أحزاب إيران تتحسس رقابها من هجمات أمريكية محتملة و”الزرفي” يعرض التوسط

الأحد 29 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بغداد – كتابات

أبدى رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي استعداده للتوسط بين واشنطن وطهران لتهدئة التوتر بين الطرفين.

الزرفي قال في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الأحد 29 مارس / آذار 2020، “إن ازدياد التوتر الجيوسياسي في المنطقة وخصوصاً الصراع بين الولايات المتحدة والجارة جمهورية إيران الإسلامية لهُ انعكاسات سلبية على الوضع السياسي والأقتصادي والأمني في العراق”.

وتابع بقوله: لذلك سنبدأ بلعب دور جدي في تخفيف حدة هذا الصراع وإبعاد العراق والمنطقة من تداعياته الخطيرة.

تأتي تلك التصريحات لطمأنة إيران ورجالها في العراق من أجل تمرير “الزرفي” والتصويت عليه بالموافقة.

لكن على الجانب الآخر، فإن رجال تحالفات سياسية مدعومة من إيران باتوا يتحسسون رقابهم؛ نتيجة التحركات الأمريكية الأخيرة وما رأوا فيه انسحابات تكتيكية من القواعد استعدادا لعمل عسكري كبير ضد الفصائل المسلحة التابعة لإيران في العراق.

إذ قال عبد الأمير الدبي النائب عن تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، إن ما تنشره الصحافة الأمريكية إضافة إلى سحب القوات من بعض القواعد يظهر وجود نية للقيام بعمل عسكري داخل العراق.

وتابع بقوله “إن قرار الخارجية الأمريكية سحب موظفيها من سفارتها في بغداد مؤشر يضاف إلى تلك المؤشرات على الواقع ، ما يستدعي القلق “.

فيما رأى رياض المسعودي النائب عن تحالف سائرون الذي يتزعمه مقتدى الصدر، أن نية الأمريكان القيام بعمل عسكري داخل العراق باتت شبه مؤكدة، مطالبا الحكومة العراقية ووزارة الخارجية مفاتحة الجانب الأمريكي وإبلاغه المخاوف من تلك التحركات المريبة.

المسعودي قال: إن الانسحاب من قاعدتي القائم والقيارة لايمكن أن نعده نية صادقة من الجانب الأمريكي، بل يمثل خطة وتكتيكا جديدا لإعادة الانتشار، وهو انسحاب نوعي غير كمي لعدم التشتت والتمركز في قواعد محددة ومؤمنة”، على حد قوله.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.