مع كتابات ليلى مراد.. المجتمع العراقي سابقا كان يعيش عصر ذهبي يتسم بالثقافة العالية

الجمعة 24 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص: حاورتها- سماح عادل

“ليلى مراد سرحان” مواليد العراق-  بغداد 1973 ، حاصلة على بكالوريوس في اللغة الروسية وبتقدير (جيد جدا)- جامعة بغداد- كلية اللغات2001، ودبلوم في اللغة والثقافة الروسية وبتقدير (امتياز)- روسيا الفيدرالية- أكاديمية فرونش الحكومية التقنية. عملت     مترجمة صحفية- وزارة الثقافة والإعلام، رئيس مترجمين أقدم- وزارة الثقافة- دار المأمون للترجمة والنشر-  مدير شعبة المنظمات- حاليا في دائرة الفنون التشكيلية.

قامت بإعداد وتحرير وترجمة بحوث ومقالات باللغة (الانكليزية والروسية والعربية) في مجلة (المأمون وكلكامش وبغداد وتشكيل والشؤون الثقافية وجريدة المترجم العراقي), إضافة إلى النشر في مجالات أخرى. و إعداد كتاب من جزأين عن (مختارات من واقع الفن التشكيلي العراقي)، ترجمة كراس (النجف الأشرف) باللغة الروسية،  إعداد وترجمة ومدربة برامج عن (اللغة الروسية)، تصميم وإخراج ندوات ثقافية.

وهي عضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين،عملت في دائرة الفنون التشكيلية لمدة سنة ونصف بوصفها منتسبة بطلب من مديرها العام الدكتور “شفيق المهدي”  حيث صدر أمر إداري بطلب من دائرة الفنون العامة لخدماتها من دار المأمون للترجمة حيث عملت فيها كمستشارة للدكتور “شفيق المهدي” في البحوث والدراسات والترجمة والتوثيق الفني ووضع السير الذاتية للشخصيات الثقافية والفنية العراقية وانتاجاتهم الأدبية والثقافية وتصويرها فوتوغرافيا بعدسة أمهر المصورين الفوتوغرافيين والكتابة والإعلام عنهم، والنشر باللغة العربية والانكليزية، وكذلكعملت في مجال التخطيط والجودة ووضع مشروع مكتوب ومترجم ومصور للنصب والتماثيل في الكرخ والرصافة.

كما وشغلت مسئول صفحة باللغة الانكليزية في جريدة “المترجم العراقي” وتعمل حاليا في مجلة “كلكامش” الناطقة باللغة الانكليزية بطلب من المدير العام لهذه الدار. لديها4 طبعات لكتاب عالمي محدث عن دائرة الفنون/ وزارة الثقافة العراقية، و4 طبعات محدثة لكتاب عالمي عن الفنانين التشكيليين المعاصرين، اعتبرت عالميا أول مؤلفة عراقية حسب المواقع الأجنبية خارج العراق. قامت بترجمة كتاب عن رحلة المتحف الوطني للفن الحديث إلى الانكليزية.

إلى الحوار:

(كتابات) لما اخترت مجال الترجمة؟

  • اخترت الترجمة بسبب ولعي باللغة الروسية والأدب والثقافة الروسية، وأنا أول طالبة في جامعة بغداد/ كلية اللغات/ اختارت اللغة الروسية تحديدا، حددت لغتي واتجاهي للترجمة الروسية واعتبرت أول طالبة في تاريخ الجامعة والكلية والقسم قامت بذلك، ولم أندم بالعكس.

(كتابات) حدثينا عن إتقانك للغة الانجليزية واللغة الروسية وأيهما أفضل بالنسبة لك؟

  • أتقنت اللغتين في فترة الجامعة بنفس المستوى جيد جدا وامتياز، اعشق اللغة الروسية وتمنيت أن أكون متقنة لها بنفس مستوى الروس، غير أنه بسبب عملي في مجال اللغة الانكليزية وحصولي على فرص العمل كان سببا في أني انسحبت لمزاولتها، كل فرص عملي حتى في مجال الشركات والسفر وتراجمي فرص العمل بها كانت باللغة الانكليزية أعلى، كنت أتمنى أن أحصل على درجة الماستر في الميديا والإعلام، والدكتوراه في مجال الاستراتجيات والسياسة، ولو كنت قد أكملت دراستي لكنت بروفسورة خريجة روسيا من 2010.

حاليا أزاول اللغة الانكليزية فقط وأحاول جاهدة العودة للتراجم الروسية، لكني لي نشاطات ترجمة عديدة، بحوث ومقالات وتراجم وكتب، وأعطيت دورات ثقافة لغة روسية وكانت متميزة جدا، ووضعت برنامج تدريبي وحصدت أعلى عدد في الوزارة وصل حد 53 طالب (موظف) في صف واحد لتعلم اللغة الروسية، غير أن الكورس تم إلغاءه، نشرت كذلك القصص القصيرة الروسية منها قصة (العاصفة الثلجية) ل”بوشكين” وقصة (اللسان) ، أعمل حاليا على إعداد وتحرير وترجمة ملف كامل لنتاجات “بوريس باسترناك” خاصة نتاجه عن دكتور “جيفاغو”، ومستمرة بالتراجم باللغة الانكليزية، لكن تراجمي باللغة الانكليزية أصبحت الآن أعلى من اللغة الروسية. بالنسبة توجهي إلى اللغة الانكليزية بسبب عملي ورزقي، لكن ولعي الأكبر والأعلى هو عشقي للغة الروسية، وحتى تميزي وهويتي الوظيفية يلقبوني من 10 سنوات (ليلى روسي).

(كتابات) عملت بمجال الترجمة الفورية ما هي صعوباتها؟

  • ترجمت مرة واحدة فقط ولن أكررها وكان ذلك عام 2002، أصعب نوع من الترجمة هي الفورية، لها رهبة خاصة عندما تجلسين في كابينة الترجمة وتشاهدين كم هائل من الجمهور، وممكن تترجمين جمل لا تخطر ببالك، ولم أتدرب على الترجمة الفورية ولو تدربت عليها في روسيا لكنت أتقنتها، ولم اقتنع يوميا أن يضعوني في قسم الترجمة الفورية، وطبعا انجبرت بشكل رسمي وأمر إداري ل 3 مرات أن أنفذ ذلك لذلك قررت مؤخرا تركه نهائيا، وطلبت تنسيبي لمركز البحوث والدراسات في مقر الوزارة لأنه يناسب حاليا إمكاناتي، غير أن المدير العام حولني بأمر رسمي لمجلة “كلكامش” الناطقة باللغة الانكليزية

(كتابات) قمت بإعداد كتاب عن (مختارات من واقع الفن التشكيلي العراقي) حدثينا عن ذلك؟

  • هذه الكتب حاليا بل تعدت أربعة أجزاء، ثم أخبرتني الشركة خارج العراق بأنها ستكون ستة أجزاء ولم أصدق ذلك، وفق المسودات التي بعثتها وطورتها وصلت الموسوعة حاليا ستة أجزاء، صدر أول جزء منها ولكن مع الأسف لم يحمل الغلاف اسمي، وتم وضع وتخصيص صفحة واحدة لي لتذكر جهودي وصدمت بذلك واعترضت وتمردت وكتبت بوستات على (فيسبوك) حول ذلك ومراسلات الكترونية، اضطررت وفق تعليق زميل لي أن ارفع كل هذه البوستات واكتفي بالصمت والانزواء، وطبعا هذا رأي عائلتي، ومع ذلك توسط البعض لكي نقوم بالاتفاق حول عودتي للعمل عليها وفق شروط أضعها غير أنني رفضت وسلمت أموري بيد الله عز وجل سبحانه وتعالى، وأخبرتهم أنني انتظر تقييم دوري في العمل ولا أفرض وضعي.

طبعا هي تجربة عميقة جدا أوصلتني حد الإدمان على العمل وانسحبت إليها بكل وضعي، وبما أني لا أحب أن يسيطر عليا شيء قررت أن انسحب حاليا من طبيعة هكذا مشاريع لأسباب، منها أن الكثير يقلدني ويقلد طبيعة عملي وبهذا أفقد التميز والمتعة.

(كتابات) قمت بإعداد وإعطاء دورتين في مجال (الصحافة الاستقصائية).. هل الصحافة الاستقصائية في العراق لها رواج؟

  • في البداية لم نكن نعرف ماذا تعني الصحافة الاستقصائية مطلقا، وعندما دخلت أول محاضرة لم اقتنع لأنني أحسست بأنها أعمق، فبدأت أبحث وأتقصى عنها ووجدتها فعلا تستحق خاصة وأن حسها بوليسي، ودرست عنها مما جعلني أضع منهاجا مبسطا لزملائي في الوزارة، ووجدت فيها متعة خاصة وأنها قريبة من التحقيقات وبها تشويق وإثارة، واحترمت كل من عمل في مجالها لأنها تحمل قضية، وممكن تعرض أصحابها إلى الكثير من المتاعب.

ووضعت مقارنة بين الصحافة والصحافة الاستقصائية، ومن ثم وضعت وأعددت مادة عنها بعد تفوقي بالدرجة الأولى في الامتحان، وأعطيت دورتين عنها مما أدى إلى أن يكون لها صدى في وزارة الثقافة العراقية، وما أفرحني أنه تمت المطالبة بمنهاجي المبسط من قبل أستاذة كبار لإعطاء هذه الدورة في دوائر الدولة.

الصحافة الاستقصائية لها رواج ولكن بشكل مبسط، لأن الصحافة الاستقصائية ممكن تعرض الكثير للمشاكل خاصة بعد أحداث العراق 2003، وددت لو تدربت على هذا المجال خارج العراق وعملت في مجاله.

(كتابات) اشتركت في كتاب عالمي محدث عن دائرة الفنون/ وزارة الثقافة العراقية، وكتاب عالمي عن الفنانين التشكيليين المعاصرين.. حدثينا عن التجربة؟

  • بعد وضع كتاب عن دار المأمون للترجمة والنشر أعجبت الفكرة مدير دائرة الفنون الدكتور “شفيق المهدي” لكوني وضعت 4 بحوث مترجمة ومطولة فيه ومن ضمنها خلاصة كتاب الدكتور “شفيق المهدي” (أزمنة المسرح)، فكانت لديه أمنية عندما قمنا بزيارته أني والناشر في مكتبه، لأني أعمل منسبة في دائرة الفنون في مكتبه، فسأل هل بالإمكان وضع كتاب عن دائرة الفنون؟ وأجبته بالإيجاب رغم معرفتي البسيطة عنها لأني منسبة فيها منذ فترة بسيطة، ورفض الناشر ذلك 4 مرات، وبعد عدة مراسلات أقنعت المؤلف والناشر، وأرسلت له خامات، فتحداني بسقف زمني مدته شهر أن أضع كتاب مؤلف ومترجم باللغة الانكليزية بالصور وتحت كل صورة تعليق باللغتين، وعندما عرضت ذلك على المرحوم الدكتور شفيق قال بالحرف الواحد: “مستحيل”، قلت له: “قبلت التحدي والمستحيل”

وفعلا عملت مع كادر بسيط أنا ومصور محترف اسمه “أدهم يوسف”، ومدير المتحف الوطني للفن الحديث الأستاذ “علي الدليمي”، ومساعدين، وفعلا قمنا بكتابة وترجمة وتصوير خامات الكتاب بفترة 3 أسابيع فقط، وقمت بتسليمه وسط ذهول الكثيرين، وساهم العديد من موظفي دائرة الفنون معي رغم أن التعاون معهم صعب جدا، خاصة وأن المشروع هذا تبرعي وتطوعي بدون مقابل، وبارك الله في ذلك وفقنا، رغم الصعوبات والتحديات الكبيرة منها اتهامنا بتقاضي مبالغ كبيرة خاصة، وأن المشروع أصبح عالمي جدا، واختمر عن كتاب آخر للفنانين التشكيليين العراقيين المعاصرين، لأن موظفي دائرة الفنون فنانين ولديهم قاعة للمعارض تقام عليها معارض، ومنها معرض مهم جدا بعنوان “النصر المبين” وهو يعبر عن قضية بلد ضد داعش.

وبذلك تطورت هذه المجلدات التي عدد صفحاتها حوالي 480 بعد ضغطها لأن كل مجلد وصلت عدد صفحاته إلى 600 صفحة، وكان تحديا كبيرا للمؤلف والناشر نفسه الذي يخرج كتب مهمة وعالمية منذ سنين، طبعا كتاب الفنون كان من الكتب المتعبة لأنه يجب أن يخطط له كونه يعبر عن وزارة ثقافة وفن عراقي، لأني تخيلت بأن دائرة الفنون هي نافذة للثقافة العراقية إلى العالم كله، ناهيك عن الموافقات الرسمية والمقابلات وتصوير المداولات الرسمية والمذكرات الرسمية، وحاولت جهد الإمكان التوفيق بين العمل كونه عمل حر والعمل بشكل رسمي  كوني موظفة، والعمل رسمي وفيه حقوق للآخرين الذين عملوا من خلف الكواليس، وطبيعة حفظ حقوقهم كانت من أصعب المراحل، إضافة إلى أنه تم تغيير جهودهم بدون إعلامي، وكنت مع الأسف آخر من يضعوه في الصورة، إلى درجة جعلت الناشر والمؤلف يتصرفون بالمشروع وفق أهوائهم الشخصية.

آخر الأمر احتديت عليهم مما أدى إلى اتخاذ قرار ضدي وهو رفع اسمي من كل المواقع العالمية والكتب والأغلفة، صدمت وتأثرت كثيرا وعشت في دوامة كون الموضوع أصبح مادي أكثر منه قضية وهدف سامي ونبيل، وطبعا تأثري أصبح أعمق بوفاة الدكتور “شفيق” الذي حلم بهذه الكتب كثيرا وانتظرها بفارغ الصبر، مجرد التحدث عن هذه الكتب تثير شجوني بدلا من فرحي كونهم قتلوا حلمي، ولدت هذه الكتب ميتة في نظري وداخلي، لكن كل ما أفكر بأني قدمت ما لم يقدمه غيري خاصة بدون مقابل، مجرد فكرة هذه الكتب تعطيني أملا.

