20 مايو، 2024 1:00 ص
Search
Close this search box.

“عبد الستار البصري”.. أول ممثل عراقي يحصل على ثلاث جوائز دولية

Facebook
Twitter
LinkedIn

خاص: إعداد- سماح عادل

“عبد الستار البصري” ممثل عراقي.

حياته..

ولد في  يوم 22 شباط 1947 في البصرة بمحلة البجاري بالعشار أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية فيها ترك البصرة ودراسة القانون، وتوجه إلى بغداد درس في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد عام 1967 وتخرج في 1971 – 1972 قسم المسرح ليلتحق بالفرقة الوطنية للتمثيل عام 1974، قدم العديد من الأعمال في المسرح السينما و التلفزيون العراقي

المسرح..

وبدأ عمله في التلفزيون كمذيع للنشرات الإخبارية في التلفزيون العراقي في سبعينات القرن الماضي، ثم تحول إلى التمثيل وحقق فيه حضوراً بارزاً وحصل على العديد من الجوائز عن أعماله في المسرح والتلفزيون داخل العراق وخارجه.

كانت بدايته في عام 1962 مع “علي حسن مطر” حيث شارك بمسرحية “القلب الأرعن” تأليف “جان باترك” وإخراج “محمد وهيب” ثم مسرحية “معرض الجثث” لكاتبتها الأمريكية “ساد اكوان” وأخرجها “عبد المنعم شاكر” ومن أدواره مسلسل “عالم الست وهيبة” التي قام بتجسيد شخصية عبود الشخصية الكوميدية والسباعية التلفزيونية “كبرياء العراق” التي تناولت قصة حياة “محمد مهدي الجواهري”. اضطر للعمل بائعا متجولاً في بغداد في تسعينات القرن العشرين لصعوبة الظروف حينها.

أعماله..

في التلفزيون:

سنة الإنتاج  اسم المسلسل الشخصية

2024        عالم الست وهيبة 2        أبو شهوبي

2023        الخوات       قاسم

2022        ألماس مكسور       الحج ماجد

2021        العدلين

2020        غايب في بلاد العجايب

2020        يسكن قلبي   العم شاكر

2015        حرائق الرماد

2012        ضياع في حفر الباطن

2012        أوان الحب

2012        بقايا حب

2011        رجال وقضية

2010        كبرياء العراق       محمد مهدي الجواهري

2008        سبع خوات

2006        عائلة في زمن العولمة ج2

2004        شموع خضر الياس

2004        الغريبة

2004        باشوات آخر زمن

2002        ظرفاء ولكن

2002        شارع 40    نادر

2002        المتنبي        الراضي

2000        أيام التحدي  صلاح

2000        مناوي باشا ج1     وهيب الشرطي

2000        رجل فوق الشبهات

1999        برج العقرب

1998        عالم الست وهيبة   عبود الضامن

1999        شمس الصباح

1998        سيرك المعلومات

1998        حكايات قبل أن تنزل الآيات      عدة شخصيات

1997        البرج والثعبان

1997        ورشة حارتنا

1997        حكاية من الزمن الصعب

1997        الذخائر

1996        رجال الظل

1996        أوائل العرب

1996        ذئاب الليل ج2

1995        مسلسل اللغة العربية

1992        الهروب إلى المجهول

1990        ذئاب الليل ج1

1990        الدفتر الأزرق

1989        الأماني الضالة

1989        متوالية الحب

1986        أحلى الكلام

1985        دائما نحب

1983        غاوي المشاكل

1984        ممكلة الشحاذين

1975        الدواسر

1974        جرف الملح  جبارة

القضوة       مسعد

عزيزة

القمر والذئاب

أنا وآمالي

مدفوع الزوم- تمثيلية

تذكار- تمثيلية

في المسرح:

1962        القلب الأرعن

1962        معرض الجثث

1968        أبو العلاء المعري

1980        حال الدنيا

2007        تحت الصفر

2017        حكايات العطش والناس

2002        اقرأ بسم ربك        عزرائيل

في السينما:

سنة الإنتاج  الفيلم  الشخصية

2013        في قاع المدينة

1985        العاشق

1981        القادسية

1980        الأيام الطويلة

الجوائز..

العراق: أفضل ممثل كوميدي في العراق عام 1980 من مركز العراقي للمسرح في وزارة الثقافة

العراق: أفضل ممثل تراجيدي في العراق عام 1987 من مركز العراقي للمسرح في وزارة الثقافة

العراق: أفضل ممثل في يوم المسرح العالمي عام 2008 من دائرة السينما والمسرح

العراق:جائزة أفضل ممثل عام 2009 من مؤسسة الروية للثقافة والفنون

العراق: أفضل شخصية فنية عام 2010 فضلا عن على ثلاثة جوائز دولية.

ويعد أول ممثل عراقي يحصل على ثلاث جوائز دولية في ثلاثة أعوام متتالية، حيث حصل على لقب أفضل ممثل في مهرجان القاهرة الدولي عام 2008، كما حصل على لقب أفضل ممثل في مهرجان قرطاج الدولي عام 2009، ونال لقب أفضل ممثل مهرجان ارفود الدولي الثالث في المغرب عام 2010.

(عالم الست وهيبة)..

في حوار معه أجرته “رحاب الهندي” يقول “عبد الستار البصري” عن دوره في مسلسل (عالم الست وهيبة): “إنه كان دوراً مرسوماً بأسلوب درامي مميز وتوفقت أنا تماما في إدارته، واستطعت أن اكسب النجاح الفني لإبعاد هذه الشخصية إلا أنني خسرت اجتماعياً وبصورة مؤلمة. نحن وللأسف الشديد وإن كنا شعبا صاحب حضارة إلا أننا لسنا أصحاب مدنية في الفن. لغاية هذه اللحظة، اسمع تعليقات تؤلمني عن هذا الدور لدرجة أنني كرهته. وتزعجني نظرة المجتمع بشكل عام لنا كفنانين وممثلين هذه هي الحقيقة التي يجب أن نعترف بها. أن الفنان العراقي لا يقدره الجمهور بشكل عام.

“تحت الصفر”..

وعن عمله بمسرحية “تحت الصفر” يقول: “منذ القراءة الأولى للنص أعطيت موافقتي الفورية للمخرج. فعلا استفزني النص، قدم لأفكاري رؤى جديدة من حيث الموضوع والتمثيل. شعرت أنه يختصر حياتي الإنسانية ليس على الصعيد العام. إنه يختصر الحياة العراقية على مدى الأيام الماضية والحاضرة ورؤية للمستقبل، النص برغم ما فيه من عبثية ومن مسرح اللا معقول. فيه منطقية حياتنا الهاربة من أصابعنا.

هذا العمل المسرحي الجديد أعاد لي نغمة فرح وانتظار الصبح حتى ينبلج لأحضر للمسرح وأتمرن لأشعر بنشوة غريبة، وباستعجال وتركيز على التمارين. إضافة إلى سبب آخر هو الانسجام الروحي بيني وبين عماد محمد ويحيى إبراهيم. وهما الشابان الرائعان وأنا الذي اشعر بينهما أني مازلت شابا برغم تجاوزي الستين! نحن كما قلت لك في ورشة عمل، نقاش وتمارين واتفاق على تغيير موقف أو جملة أو حركة. وهذا سر من جماليات التجريب في المسرح.

وأضاف: “برغم أداء شخصية العجوز إلا أن ما أقدمه ليس فيه من الكهولة شيء فأنا أرقص وأغني وأركض بحيوية شاب. نقدم في هذا العمل حداثوية المسرح من حيث التركيز على لغة الجسد وعلى روح النكتة المبكية، أو التراجيديا التي تجعلنا نضحك حزنا. كل هذا نظرا لحالة الاستلاب التي يعيشها العجوز وهو يقدم صورة واضحة لتاريخ مدينة مستلبة بمدينتها وحضارتها مركزا على الموروث الشعبي”.

وعن لغة النص المسرحي يقول: “مفارقة طريفة في هذا النص انه باللغة العربية الفصحى، لكننا غلفناه بالروحية العراقية وهذا شيء جديد لم يقدم المسرح من قبل أن نتحدث بالفصحى بأداء شعبي وروحية شعبية راقية حتى وهي تستخدم بعض مفردات الشتيمة! وهنا المفارقة الفنية التي ينجح فيها الفنان. أي كيف يستطيع توظيف الموقف والمفردة من موقع يضيف للشخصية وللعمل ولا يسيء إليهما.

أريد أن أؤكد على حقيقة وهي أن النص الجيد يجدد خلايا الفنان. وأن هذا العمل أعادني إلى أكثر من عشرين عاماً من الطموح والنشاط وتذكرت مسرحيتي “ناس وناس” الذي أخرجها فخري العقيدي.

إن غياب الفنان على خشبة المسرح تقتل فيه أشياء كثيرة وتشعره وكأنه في غيبوبة. هذا العمل حفّز لديّ كل مواهبي وطاقاتي. استفز في داخلي كل آليات الممثل الشاب الذي يؤدي دور عجوز وليس العكس. لذا أتمنى أن يحضر كل زملائي هذا العمل وأتمنى أن يعرض أكثر من يوم ليشاهده الجمهور”.

وفاته..

توفي “عبد الستار البصري” يوم 12 أيار- مايو 2024 في بغداد عن عمر ناهز الـ 77 عاماً بعد صراع مع المرض. وكان “البصري” دخل المستشفى خلال مارس الماضي في أعقاب تعرضه لجلطة دماغية، مما استدعى دخوله العناية الفائقة، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

أخبار ذات صلة

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب