الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
23 C
بغداد

    أزمة “رمضان” .. الفنان المصري يرد على “المالكي” وإنتاج “لطمية” بالبصرة و”الفضيلة” يتبرأ من غلق “سندباد لاند” !

    وكالات – كتابات :

    عبر الفنان المصري، “محمد رمضان”، يوم الأحد، عن سخريته من الانتقادات والشتائم التي أطلقها رئيس ائتلاف (دولة القانون)، “نوري المالكي”، بعد حفلة “رمضان” الأخيرة في مدينة “السندباد لاند”، بـ”بغداد”.

    ونشر “رمضان”، على صفحته الشخصية في (إنستغرام)، مقطعًا فيديويًا لرئيس ائتلاف (دولة القانون)؛ “نوري المالكي”، مع مقطع صغير من أحد مسلسلاته، فيما علق بإيموشن: “ضاحكًا”.

    كما أنتج أحد رواديد المنبر، في مجلس حسيني بمحافظة البصرة، “لطمية” ردًا على الانتقادات التي طالت رجل الدين؛ “جعفر الإبراهيمي”، لإطلاقه سلسلة شتائم، أحتوت مفردة عنصرية ضد الفنان المصري، “محمد رمضان”، على خلفية إحياء الأخير حفلة في العاصمة، “بغداد”.

    وأخذت الانتقادات ضد الفنان، “محمد رمضان”، طابعها المألوف، قبل أن يتدخل رجل الدين؛ “جعفر الإبراهيمي”، بإطلاق شتائم من على المنبر الديني، مستخدمًا مفردة: “أسود” في وصف “رمضان”، الأمر الذي تسبب بموجة تعاطف مع الفنان المصري المُثير للجدل، وإزدراء للطريقة التي استخدمها “الإبراهيمي”.

    وظهر “الإبراهيمي” متوسطًا المشاركين في محافظة “البصرة”، وهم يهتفون باسم: “جعفر الإبراهيمي”، ويحيون موقفه.

    وألغت مدينة “سندباد لاند” الترفيهية، وسط “بغداد”؛ برامج حفلاتها، بعد أن اقتحامها من قبل محتجين متشددين، تردد أنهم على صلة بأحد الأحزاب الإسلامية الخاسرة في الانتخابات الأخيرة، والمعروفة بملفاتها المثيرة للجدل في محافظة “البصرة”.

    على جانب آخر؛ قال القيادي السابق في حزب (الفضيلة)؛ “محمد الحميداوي”، إن الأحزاب الإسلامية لا تقف خلف إلغاء الحفلات في العاصمة، “بغداد”، سيما بعد إقامة حشود من المتظاهرين صلاةً أمام بوابة مدينة “سندباد لاند” الترفيهية وسط العاصمة.

    القيادي السابق في (الفضيلة)؛ “محمد الحميداوي”؛ قال في حوار مع الزميل: “عدنان الطائي”، إن: “انتقاد تلك الحفلات لم ينطلق من المؤسسة الدينية، وربما كانت لدينا مواقف شخصية تبلورت إلى تظاهرات في أبواب سندباد لاند، لكن الفنان المصري، محمد رمضان، مرفوض حتى في مصر، وكذلك من وزارة الثقافة العراقية، وعلينا أن لا نقزّم المسألة بوصفها اعتراضًا دينيًا ضد الحفلات، بل القضية أوسع”.

    وتابع: “منذ 2003، كانت القوى الحاضرة في العراق هي القوى الإسلامية، لاسيما بعد 2014، أحزابهم وسلاحهم حرر الأرض وطووا صفحة (داعش)، ومع ذلك لم يفرضوا وصايتهم على الواقع العراقي، بل حاولوا الوصول إلى نقطة مشتركة وفق الدستور، الذي أكد على المحافظة على الآداب العامة والثوابت المجتمعية”.

    وأضاف: “الأحزاب الدينية تُمثل الأغلبية في البرلمان؛ لكنها تفشل في تمرير قانون الأحوال الجعفري الذي يُحافظ على خصوصيتنا، وهذا دليل أن تلك الأحزاب لا تُحاول فرض وصايتها على الآخرين، وما حصل هو أن الجمهور خرج ضد الابتذال، وهو لا ينتمي إلى الأحزاب”.

    https://www.instagram.com/p/CXq91gmBdcJ/?utm_source=ig_embed&ig_rid=42efc894-e1e9-4f13-9b24-d204be2be7b9