أختل توازن الطائرة فكشفت .. تورط شركة أميركية في إرسال بغايا لقاعدة “بلد” في العراق

    1795

    كتبت – لميس السيد :

    اتهمت شركة “ساليبورت جلوبال” الامنية، ومقرها الولايات المتحدة، بسبب اثنين من المحققين الداخليين السابقين الذين عملوا بها، بالتورط في تهريب الكحوليات والسرقة وإدارة دفاتر حسابات مخالفة والاتجار بالبشر من البغايا أثناء تنفيذ عقد بقيمة 700 مليون دولار لحماية قاعدة “بلد” الجوية في العراق، وفقاً لما ذكرت وكالة آنباء “أسوشيتد برس” الأميركية امس الاربعاء.

    وذكر التقرير ان المحققين الداخليين تم فصلهم بعد اجراء التحقيقات فى الادعاءات الموجهة ضدهم بتحليق طائرات محملة بالكحوليات إلى القاعدة، حتى أن واحدة من الطائرات تأرجحت من ثقل وزن الكحوليات على متن الطائرة أثناء هبوطها على الأرض، حسبما نقلت مجلة “نيوزويك” الأميركية.

    “فصلونا لأنهم يعلمون أننا نعرف الكثير” !

    تضم قاعدة “بلد” الجوية، مقاتلات جوية من طراز F-16 لمساعدة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق لمكافحة جماعة داعش، حيث أن شركة “ساليبورت” مكلفة بحماية الطائرات في قاعدة بلد. ومع ذلك، تواجه الشركة مزاعم بأن موظفي الشركة العاملين في القاعدة كانوا في حالة سكر في كثير من الأحيان، وأن أحد الحالات شهدت تسمماً جراء تناول حلوى “الفودكا”.

    وقالت “كريستي كينغ” المحققة المفصولة من الشركة، في مقابلة مع وكالة الأسوشيتدبرس: “أشعر بأنهم نفذوا القرار ضدنا سريعاً لأنهم يشعرون كأننا نعرف الكثير”. واضافت: “عندما علمنا أن الشركة تخبئ الأشياء المحملة على متن الطائرات من الحكومة الاميركية، تفاجئنا لدرجة تذهب العقل”.

    مخالفات ليست جديدة..

    كتب رئيس العمليات بالشركة الأمنية، “مات ستاكارت” في بيان إلى الوكالة ان “ساليبورت” تلقت ردود فعل ايجابية من القوات الجوية الاميركية حول عملها وانها “تأخذ اي اقتراح بوقوع مخالفات فى قاعدة بلد على محمل الجد”.

    وكان من بين تلك المخالفات المزعومة أربع نساء إثيوبيات كانوا في السابق بغايا، إلا أنهن انتقلن إلى القاعدة وعملن كعاملات منزل وأيضاً كعاملات جنس في القاعدة.

    تقول مجلة “نيوزويك” الأميركية ان المخالفات المزعومة من هذا القبيل من قبل مقاولي الدفاع ليست شيئاً جديداً، وقد تم مناقشتها مؤخراً في فيلم “الكلاب الحربية” أو “War Dogs,” عام 2016، الذي أظهر رجلين خدعا الجيش الأميركي بعمل عقد قيمته 300 مليون دولار تقريباً لتسليح الجيش الأفغاني في الألفينات.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا