الجمعة 2 ديسمبر 2022
17 C
بغداد

    أزمة “وادي السيليكون” تتفاقم .. “آمازون” تسرح 10 آلاف موظف نتيجة مشاكل اقتصادية !

    وكالات – كتابات :

    تعتزم شركة (آمازون دوت كوم)؛ العملاقة، تسريح نحو: 10 آلاف موظف، في وظائف إدارية وتكنولوجية، بدءًا من هذا الأسبوع، ما يُمثل أكبر خفض من نوعه تُقّدم عليه الشركة حتى الآن.

    وبحسب ما نقلته وكالة (رويترز) عن مصدر مطلع، فإن تقليص الوظائف سيُمثل نحو: 3% من موظفي (آمازون)، مبينًا إن: “العدد الدقيق قد يختلف مع مراجعة الوحدات داخل (آمازون) أولوياتها”.

    وتعتزم شركة البيع بالتجزئة عبر الإنترنت خفض وظائف في وحدتها للأجهزة، والتي تصنع المساعد الصوتي؛ (أليكسا)، وكاميرات الأمن المنزلية، بالإضافة إلى قسم البيع بالتجزئة والموارد البشرية، ولا يزال الإطار الزمني الذي ستُبّلغ خلاله (آمازون) موظفيها بالتسريح غير واضح.

    وعزا المصدر هذا الخفض إلى بيئة الاقتصاد الكلي التي تواجهها (آمازون) وشركات أخرى، والتي تشهد حالة من عدم اليقين.

    وكانت الوحدة التي تضم (أليكسا) قد سجلت خسارة تشغيلية تزيد عن خمسة مليارات دولار سنويًا، مع تفكير (آمازون) فيما إذا كان ينبغي عليها التركيز على إضافة إمكانات جديدة عندما يستخدم العملاء الجهاز في وظائف قليلة فقط.

    كذلك تتوقع (آمازون)؛ ومقرها “سياتل”، بولاية “واشنطن”، حدوث تباطؤ في نمو المبيعات في موسم العطلات المُربح عادة.

    تُعد (آمازون) أحدث شركة أميركية تُجري تخفيضات كبيرة في قاعدة موظفيها للاستعداد لتراجع اقتصادي محتمل.

    وكانت شركة (ميتا بلاتفورزم)، الشركة الأم لـ (فيس بوك)، قد قالت الأسبوع الماضي؛ إنها ستلغي أكثر من: 11 ألف وظيفة، أو 13% من قوتها العاملة، لخفض التكاليف، وتشمل الشركات الأخرى: (تويتر)؛ المملوكة لـ”إيلون ماسك”، و(مايكروسوفت) و(سناب).

    توظف مجموعة (ميتا)؛ نحو: 87 ألف موظف عبر العالم، وفق أرقام 30 أيلول/سبتمبر 2022، وخلال نشر أحدث النتائج الفصلية المخيبة للآمال مؤخرًا، قال رئيس المجموعة؛ “مارك زوكربيرغ”، إن عدد الموظفين في الشركة لا ينبغي أن يرتفع بحلول نهاية 2023، حتى إنه يجب أن يتراجع قليلاً.

    يأتي هذا بينما أدى تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع تكلفة العمالة والنقل إلى إعاقة الشركات التي كانت قد استعانت بعدد كبير من القوى العاملة خلال جائحة (كورونا)، عندما ارتفع الطلب على التجارة الإلكترونية وغيرها من الخدمات عبر الإنترنت.

    ومع تضرر طلب المستهلكين من ارتفاع الأسعار وتكاليف الاقتراض، يُفكر الكثيرون في خفض الوظائف، وفقدت أسهم (آمازون) أكثر من: 40% من قيمتها حتى الآن هذا العام، وانخفضت: 1.1% في تعاملات منتصف اليوم إلى: 99.67 دولار للسهم.

    يُشار إلى أن (آمازون) أصبحت من أكبر الشركات الخاصة في العالم خلال السنوات الأخيرة، بعدد موظفين تجاوز: الـ 1.6 مليون شخص؛ حتى عام 2021. لكن هذا النمو لم يأتِ بسهولة، إذ تُحارب (آمازون) بكل طاقتها لمنع موظفي المستودعات الأميركية من تشكيل نقابات، وسط استيائهم من انخفاض الأجور والضغوطات المتواصلة، وفقًا لما ذكرته صحيفة (الغارديان) البريطانية.