله لصحته خلال أوقات التصوير.

وأضافت أن “غوسلينغ” يحمل معه أينما ذهب مجموعة من الأوراق يدون بها كل ما يريد، مشيرًة إلى أن أكثر ما يعجبها في “رايان” هو أنه يجمع بين الطموح والإعداد الجيد، فهو يريد محاكاة أماكن التصوير بدرجة تساعد الممثلين على اختبار المشاعر التي أحس بها أول رجل وصل إلى سطح القمر، في تموز/يوليو عام 1969.

70 مليون دولار..

وصلت تكلفة الفيلم إلى 70 مليون دولار، واستغرقت مدة التصوير 58 يومًا، ويعد (أول رجل)؛ رابع فيلم يخرجه “رايان”، وأول فيلم له يتناول موضوعًا بعيدًا عن موسيقى “الكاز”؛ أو الموسيقى بشكل عام.

وقال المخرج، “ألبرتو باربيرا”؛ إن (أول رجل) لا علاقة له بما قدمه “رايان” من قبل، وأنه بعيدًا كل البعد عن (لا لا لاند).

ساعات طويلة داخل سفينة الفضاء..

ومن بين الصعوبات التي واجهها الممثلون؛ هو الإضطرار إلى البقاء لفترات طويلة داخل “سفينة الفضاء”، وأوضح الممثل، “كوري ستول”، أن السفينة التي تم تصميمها واستخدامها في التصوير من المؤكد أنها مريحه أكثر من “سفينة الفضاء” الحقيقية، ومازلت أميل أكثر إلى البقاء لفترات طويلة ونحن مرتدين بذات ثقيلة عليها أعلام بلدنا إنتظارًا لأعداد الكاميرات وبدء التصوير.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.