الأربعاء 30 نوفمبر 2022
22 C
بغداد

    أثناء اجتماعه بالمبعوث الأميركي لسوريا .. “نيجيرفان” يبحث ملف مخيم “الهول” !

    وكالات – كتابات :

    اجتمع رئيس إقليم كُردستان؛ “نيجيرفان بارزاني”، اليوم الأربعاء، مع “نيكولاس غرينجر”، المبعوث الأميركي لشؤون شمال شرق سوريا، ووفدًا مرافقًا له.

    وفي لقاء حضره القنصل العام الأميركي في “إقليم كُردستان”؛ نوقشت أحدث التطورات في “سوريا والعراق” وتهديدات (داعش)، والعلاقات بين الأطراف الكُردية والمكونات في “سوريا”؛ وأوضاع المخيمات وبالأخص مخيم (الهول).

    وأكد الجانبان؛ بحسب بيان لرئاسة الإقليم، على أهمية استمرار التعاون المشترك على مواجهة الإرهاب ومخاطر (داعش)؛ الذي لا يزال خطرًا حقيقيًا يُهدد “سوريا والعراق” والمنطقة، ورأى الجانبان ضرورة تعاون دول “أوروبا” والمنطقة لإعادة مواطنيها من مخيم (الهول) في “سوريا” إلى بلادهم.

    وفي هذا السياق؛ جدد الرئيس “نيجيرفان بارزاني”، التأكيد على أن القضاء على الإرهاب لا يتم فقط عن طريق قوة السلاح، بل أن القضاء على الإرهاب يجب أن يأتي من خلال التربية وتعميق ثقافة التسامح وقبول الآخر والتعايش، ومواجهة الفكر المتطرف والعنفي.

    الحاجة إلى الحوار ووحدة الصف بين الأطراف الكُردية والمكونات السورية الأخرى، أوضاع المنطقة بصورة عامة ومسائل أخرى تحظى بالاهتمام المشترك، شكلت محورًا آخر من اللقاء.

    وسبق أن أعلن مستشار الأمن القومي العراقي؛ “قاسم الأعرجي”، عن اتفاق دولي لتفكيك مخيم (الهول) السوري، من دون ذكر أي تفاصيل تتعلق بالدول الموقعة على الاتفاق أو الجدول الزمني لتنفيذه، مؤكدًا أن مجموع الموجودين حاليًا في المخيم أكثر من: 60 ألف شخص، غالبيتهم عراقيون وسوريون، إلى جانب جنسيات من: 50 دولة أخرى.

    ويأتي الإعلان العراقي، بعد سلسلة من اللقاءات التي عقدها مسؤولون في “بغداد”؛ مع ممثلي بعثات وسفراء دول غربية وأوروبية مختلفة، بحثت بالمجمل قضايا أمنية، على رأسها قضية مخيم (الهول) شرقي “سوريا”، على مقربة من الحدود العراقية.

    ويقول “العراق” إن بقاء المخيم يُهدّد أمنه على المدى القريب، ويعتبر أن “قوات سورية الديمقراطية”؛ (قسد)، غير مؤهلة لإدارة المخيم، وكذلك السجون التي تسيطر عليها.

    ومنتصف أيلول/سبتمبر الماضي، حذر قائد القيادة المركزية الأميركية؛ “مايكل كوريلا”، من أنّ الوضع في مخيم (الهول)؛ الذي يضم عائلات تنظيم (داعش)، بمحافظة “الحسكة”، شمال شرق “سوريا”، يُمثل: “أزمة دولية تتطلب حلاً”، مشددًا على أنّ الحل الوحيد لهذه الأزمة هو: “إعادة سكان المخيم إلى أوطانهم وإعادة تأهيلهم ودمجهم”.

    ولا تُعد العائلات التي تُعاد من مخيم (الهول)، من المحسوبة على ما يعرف: بـ”عائلات (داعش)”، إذ أكدت السلطات العراقية أن هذه الأسر نازحة بفعل المعارك والعمليات العسكرية في المدن العراقية المجاورة لـ”سوريا”، وانتهى بها المطاف في المخيمات.