جديد المكتبة العربية: فن قراءة الكتاب ونقده
يعتبر تناول أي كتاب وقراءته ونقده والسبر فيه فناً من فنون الثقافة والأدب والإعلام، لا يجيده كل صاحب قلم، ولكنه ليس بعصيٍّ على الفهم لمن يروم الخوض بقلمه في ميادين الكتابة والتحرير المختلفة، لأن الكاتب المتمرس مثله مثل الصائغ يقولب قطعة الذهب بأنامله كيفما يشاء وأنى يشاء ولمن يشاء.
في هذا الإطار صدر حديثا (2025م) عن دار قناديل للنشر والتوزيع في العاصمة العراقية بغداد كتاب (فن قراءة الكتاب ونقده)، للباحث العراقي المقيم في العاصمة البريطانية لندن الدكتور نضير الخزرجي، في (848) صفحة من القطع الوزيري.
وقال المؤلف الخزرجي في التمهيد: خلال عقود من العمل في مجال الصحافة والإعلام والنشر الإلكتروني، تحصّلت في جعبتي الكثير من القراءات لكتب ومؤلفات ومصنفات لكتاب ومؤلفين من جنسيات مختلفة ومن أهواء ومشارب فكرية متنوعة، نشرتها في صحف ومجلات ورقية في دول مختلفة وانتقلت بعضها الى مواقع وصفحات الكترونية. ولأن عديد الصحف والمجلات التي فيها ما سطره يراعي غابت وأوصدت أبوابها بخاصة صحف ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين والعقد الأول من الألفية الثالثة الميلادية، وجدت من المناسب أن أجمع ما توفر لدي من قراءات للكتب بين الطيتين ليكون قائماً بين يدي القارئ، من عالم ومتعلم أو على طريق تعلم، لأنني أزعم غير قاطع بأن ما كتبته يشتمل على الخطوط العريضة وأكثر لفن قراءة الكتاب وتفاصيله.
ويمثل الإصدار الجديد في واقعه جانباً من جولة تحريرية ميدانية للمؤلف في عالم القرطاس والقلم لعقود من الزمن، فيه قراءة متنوعة لــ (142) كتاباً، يشكل خارطة طريق لكل كاتب ومحرر يروم العوم في بحر هذا الفن، حيث يجد القارئ في هذا الكتاب قراءة لعناوين كثيرة ومؤلفين كثيرين، قراءة بسيطة وأخرى معمقة، قراءة موضوعية وأخرى انطباعية، قراءة تفسيرية وأخرى توضيحية، قراءة فهرسية وأخرى عنوانية، قراءة نقدية وأخرى استعراضية، وغيرها من فنون قراءة الكتاب واستكناه مرامه، وسيقف القارئ بشكل ميداني وتحريري على هذا الفن من الأدب العالمي الذي يقدم فيه المحرر للقارئ الكتاب على طبق من المعرفة كما يقدم الطباخ الماهر وجبة الطعام الشهي.
هذا وتوزعت المؤلفات وكتّابها على البلدان التالية: الأردن، ألمانيا، الإمارات العربية، اميركا، إيران، الباكستان، البحرين، البحرين، بريطانيا، تونس، الجزائر، الدنمارك، السعودية، سوريا، السويد، العراق، فرنسا، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، مصر، والمغرب.
وجاءت أسماء مؤلفي الكتب على النحو التالي: ابراهيم السامرائي، إبراهيم العاتي، ابراهيم اليازجي، ابراهيم محمد جواد، أحمد الجدع القيسي، أحمد علي بابللي، أحمد الصائغ، أكرم محمد آل غريب، تحسين آل شبيب الموسوي، توفيق السيف، جليل العطية، جمال الدين عبد الله، جمعة أمين، جواد القزويني، جودت القزويني، حسن الغسرة، حسن رضا الغديري، حسن عباس مستجاب الدعوة، حسن الشمري، حسن علي شمس الدين، حسن الشيرازي، حسن الصفار، حسن نور الدين، حسين الرجا، حسين الصالح الصخني، حسين بركه الشامي، حمزة الخويلدي، حميد النجدي، حيدر الثابت، داخل السيد حسن، رسول الشريفي، رشيد الظالمي، رضية الخزرجي، رفعت المرصفي، زكي الصراف، سعيد السامرائي، سعيد الصفار، سلمان آل طعمة، صاحب الحكيم، صادق الشيرازي، صالح عضيمة، طاهر الشافعي، عادل رؤوف، عادل عبد المهدي، عباس الإمامي، عبد الأمير النصراوي، عبد الحسن الأمين، عبد الحسين القزويني، عبد الحسين مهدي عواد، عبد الحق العاني، عبد الحليم الغزي، عبد الحميد الأنصاري، عبد السلام الخزرجي، عبد الصاحب الشاكري، عبد العزيز العندليب، عبد العظيم المهتدي البحراني، عبد القادر الحضرمي، عبد الكريم العقيلي، عبد الكريم الأزري، عبد الكريم القطان، عبد الهادي الفضلي، عبدالرحمن محمد شريف، عدنان الصائغ، عزيز الصمانجي، عقيلة السيد محمد الشيرازي، علي حسين الجلالي، علي كريم سعيد، علي محمد فتح الدين الحنفي، غالب مقصود البغدادي، غسان عشّا، فاضل الحيدري، فائق عبد الكريم، فؤاد إبراهيم العلي، قاسم البريسم، قصي صالح الدرويش، كاظم عبود الفتلاوي، كريم المحروس، مجيد العادلي، محمد إبراهيم الموحد القزويني، محمد الشيرازي، محمد باقر الأنصاري، محمد بحر العلوم، محمد تقي الحكيم، محمد تقي المدرسي، محمد حسنين هكيل، محمد حسين الجلالي، محمد حسين الشيرازي، محمد زغلول القدوسي، محمد عبد الجبار الشبوط، محمد علي الكاتب، محمد فائق المصري، محمد كاظم القزويني، محمد محمد حسين المصري، محمد غالب أيوب الشابندر، مختار الأسدي، مرتضى آل ماجد، مرتضى الأوسي، مرتضى الشيرازي، مصطفى القزويني، مكي الآخوند، مهدي عبد الله شمخي، نجاح الطائي، نجيب الكيلاني، نضير الخزرجي، نعمان عبد الرزاق السامرائي، نقولا زيادة، نور الدين الشاهرودي، هادي المدرسي، هاشم الدباغ، وليد الحلي، وليد عبد الخالق السامرائي، يوسف حسن كنج، يوسف عز الدين السامرائي، ويونس علي حداد.
وضمَّ الكتاب قراءة نقدية وموضوعية لكتابين سابقين للدكتور نضير الخزرجي هما: “التعددية والحرية في المنظور الإسلامي” صدر عام 2011م، و”الإسلام والديمقراطية معالم المدرستين في التعددية السياسية” صدر عام 2021، حيث حرَّر وتحدث عن الأول كلٌ من: الدكتور فؤاد إبراهيم العلي (السعودية)، والدكتور نعيم (كرم) الخزرجي (العراق)، فيما حرَّر وتحدث عن الثاني كلٌّ من: الأديب سلام البناي (العراق)، الأديب لطفي عبد الواحد (تونس)، الأديبة حبيبة المحرزي (تونس)، الدكتور سعيد الشهابي (البحرين)، والدكتور عبد العزيز شَبِّين (الجزائر).