أولى رسائل طهران عبر عبد المهدي لواشنطن.. حشد الجماهير لتحطيم بوابات المنطقة الخضراء

الأربعاء 10 تشرين أول/أكتوبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

أولى الرسائل السوداء أو كما يقولون أولى الضربات السياسية تحت الحزام الموجهة من إيران عبر رجالها في العراق إلى الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، هي أنه من الآن فإن وجودكم على أراضي العراق بات مهددا ولم يعد مرغوبا فيه!

وتلك أعلنها رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، اليوم الأربعاء، تحت غطاء حق الشعب في التواصل مع مسؤوليه دون حواجز أو كتل “طبقية” تحول بينه وبين حكومته!

إذ طلب عبد المهدي دعم البرلمان العراقي بنوابه على تنوع أحزابهم وكتلهم السياسية؛ لاتخاذ قرار جماهيري بفتح المنطقة الخضراء أمام العراقيين لكسر الحاجز بين العراقيين والمسؤولين، وهي المنطقة التي ليس فقط تعد أكثر مناطق العراق أمانا لما تحتويه من مقر الحكم والجيش، بل كونها ذات قيمة رمزية لسقوط العراق تحت سلطة الاحتلال الأميركي منذ العام 2003، وبها أكبر مقر لسفارة أميركية بالشرق الأوسط.

ويبدو أن تعليمات إيران قد جاءت نحو هذا الملف لإعلان أن أي تواجد أميركي في العراق غير مرحب، وأن حماية المصالح الأميركية بما فيها سفارتها في العراق بات في يد إيران حصرا وأن السيطرة الأميركية على العراق باتت فصلا من التاريخ واليوم تنتقل إلى إيران.

وهي في الأصل منطقة القصور الرئاسية لصدام حسين ورجاله، ومن بعد الغزو الأميريكي أطلقت عليها واشنطن المنطقة الخضراء، ولا يسمح لأي مواطن بالعبور عبر بواباتها وشوارعها إلا من يحمل تصاريحا خاصة لا تمنح لأبناء العراق.

عبد المهدي أعلن رسالته السابقة، ثم غازل نواب البرلمان كي يضمن ولائهم من البداية بطلبه من رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي خلال اجتماعه معه أن يثبت مقرا لرئيس الحكومة داخل مبنى البرلمان، على أن يعقد اجتماعا دوريا معهم للوصول إلى أفضل صيغة تنسيقية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.