أربعة أسباب .. وراء نجاح “جوميا” !

الجمعة 17 كانون ثاني/يناير 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خاص : ترجمة – بوسي محمد :

بعد أن أصبح “الإنترنت” من المنظومات الأساسية التي لا غنى عنها لدى الأفراد والمؤسسات، إنتهزت عدد من المتاجر الإلكترونية الفرصة لتحقيق ربح مالي من وراء “الإنترنت”، وما إن مرت ساعات وأشهر، حتى أصبحت واحدة من أقوى النشاطات اليومية التي تقوم بها كافة الشعوب حول العالم، حيث يلجأ الكثير في الوقت الراهن إلى المتاجر الإلكترونية كوجهة أولية لهم للحصول على كافة احتياجاتهم بداية من المتطلبات الأساسية التي تتمثل في المأكل والملبس والمشرب، نهاية بالكماليات الترفيهية المتمثلة في الهواتف المحمولة والحواسيب اللوحية وما شابة ذلك.

أستفز نجاح المتاجر الإلكترونية، أصحاب المحال التجارية والشركات الذين قرروا مؤخرًا خوض مجال التجارة عبر “الإنترنت”، من خلال فتح سوق إلكترونية تُسهل عملية التواصل مع المتسوقين، وتلبية كافة احتياجاته، ولكن يبقى سوق (جوميا)، من أهم المواقع العربية الذي يحظى بشعبية واسعة، ويستحوذ على نسبة عالية من المتسوقين عبر “الإنترنت” في العالم العربي والشرق الأوسط كذلك.

ويقدم سوق (جوميا) آلاف المنتجات من مختلف الأنواع في كثير من الدول العربية، في مقدمتها “مصر” ودول الخليج العربي والمغرب العربي وبعض دول إفريقيا، وتقدم مجموعة فريدة من الخدمات كذلك لكافة المتسوقين في هذه المناطق، وكذلك التُجار أصحاب المنتجات، الذين يساعدهم الموقع على تحقيق نسب بيع عالية لمنتجاتهم من خلاله.

تأسس سوق (جوميا)، عام 2013، من طرف مجموعة إنترنت إفريقية، (Group2)، المعروفة في مجال التسويق الإلكتروني والمالكة لـ”سوق جوميا”، (Kaymu) و(Jovago)؛ واستطاع فتح فروع له في 8 بلدان منها: “المغرب ومصر ونيغيريا وساحل العاج وأوغاندا والكاميرون وغانا وكينيا”.

ونما متجر (جوميا) محققًا أرباح هائلة، حيث أصبح الخيار الأول لدى المتسوقين، نستعرض في السطور الآتية أسباب نمو (جوميا)…

التواجد في متجر “غوغل” و”آبل” للتطبيقات..

نجحت (جوميا)، في غضون سنوات قليلة، أن تُصبح واحدة من أهم وأشهر مواقع التسوق عبر “الإنترنت”، بعد أن كسب ثقة المتسوقين فيه، وهذا بالتأكيد لم يأتِ من فراغ، فهناك فريق تقني قوي يسعى من خلال مزايا تقنية لتلبية احتياجات العميل.

من أهم النقط التي تُحسب لفريق (جوميا)، هو حرصها الدائم على أن تكون على مرأى ومسمع المتسوقين، وهو أحد اسباب ريادتها محليًا وعالميًا، فقد قامت بتدشين تطبيقات لها لتكون متوافرة على متجر (غوغل بلاي)؛ حتى يمكن لأصحاب الهواتف التي تعمل بـ”الإندرويد” الاستفادة من خدماتها، وعلى متجر (آبل) أيضًا حتى تكون متاحة لإصحاب الهواتف التي تعمل بخاصية الـ (IOS).

تأتي التطبيقات أكثر تنظيمًا، لتسهيل عملية البحث للعميل، كما تتميز التطبيقات بعدة مزايا يتم تحديثها بشكل دوري ومنتظم، من أهمها أنه يقدم العديد من السلع والأجهزة الإلكترونية المختلفة، يتميز بتقديم المزيد من العروض والتخفيضات على المنتجات المطروحة، يمكن من خلال إجراء مقارنة سريعة بين السلع المعروضة واختيار الأنسب للعميل، حسب احتياجاته، ويتضمن ميزة أخرى، حيث يتلقى من خلالها شكاوى  المتسوقين والعمل على حلها في أسرع وقت، تقديم أشعارات بكافة العروض الجديدة بشكل منتظم، التطبيق يمكن تحميله بالمجان من خلال متجر (غوغل بلاي) أو (آبل)، يضمن حماية المستهلك، حيثُ يتم التواصل مع العميل لحين إستلام السلعة؛ ويمكن استرجاعها أو تبديلها حال وجدت أي عيوب بها، يحمي الحساب الخاص العميل وكافة معاملاته البنكية من خلال نظام تشفير محترف، تعدد طرق الدفع المختلفة من خلال بطاقات الائتمان أو الدفع كاش عند الإستلام.

التعامل بأكثر من لغة..

من النقاط التي وضعت في الاعتبار، وكانت سببًا في نمو مشروع سوق (جوميا)، توافر الموقع بأكثر من لغة: “عربي – إنكليزي – برتغالي – فرنسي”، وجاري التوسع في عدد اللغات، حتى يكون متوافر لأكبر شريحة من المجتمع العالمي، وهذا يعني أن (جوميا) تفكر دائمًا خارج الصندوق، وتريد الخروج من إطارها المحلي لتكون سوق عالمية تُلبي احتياجات المتسوقين في أكثر من بلد.

واجهات مميزة.. وتصميمات أكثر تنظيمًا..

عالم “الإنترنت” مفعم بالمواقع والتطبيقات حول العالم على اختلاف نوع المحتوى أو الخدمة التي يقدمها، لكن قليلة هي التي تتبع معايير قياسية في تصاميم واجهاتها، وتٌعد (جوميا) واحدة من المتاجر التي تميزت تطبيقاتها وموقعها عبر “الإنترنت” بواجهات مميزة وتصميمات أكثر تنظيمًا وسلاسة حتى تسهل على المتسوق من مختلف الأعمار عملية البحث عما يريده، مما يجعلها من أفضل المواقع من حيث الاستخدام.

نظام تشفير آمن..

دائمًا ما يبحث المستهلك عن متجر إلكتروني آمن، لحمايه معاملاته المالية والبنكية، ونجحت (جوميا)، من خلال برامج تشفير مميزة ومحترفة، أن تكسب ثقة العميل فيها.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

الانتقال السريع

النشرة البريدية