(كتابات) اعتبرت أول مؤلفة عراقية عالميا حسب المواقع الأجنبية خارج العراق.. كيف ذلك؟

  • حسب ما تم إخباري به من قبل المطبعة والنشر خارج العراق، بأن اسمي تفوق على اسم مؤلفة عراقية تعيش خارج العراق في لندن، وأصبح وفق المعايير الاسم الأول، حسب انتشار الكتب عالميا والمواقع الأجنبية والشركات التي تقوم حاليا بطبعها ونشرها وبيعها في حوالي أكثر من 98 دولة، حتى أنها دخلت إلى روسيا الاتحادية، هذا حسب ما تم إخباري به، إضافة إلى دخولي اسمي في موقع الغوغل، حاليا تم طبع 4 طبعات محدثة لكل كتاب، وتم استبعاد اسمي مع الأسف بعد أني سلمت خامات ومسودات عملت عليها منذ عام 2012 لغاية 2019.

(كتابات) ما رأيك في حال الترجمة في الصحف العراقية وما هي اللغات الأكثر رواجا في الترجمة عنها؟

  • حاليا جل ما أعرفه عن الترجمة الصحفية شيء بسيط لأني لا أطلع عليها بتاتا.. الحمد لله في العراق الترجمة في الصحف والمجلات لا بأس بها لكنها طبعا ليست كالسابق.. إننا نحتاج إلى مراجعين لغويين وتدريب أعلى، سابقا كان هناك إعلام في مجال الترجمة العراقية وخبراء لأنهم وجدوا طبيعة للدراسة والعمل وبيئة مناسبة، المجتمع العراقي سابقا كان يتسم بالثقافة العالية ومجال الايفادات والسفر وتدريس من قبل كادر أجنبي، إضافة إلى طبيعة النشر والكتب، كان عصر ذهبي.

أما الآن فلقد اختلفت الأمور أتصور بأننا افتقدنا نكهة ومتعة الترجمة خاصة الأدبية. اللغة الأكثر رواجا طبعا هي الانكليزية.

(كتابات) هل واجهتك صعوبات في عملك؟

  • أكيد والكثير مع الأسف وندمت لأنني أعمل في مؤسسة حكومية، لو أنني أكملت دراستي خارج العراق من 10 سنوات لكنت الآن في غير حال والله أعلم.

(كتابات) ما هي أحلامك وطموحاتك؟

  • أن أتقاعد بشكل مبكر من الوظيفة وأسافر مرة أخرى خارج العراق لإكمال دراسة الدكتوراة، والحصول على درجة البروفسورية في مجال الأدب وإدارة الإعلام والثقافة الروسية، وأتمنى أن أتدرب على العزف على آلة البيانو حسب ما أوصت به مدربتي الروسية، وأعمق ثقافتي في دراسة وترجمة الثقافة والفن الروسي، أو أن اعمل في مجال تطوعي لمساعدة اللاجئين العراقيين خاصة الأطفال وحتى العرب، أتمنى أن أنهي حياتي العملية في مجال التدريس وخلق شريحة ثقافية، وأبقى أعمل في مجال إعداد كتب مهمة للقارئ الأجنبي، بصراحة لدي الكثير من الأحلام والطموحات، وأحلام يقظتي لا تنتهي.

نسيت أن أذكر بأني كنت أجيد الرسم لغاية المرحلة الأخيرة من الدراسة الإعدادية، وكنت أتمنى أن أدرس في مجال تصميم الديكور أو الفاشن، وكذلك تدربت على فن الخزف في قاعة الرائدة الفنانة “عبلة العزاوي” رحمها الله، كان ذلك عام 1996. لم أزاول أي نشاط فني منذ عام 1990 في مجال الرسم، سوى رسم 4 بوسترات بالقلم الرصاص، تم إهداءها من قبل عميد كلية اللغات/ جامعة بغداد/ إلى السفير الروسي في مناسبة عيد ميلاد “بوشكين”، اذكر منها بوستر لمشهد رواية (الحرب والسلام) لبطلة الرواية “نتاشا”، والثاني بوستر لملحمة “يفغيني انيغن” ل”بوشكين” وهو مشهد لبطلة الملحمة “تاتيانا”، وواحد للأديبة الروسية “أنا اخماتوفا”، والرابع ل”مارينا تسفتايفا”.



الكلمات المفتاحية
ليلى مراد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.