مع كتابات.. يسار زياد: الجميع لديهم أوطان أما نحن فالوطن الحلم يعيش فينا

الخميس 01 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص: حاورته- سماح عادل

” يسار زياد” كاتب فلسطيني، من مواليد ١٩٨٠، يعمل مهندسا للاتصالات والالكترونيات. صدر له: رواية (توما) صادرة عن دار فضاءات في الأردن عام ٢٠١٥، مجموعة شعرية (عشقان) صادرة عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن عام ٢٠١٨.

إلى الحوار:

(كتابات) متى بدأ شغفك بالكتابة وكيف تطور؟

  • “بدأ متأخرا بعض الشيء، فلقد عانقت أناملي قلماً لأجل كتابة الشعر والرواية أول مرة عندما كنت في الرابعة والثلاثين من عمري.

و السبب الرئيسي الذي جذبني للكتابة هو عثوري على فتاة أحلامي ولن أقول وقوعي في الحب، لأن الحب ليس وقوعا في هوة أو مصيدة، إنما هو ارتقاء و سمو الروح الإنسانية. و قد تطور شغفي بالكتابة من خلال قراءاتي المختلفة في النقد الروائي وفن كتابة الرواية وقراءات أخرى في العلوم الإنسانية لأن سلاح الروائي يكمن في ثقافته بالإضافة إلى أسلوبه الخاص وتمكنه من اللغة.

(كتابات) احكي لنا عن رواية (توما)؟

  • (توما) قصة طفل قدم إلى الحياة من رحم الموت.. كان يتيماً منذ اللحظة الأولى له في الحياة.. عاش طفولة قاسية.. كانت ألعابه الوحدة والمأساة المتجسّدة برحيل والديه عنه، وهو ما يزال يتعرّف على مذاق الحليب الصناعي الذي يرضعه من عبوة بلاستيكية..

عاش أعواماً طويلة في غرفة خارجية لمنزل جدّه الذي استولى عليه عمّه وزوجته الشريرة.. تلقّى توما المساعدة من والدة صديق طفولته ومن أستاذ في المدرسة إلى أن أصبح شاباً يافعاً وقويّاً، يملؤه الطموح والثقة العالية بالنفس ليشقّ طريق النجاح في حياته على كافة المستويات..

وجد حبيبة عمره وقد كانت تأتيه في الحلم مراراً ولا يرى من وجهها سوى عينيها الواسعتين بوسع الكون وشعرها الطويل الأسود كليالي الصحراء العربية الأصيلة.. لم يصدّق عينيه عندما رآها في حفل خطوبة صديقه.. أحبّها بجنون.. دافع عن حبّه.. تمسّك بأحلامه.. وأظهرت له الحياة أخيراً وجهها الجميل.

توما قصة نجاحٍ لإنسانٍ بدأ الحياة أو ابتدأت معه الحياة تريه فصولها القبيحة.. توما قصة صراع مرير بين قوى الشرّ والخير.. توما قصة مليئة بكافة أنواع المشاعر الإنسانية الجميلة وبها الكثير من الحِكَم والعِبَر.. كان توما طيّباً، ذكيّاً، قويّاً لا يترك حقّه ليضيع منه أبداً.. كان مليئاً بالحب فانتصر له الخير وانتصر لحبّه الأزلي.. حدّث توما نفسه وكان يغصب لسانه على الصمت قائلاً:

-” سلام.. إنّه أجمل اسمٍ رسمته شفتايَ يوماً”.

(كتابات) في المجموعة الشعرية (عشقان) الحديث عن الوطن مختلط بالوجع و الحزن حدثنا عن ذلك؟

  • بشكل عام ستجدين هذا الوجع الممزوج بالحزن والحنين إلى الوطن عند الروائيين والشعراء العرب التي تعاني أوطانهم من الحروب الأهلية والأنظمة القمعية المستبدة، وهذه المشاعر تكون أقوى عند المثقفين الفلسطينيين، كونهم لا يملكون وطنا بالأساس وأن الصراع هنا ليس بين شعب مقاوم ومستعمر سيعود عاجلا أو آجلا لبلاده الأصلية، إنما هو صراع أصعب وأخطر بكثير كونه صراعا وجوديا إما نحن أو إما هم. وكما نقول نحن الفلسطينيون: الجميع لديهم أوطان يعيشون فيها أما نحن فالوطن الحلم يعيش فينا.

(كتابات) في المجموعة الشعرية (عشقان) تحافظ على موسيقى صادحة بين الكلمات لما؟

  • الموسيقى عنصر جوهري في الشعر،لا قوام له بدونها وهي أقوى عناصر الإيحائية فيه، حتى لقد قيل أن الشعر موسيقى ذات أفكار وهي صادحة في شعري لما تفيض به مشاعري الجياشة تجاه الحبيبة و الوطن الحلم الذي لم يولد بعد، وبسبب عشقي الكبير للموسيقى حيث لا أستطيع كتابة حرف واحد سواء في الشعر أو الرواية دون الاستماع إليها، فهي مصدر إلهام كبير بالنسبة لي. يقولون الموسيقى غذاء الروح باعتقادي أيضا أنها غذاء الإبداع الكتابي.

(كتابات) في المجموعة الشعرية (عشقان) بعض قصائد الحب كيف هي صورة المرأة في شعرك؟

  • صحيح، لقد قسمت مجموعتي الشعرية (عشقان) إلى بابين أو فصلين أولهما أسميته “العشق الأول”، ويحتوي على القصائد السياسية والوطنية، أما الثاني الذي يحتوي على القصائد الرومانسية أو قصائد الحب فأسميته “العشق الأبدي” لإدراكي ومعرفتي وتجربتي بأهمية أن يكون الإنسان عاشقا، وإن حالفه الحظ أن يكون معشوقا من امرأة يراها فتاة أحلامه وعشقه الأبدي. فلا قيمة للرجل دون امرأة ولا معنى للحياة بدون المرأة فهي الأم والأخت والبنت والحبيبة، هي الوطن والملاذ الأول والأخير وكما يقال: من يستند على امرأة تحبه لا يسقط أبدا.

(كتابات) ما تقييمك لحال الثقافة في فلسطين والعالم العربي؟

  • حال الثقافة في فلسطين لا يبعث على التفاؤل، ففي مجال الشعر وبعد جيل العمالقة مثل “عز الدين مناصرة” و”محمود درويش” و”سميح القاسم” وغيرهم الكثير لا تجدين صوتا شعريا مقاوما ومعبرا عن الواقع الفلسطيني المؤلم، وكذلك ينسحب الأمر على الرواية ويعود ذلك لعدة أسباب، أهمها على الإطلاق أن الأصوات الثقافية في فلسطين تعاني من مشاكل، وهنا وجب علينا التقسيم والتصنيف جغرافيا، فمثقفو الضفة الغربية روائيين وشعراء مختبئون في عباءة السلطة الفلسطينية التي لا ترى في المقاومة والكفاح المسلح جدوى أو وسيلة في الصراع مع العدو الصهيوني، بل قد تتفاجئين أن مثقفي السلطة هؤلاء يشجبون كل من يقوم بتنفيذ عملية فدائية ويرفضون كافة أشكال المقاومة المسلحة، ويصفونها بالعنف.

والأدهى من ذلك أنهم يتجنبون الحديث عن ممارسات الاحتلال الصهيوني، وبناء المستوطنات، وتهويد القدس، والسؤال هنا ما جدوى الثقافة الفلسطينية إذا لم تعبر بشكل واضح وصريح عن مأساة الشعب الفلسطيني، وانعدام دورها في تحريض الجماهير على النهوض وانتزاع حريته واستقلاله.

أما بالنسبة لفلسطينيي الداخل في مناطق ال 48 فهم لا يختلفون كثيرا في أسلوبهم ونهجهم عن أشقائهم في الضفة الغربية، وأخيرا حال الثقافة في غزة أفضل قليلا، كون الجو العام في القطاع هو المقاومة المسلحة كوسيلة رئيسية، وأساسية في الصراع مع الصهاينة، لكنهم تحت حكم إخواني متأسلم نهجه إقصاء الآخر، وبالتالي فإن الإبداع الفكري والفني مكبل بكثير من القيود.

أما حال الثقافة في العالم العربي فمشكلتنا الأساسية تكمن بغزارة الإنتاج الروائي والشعري لأسباب كثيرة، منها ارتفاع عدد دور النشر والتوزيع في عالمنا العربي بشكل كبير، وعدم وجود معايير فنية حقيقية وضوابط صارمة تجاه ما يمكن نشره ولا يمكن نشره، حيث تحولت هذه الصناعة شأنها شأن الكثير من القطاعات إلى قطاعات تجارية، يهمها الربح المادي فقط لا غير من خلال المبالغ المادية التي يتحملها الكاتب.

بالإضافة إلى غياب واضح للنقاد الأفذاذ باستثناء بعض الأسماء المعروفة التي يمكنها غربلة هذا المنتج الهائل من روايات وأشعار. أما السبب الأكثر أهمية ألا وهو أن الشعوب العربية أمة لا تقرأ، ولك أن تتخيلي أن الروائي العالمي الكبير “نجيب محفوظ” قد اشتكى من هذا الأمر في مقابلة تلفزيونية مطلع الستينيات، وكنا نظن نحن جيل الشباب أن فترة الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم كانت شعوبنا تقرأ بلا كلل أو ملل، ولكن هذا لا ينفي إطلاقا أنها كانت فترة ذهبية بالنسبة للشعر والرواية العربية لسبب وحيد ألا وهو المد القومي العربي في تلك الفترة، وما شهدته من حركات مقاومة وتحرر قومية ووطنية ويسارية. خلاصة القول أرى أن مستقبل الثقافة العربية سيكون في بلاد المغرب العربي كونهم بعيدون عن مآسي المشرق المروعة، وكذلك لقربهم الجغرافي والتاريخي من حضارة الأندلس المجيدة.

(كتابات) هل يظل المغترب يحمل وطنه في داخله مهما سكن من البلاد؟

  • بدون أدنى شك خصوصا، هذه الأيام حيث يشهد العالم العربي والغربي تطرفا عنصريا تجاه بعضنا كعرب، وعنصرية الغرب المقيت تجاه ما هو عربي بشكل خاص ومسلم بشكل عام، وضمن هذه الأجواء يزداد تعلق العربي المغترب بوطنه، سواء أكان موجودا في الواقع أو ما زال حلما كفلسطين.

(كتابات) أيهما أقرب إليك الشعر أم الرواية، وماذا تحقق لك كتابة الرواية؟

  • في الحقيقة كلاهما قريب من قلبي، فالشعر لديه خاصية التعبير اللحظي أو الآني لما يحيط بي من أحداث، وما يدور في داخلي من مشاعر وأحاسيس، أما بالنسبة للرواية فهي مشروع بحد ذاتها يحتاج إلى خيال أخصب وأوسع والعمل باجتهاد على الشخصيات والحبكة وأسلوب السرد، وفضاؤها أوسع، وكذلك مساحة التعبير فيها أرحب وتعيشين مع الرواية فترة زمنية أطول بعكس الشعر الذي يتم إنجازه بزمن أقل.

(كتابات) هل اختفت القضية الفلسطينية في رأيك من الأدب العربي وما أسباب اختفاؤها؟

  • للأسف لم تعد تجارة رابحة كما كانت في السابق، كانت جدتي تقول لي: من يريد أن يصبح مختار القرية في أي بلد عربي عليه فقط أن يتحدث بكلمتين عن فلسطين. أما الآن فنحن في زمن التطبيع والانبطاح لإسرائيل وكون المال الذي يغذي الثقافة العربية ويكرمها بجوائز كبيرة جدا أصبح خليجيا، وأن هذا الخليج يهرول نحو التطبيع فلا بد أن تختفي القضية الفلسطينية من صفحات المثقفين العرب، ولا أمل لنا لتغيير هذا الواقع سوى بإعادة تصويب البوصلة نحو قضية العرب المركزية فلسطين، والتصدي لكافة محاولات البترودولار الهادفة وبشدة إلى التعتيم عليها، وقد نجحت نوعا ما بذلك بسحب بساط مركز الثقافة العربية من تحت أقدام القاهرة الحبيبة.

(كتابات)هل واجهتك صعوبات ككاتب و ما هو جديدك؟

  • في الحقيقة الصعوبات التي يواجهها أي كاتب عربي هي عدم قدرته على التفرغ بشكل كامل لمشروعه الروائي أو الشعري، بسبب صعوبة الحياة والحاجة لتأمين لقمة العيش، حيث أن الكتابة في الوطن العربي بشكل حر بعيدا عن أي سلطة أو حزب لا تدر مالا على صاحبها يواجه بها توحش الدنيا، خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي المعقد الذي تشهده منطقتنا العربية بشكل عام والدول غير النفطية بشكل خاص.

لكن بالنسبة لي فالأمر أكثر صعوبة بسبب طبيعة عملي كمهندس يعمل على الأرض في مجال البنية التحتية، في جو مناخي أقل ما يقال عنه أنه مأساوي وصعب جدا في الصحراء العربية القاسية، وبالتالي لا يتاح لي الكثير من الوقت ولا يتبقى لي الكثير من الطاقة لأمارس عشقي في الكتابة والقراءة، ولكنني ما زلت أقاوم وأبذل قصارى جهدي لتخصيص وقت بشكل يومي للالتقاء بقلمي ودفاتري وما اقتني من كتب.

بالنسبة لما هو جديد فحاليا أعمل على رواية جديدة، آمل أن ترى النور عن قريب، وأن أنجزها بشكل جيد وكلي أمل أن تكون ساحرة وتحمل رسالة وقضية وتدع القارئ أمام تساؤلات كبرى تحرضه على التفكير.

 نصوص ليسار زياد..

ثورة إنسان مقهور

و تمضي أيامي

والحزن احتشد في قلبي

أكثر من أيِّ وجعٍ مضى

والقمر كعادته

يراقب همِّي وأحلامي،

ونور الشمعِ

يرتدُّ من عينيَّ صدى….

لا أدري لِمَ اجتاحني شوقٌ

لشيء لا أعرفهُ،

لا شيء يضاهيه

بما خبرتُ من الوجود،

لا شيء عندي يوصفهُ،

سمعتُ العصافير في الليلِ

عن حزننا تحكي،

سمعتُ النجوم في غيابنا

لهمِّنا تشكي،

ومن شباكيَ الوحيد كعمرنا

رأيت الأرض تبكي،

خِفتُ، فزِعتُ، أمسك بيَ الصمتُ الليلي،

لجأت إلى كل الأشجار المنسيةِ

إلاّ من دموعي

لكنها أبت عناقي،

عبثاً ركضتُ خلف ألأنهار المرويةِ

بدمع شموعي

لكنها مع الريح غنَّت فِراقي..

شعرتُ أنَّ لا أحد يعرفني،

أدركتُ أنَّ كل الأشياء عن قصدٍ تجهلني،

كان رمشي يرتعشْ،

كان قلبي يصرخ  في وجهي:

عش حراً أو لا تعشْ….

……………

بين الحينِ و أنتِ

بين الحين و أنتِ

مراكب شوقٍ

تبحثُ عن دفء

المرفأ،

أشرعتها بقايا

ريشِ عُصفور

فزع من غراب وحدتي،

بين الحين و أنتِ

طقوس عاشقٍ

يعانق الليل،

بدموع اللوعة

طقساً يختتمُ،

و بأوهام اللقاء

طقساً يبدأ،

بين الحين و أنتِ

كلُّ فصول الغربةِ

و كلُّ بحور الحيرةِ

وعشقٍ يكبرُ

بين اللحظةِ و اللحظةِ

ولا يهدأ،

بين الحين وأنتِ

أشواقٌ من نارٍ،

عبثاً أحاول بها

أن أتدفّأ،

وقوارير متيّمٍ

تُبحرُ إليكِ

ومن ثقل

الشوق تغرق،

أرأيتِ كيف يكون

قاع الموت

لها ملجأ؟

بين الحين و أنتِ

مراكب عشقٍ تبحث

عن حضن المرفأ

وحنينٌ لوطنٍ

يرفضه الوجودُ

ومفاتيح عودةٍ

رغم رحيل الأبواب

ترفضُ أن تصدأ

بين الحين و أنتِ

لحظاتٌ عليَّ

بعُمْرِ أجيال،

لا يضيق بها صدري

وتضيق بها جبال،

وأظلُّ من الوقتِ أسخرُ

وأسخرْ

بين الحين وأنتِ

كرومُ نبيذٍ من

العشق الأحمر،

تثمل فيها كلماتي

وأظلُّ عليها أسكرُ

وأسكرْ

وأظلُّ وحيداً

كأعقابِ تبغٍ معدومةٍ

في أزقة الطريق،

وحدةٌ ليس سوى

أرقي لها رفيق،

وأظلُّ على وجعي أسهرُ

وأسهرْ

بين الحين و أنتِ

طريقٌ صعيبٌ طويل،

أمضي به…

آيات اللّه

تحرسني

وتراتيل الإنجيل،

ودموعي بحرٌ

إلى أن أَصِلَ مرفأكِ

ستظلُّ تنهمرُ

وتنهمرُ

بين الحين و أنتِ

أزهارٌ تُولدُ

ومن قهر الشوقِ

تنتحرُ،

لا عليك يا أنا

فزهرتُكَ لمائِكَ

تنتظرُ

و بين الحين و أنتِ

يوجد أنا،

و أنا قلبٌ لغير حبّكِ

لا يَأْتَمِرُ،

أمّا بين الحينِ و الحينِ

فلا شيء…… سوى أنتِ،

وبين أنا و أنا

لا شيء سوى عينيكِ،

وبيني و بينكِ

قصة عشق تنتصرُ

وتنتصرُ.

……..

أطفالك فلسطين

في فلسطين تتنزّه طفلةٌ

بين أزقةِ الركام،

تصيحُ في صمتها:

هنا قذيفةٌ بوزن أوجاعنا

سقطت،

كان هنا دفءٌ لي

و لعائلتي التي

قُتِلت…..

يصرخُ بها دمعها:

هنا قُبحُ حقيقةٍ

لا كابوسٌ من أوهام….

ثم تهمسُ في دميتها

التي من أنياب العدم

أُنتِشلت:

هنا تموت

و تولد الأحلام…

طفلةٌ أخرى تستند على عكّازةٍ

صنعتها القذيفة من رفات خزانتها،

تجلس على حجرٍ تلوّن

بدماء شقيقتها،

تتأمّل في الخراب،

ثُمّ تنظرُ في الطفلة التي تواسي عروستها،

اتفقت عيون الصغيرتين:

سننجب أسراب حمامٍ

يُحيي الماء

في السراب..

 



الكلمات المفتاحية
الكاتب الفلسطيني يسار زياد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.