أتهام القنصلية الاميركية في البصرة بعمليات الحرق في المدينة

الأحد 09 أيلول/سبتمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اتهم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس القنصلية الأميركية في البصرة بالوقوف وراء عمليات التخريب والحرق التي شهدتها البصرة قبل ايام مؤكدا انه سيتم تقديم الأدلة والمعلومات كاملةً عن تورط القنصلية الى الجهات المختصة .
وقال أبو مهدي المهندس في لقاء مع عدد من الإعلاميين العراقيين ونشرته الوكالة الوطنية العراقية للانباء اليوم إن حيدر العبادي واعضاء حكومته فشلوا فشلاً ذريعاً خلال المرحلة السابقة وأهمها بملف الخدمات”، مشيراً إلى أن “العبادي لم يفِ بأغلب وعوده للحشد الشعبي وتعمد عرقلة القانون الخاص للحشد الشعبي .
وعن العلاقة بين العبادي والحشد الشعبي اوضح المهندس انها كانت متوترة طيلة الفترة السابقة حيث طالب الحشد العبادي بتخصيص الرواتب لمقاتلي الحشد الشعبي الأمر الذي لم ينفذ حتى اللحظة كما رفض قانون التقاعد والخدمة لمنتسبي الحشد والذي قدم له. ووصف اقالة العبادي لرئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض من منصبه مؤخرا بأنه سياسي بامتياز .
وبشأن تصاعد حدة الاحتجاجات التي اندلعت في البصرة منذ أسبوع اوضح المهندس أن القنصلية الأميركية في البصرة هي وراء عمليات التخريب والحرق في المحافظة.. مشيرا الى ان الحشد سيقدم الأدلة والمعلومات كاملةً عن تورط القنصلية هذا الى الجهات المختصة . وقال انه تم وضع خطط لمنع هجومات جديدة على مقرات الحشد الشعبي في البصرة.
وحول تحركات تنظيم داعش الأخيرة في بعض المناطق العراقية أوضح نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أن “داعش عاد الى التحرك امنياً وهناك بعض المناطق تحتاج الى تطهير ونحن على علم بتحركات الدواعش وهناك معلومات كاملة عن تواجدهم وسنتصدى لهم باستمرار وهو امر بحاجة الى دعم وتمويل وتوفير امكانيات قتالية .
وحول التواجد الأميركي على الأراضي العراقية قال المهندس إن “هناك حوالي”6000 إلى 8000 عسكري أميركي موجودون في العراق ومن المؤسف ان الأميركان بدأوا يستخدمون الأرض العراقية  حيث أنهم يتواجدون جنوب غرب سنجار شمال العراق وقد وأخبرنا العبادي بذلك فنفى علمه به”.
ووصف الوجود الأميركي في العراق بالخطر منوها الى ان الدستور يمنع استخدام أراضي العراق لضرب أي بلد جار في اشارة الى ايران .. وقال “نؤكد للأمريكان أنهُ لن تحدث حرب شيعية – شيعية في العراق”.
وشهدت البصرة خلال الايام القيلة الماضية حرائق لمقرات الاحزاب والادارات الحكومية فيها واضرم النحتجون النار في مقرات الاحزاب الشيعية والسنية على السواء وكذلك الادارات الحكومية والمؤسسات الاعلامية .

وتعتبر البصرة مهد احتجاجات شعبية متواصلة منذ تموز يوليو الماضي في محافظات وسط وجنوب البلاد ذات الغالبية الشيعية. ويطالب المحتجون بتحسين الخدمات العامة مثل الكهرباء ومياه الشرب وتوفير فرص للعاطلين العمل ومحاربة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة.

ويعاني أهالي محافظة البصرة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليوني نسمة من أزمات عدة آخرها تلوث مياه شط العرب ما أثر سلباً على مياه الشرب حيث أعلنت مفوضية حقوق الانسان تسمم حوالي 20 ألف مواطن هناك جراء ذلك مستندة لإحصاءات مستشفيات المحافظة.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.