مفكري لبنان والمغرب ومصر يتصدرون قائمة “جائزة الشيخ زايد القصيرة” 2017

السبت 11 آذار/مارس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كتبت – سماح عادل :

أعلنت مؤخراً القائمة القصيرة لـ”جائزة الشيخ زايد للكتاب” في دورتها الحادية عشر، في فرع “التنمية وبناء الدولة”.. وتضم القائمة كتاب “جدل الدين والحداثة من عصر التدوين العربي إلى عصر التنوير الغربي” للكاتب المصري صلاح سالم إصدار “الهيئة المصرية العامة للكتاب” 2016، وكتاب “في الإسلام الثقافي” للباحث والروائي المغربي بن سالم حميش “الدار المصرية اللبنانية” 2016، وكتاب “الإسلام والإنسان” للكاتب

قائمة ١

السوري محمد شحرور “دار الساقي” 2016.

الثقافة العربية في اللغات الأخرى
أما فرع “الثقافة العربية في اللغات الأخرى”، فقد صعدت ثلاثة كتب باللّغات الإنكليزية والألمانية والفرنسية، وهي : كتاب “الجاحظ: في تقريظ الكتب” لجيمس إي مونتغومري، منشورات جامعة ادنبره، المملكة المتحدة – 2013. وكتاب “من فكر الطبيعة إلى طبيعة الفكر” للباحث دافيد فيرمير، إصدارات دي غرويتر، برلين، 2014. وكتاب “الفكر والسياسة في العالم العربي – السياقات التّاريخية والإشكاليّات من القرن التاسع عشر إلى القرن الحادي والعشرين” للباحث جورج قرم، منشورات لا ديكوفيرت، باريس 2015.

التقنيات الثقافية والنشر
وفي فرع “التقنيات الثقافية والنشر”، رشحت ثلاث دور للنشر: مركز المسبار للدراسات والبحوث في دبي/الإمارات العربية المتحدة، ودار الآداب في لبنان، ومجموعة “كلمات” المتخصّصة في نشر كتب الأطفال المطبوعة والإلكترونية في الشارقة/الإمارات العربية المتحدة.

كما أعلنت القوائم القصيرة في فرعي: “الترجمة والفنون والدراسات النقدية”، وضمت القائمة القصيرة الخاصة بجائزة الشيخ زايد للترجمة، كتاب “العدالة والعقاب في المتخيل الإسلامي خلال العصر الوسيط” للمؤلف كريستيان لانغ، ترجمه إلى العربية رياض الميلادي من تونس ومن منشورات دار المدار الإسلامي، لبنان 2016. وكتاب”الإقتصاد والمجتمع – السيادة” للمفكر ماكس فيبر، ترجمه من الألمانية إلى العربية محمد

قائمة ٢

التركي من تونس، من منشورات المنظمة العربية للترجمة 2015. والكتاب الثالث “الضروري في أصول الفقه لابن رشد” ترجمه من اللغة العربية إلى الفرنسية زياد بوعقل “لبناني/فرنسي” ومن منشورات دي غرويتر، برلين 2015.

عن الجائزة..
جدير بالذكر ان “جائزة الشيخ زايد للكتاب” جائزة مستقلة تمنح سنوياً لصناع التنمية والثقافة وللمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب، تكريماً لإسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية ضمن تسعة فروع.

الفروع هي: “التنمية وبناء الدولة” و”الآداب” و”المؤلف الشاب” و”الفنون والدراسات النقدية” و”أدب الطفل” و”الترجمة” و”التقنية والنشر” و”الثقافة العربية في اللغات الأخرى” و”شخصية العام الثقافية”.

الأعمال المرشحة في فرع “الفنون والدراسات النقدية” هي: كتاب “خطاب الأخلاق والهوية في رسائل الجاحظ، مقاربة بلاغية حجاجية” للباحث الأكاديمي المغربي محمد مشبال، دار كنوز المعرفة 2015. وكتاب”آفاق النظرية الأدبية، من المحاكاة إلى التفكيكية” للباحث السعودي صالح زياد، دار التنوير 2016. وكتاب “فاعلية الخيال الأدبي، محاولة في بلاغية المعرفة من الأسطورة حتى العِلم الوَصفي” للناقد سعيد الغانمي، عراقي مقيم في أستراليا، منشورات الجمل 2015.

ومن المنتظر أن تعلن الجائزة عن العناوين الفائزة بعد عرض الأسماء المرشحة على مجلس الأمناء لإقرارها، وسيتم تكريم الفائزين في حفل ستقيمه الجائزة على هامش “معرض أبوظبي الدولي للكتاب” الذي ستجري فعالياته في مركز أبو ظبي الدولي للمعارض‎ خلال 26 نيسان/أبريل إلى 3 آيار/مايو 2017.

قائمة ٣

وتشمل القائمة القصيرة في الآداب ثلاث روايات، وهي رواية “ألواح” للكاتب اللبناني رشيد الضعيف 2016، ورواية “خريف البراءة” للكاتب اللبناني عباس بيضون 2016، وكلتاهما صادر عن دار الساقي، أما الرواية الثالثة فهي “في فمي لؤلؤة” للكاتبة الإماراتية ميسون صقر 2016 ومن إصدارات الدار المصرية اللبنانية 2016.

أما القائمة القصيرة في فرع “أدب الطفل” فاشتملت على كتاب “المنزل الأزرق” لمؤلفته المصرية سماح أبو بكر عزّت ومن منشورات دار البنان – لبنان 2016، وكتاب “بلا قبعة” للكاتبة الكويتية لطيفة بطي ومن منشورات سيدان ميديا – الكويت 2015، وكتاب “الذئبة أم كاسب” للكاتبة السورية لينا هويان الحسن والصادر عن منشورات حكايا – لبنان 2016.

أنشئت “جائزة الشيخ زايد للكتاب” عام 2006، تقديراً لمكانة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره الرائد في التوحيد والتنمية وبناء الدولة والإنسان، وهي جائزة مستقلة تُمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.