شبهه بـ”نخلة شامخة” .. الكاظمي ينعي الشاعر العراقي “ألفريد سمعان” !

الثلاثاء 05 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وكالات : كتابات – بغداد :

نعى رئيس الوزراء العراقي، “مصطفى الكاظمي”، اليوم الثلاثاء، الشاعر العراقي، “الفريد سمعان”.

وقال “الكاظمي”، في تدوينة له: “تلقينا بألم بالغ، نبأ رحيل الأستاذ، الفريد سمعان، الذي أمضى عمره حاملاً لمباديء الحرية والكرامة والعدالة، لقد فقد العراق نخلة شامخة من نخيله الباسقات، غرست فسائلَ ستُزهر إبداعًا ووطنية ونضالاً”.

وتابع: “الرحمة للفقيد، والعزاء لكل من عرفه ولمس مواقفه الراسخة بالمحبة والنبل والإنسانية”.

كما نعت “وزارة الثقافة والسياحة والآثار” و”الاتحاد العام للأدباء والكتاب” في العراق؛ والمثقفون العراقيون، الشاعر “ألفريد سمعان”، الذي توفي صباح اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأردنية؛ عن عمر ناهز (93 عامًا).

وقالت الوزارة، في بيانٍ لها: “لقد كان الراحل شاعرًا ومناضلاً ومثقفًا؛ عاش حقبة مهمة من تاريخ العراق، كما تعرض إلى السجن بسبب مواقفه المبدئية. لقد كان للراحل دورٌ كبيرٌ في رئاسة اتحاد الأدباء والكتاب في العراق في أهم مفصل من تاريخ العراق بعد التغيير عام 2003”.

ولد “ألفريد سمعان حنا المقدسي”، سنة 1928، في “الموصل”، ضمن عائلة مسيحية كاثوليكية. تنقّل في طفولته في شتى أرجاء “العراق” بحكم وظيفة والده، الذي كان يعمل ضابط جوازات ويتقن الإنكليزية والألمانية.

انتقلت أسرته إلى “البصرة”؛ ونشأ فيها ودرس الابتدائية وأنهى الإعدادية، ثم انتقل إلى “سوريا” لدراسة القانون ثم أكملها في “بغداد”. تخرج في كلية الحقوق، 1961، على رغم اعتقاله لنشاطه اليساري، وحصل على شهادة دبلوم في التخطيط من “معهد الأمم المتحدة” بدمشق، آذار/مارس 1971، عمل بالصحافة في جرائد عدة منذ عام 1952، وشارك في العديد من المؤتمرات الأدبية والنشاطات الفنية والاجتماعية في “دمشق وبغداد وليبيا”.

ساهم في تأسيس “اتحاد الأدباء والكتاب” في العراق مع، “محمد مهدي الجواهري”، عام 1958، وساهم خلال سبعينيات القرن العشرين في إعادة افتتاح الاتحاد، وتولى منصب الأمين العام أمين بعد 2003.

تعرض للضرب في الاعتداء الذي استهدفه، في 17 حزيران/يونيو 2015، في “ساحة الأندلس” ببغداد. وقد تعرّض بيته للسرقة، عام 2014… وبعدها انتقل إلى “الأردن”.

أصدر أكثر من عشرين مجموعة شعرية، وقصصًا ومسرحيات، وكتُبت عنه دراسات نقدية عدة، ورسائل جامعية، وترجمت أعماله إلى لغات حية عدة.

من دواوينه الشعرية: في طريق الحياة (1952)، قسم (1954)، رماد الوهج (1957)، كلمات مضيئة (1960)، طوفان (1962)، أغنيات للمعركة (1968)، عندما ترحل النجوم (1971)، مراحل في درب الآلام (1974)، الربّان (1976)، هم يعرفون (2010)، وغيرها.



الانتقال السريع

النشرة البريدية