جائزة محمد عبد الولي للرواية.. فوز رواية (نخلة وبيت) ل”عيدروس سالم الدياني”

     

    خاص: إعداد- سماح عادل

    أعلنت مؤخرا نتائج “جائزة محمد أحمد عبد الولي للقصة والرواية” في دروتها الأولى التي خصصت للرواية. والجائزة تنظمها دار نشر “عناوين بوكس” بالتعاون مع مؤسسة “جدارية” للتنمية والإعلام وموقع “المختبر الثقافي”.

    وقد جاءت النتائج بفوز رواية (نخلة وبيت) للكاتب “عيدروس سالم الدياني”، بالمركز الأول وقالت اللجنة: “أن الرواية تنطوي على جماليات سرد يلتمس بلاغته من أوجاع الواقع اليمني، بالاعتماد على تسريد البيئة المحلية وعنف التحولات التي مر بها المجتمع البدوي في جنوب اليمن وتناقضاته وفئاته الاجتماعية، والتمييز الاجتماعي، من خلال التركيز على فئة (المهمشين)، في حبكة سردية مدهشة، من خلال راويين يجمعهما مصير مشترك، كما تتناول الرواية هجرة اليمنيين إلى بلدان الخليج العربي. ويندرج كل ذلك في سياق لغة سردية لم تخل من توظيف آليات السرد الروائي وتقنياته، ومن أسلوب السخرية والمفارقة”.

    وحلت في المركز الثاني رواية (وجه القمر) للكاتبة “أوسان العامري”، فيما جاءت في المركز الثاني رواية (الهوى والهوية) للكاتب “حامس الأشعر المفلحي”، كما أشادت لجنة التحكيم برواية (أرضك يا غريب) للكاتبة “أرياف التميمي” وأوصت بأن يتم ضمها لقائمة الأعمال الفائزة.

    وستقوم دار “عناوين بوكس” بطباعة الأعمال الأربعة الفائزة، ورقيا وإلكترونيا، كما سيمنح الفائزين شهادة تقديرية ومجموعة من إصدارات “عناوين بوكس”، إضافة إلى تنظيم ندوات إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي للاحتفاء بالأعمال الفائزة، في سياق مبادرة ثقافية لتشجيع الأدباء الشباب ونشر نتاجاتهم الإبداعية.

    جدير بالذكر أن دار “عناوين” دار نشر يمنية لم يمر على تأسيسها سوى أشهر، أنجزت خلال هذه الفترة العديد من الأعمال وحققت نجاحا واسعا في طباعة أهم الكتب من مختلف الفنون منها أعمال للبردوني ولقمان وغيره من الأدباء المخضرمين والشباب.

    ويذكر أن لجنة التحكيم استغرقت أكثر من ثلاثة شهور على قراءة الروايات المتقدمة، وتتكون لجنة التحكيم من القاص والروائي “وجدي الأهدل” (رئيسا) وعضوية الناقد والأكاديمي الدكتور “عبد الحكيم باقيس” والقاص والروائي “سامي الشاطبي”.

    وهذا قد أعلنت دار “عناوين” للنشر والترجمة ومؤسسة جدارية للتنمية والإعلام وموقع المختبر الثقافي في وقت سابق عن جائزة باسم الروائي اليمني الراحل “محمد عبد الولي”.  وصرح “صالح البيضاني” مدير دار “عناوين بوكس” إن الجائزة في دورتها الأولى المخصصة للرواية تهدف إلى  تشجيع كتاب الرواية في اليمن وإلقاء حجرة في المشهد الثقافي اليمني وتكريم ذكرى القاص والروائي اليمني الفذ “محمد أحمد عبد الولي”.

    مؤكدا على أن جائزة “محمد عبد الولي” تستهدف كل الأدباء والكتاب اليمنيين من مختلف المراحل العمرية، مع تشجيع فئة الشباب على المشاركة في الجائزة.وأنه تم اختيار لجنة تحكيم مكونة من عدد من أبرز الكتاب والنقاد اليمنيين وسيتم الكشف عنهم بعد الإعلان عن الفائزين في الدورة الأولى للجائزة. وأعرب عن أمله في أن تتحول الجائزة في الدورة التالية إلى جائزة عربية وأن يتم الحصول على داعمين للجائزة بحيث يتم تخصيص مبالغ مالية للفائزين.

    شروط المشاركة..

    وكانت شروط المشاركة في الجائزة:

    – أن يكون يمني/ة الجنسية، ولا يشترط أن يكون مقيماً داخل البلد.

    – لا يسمح للمشارك بالاشتراك بأكثر من عمل واحد.

    – يمكن قبول الأعمال غير المنشورة أو التي نشرت على نطاق محلي أو تلك المنشورة في الصحف والمواقع الإلكترونية.

    – أن يكون السرد بالفصحى، ولا يقبل استخدام العامية إلا في الحوارات.

    – أن تكون القصص أو الرواية خالية من الأخطاء الإملائية والنحوية.

    –  تقدم الأعمال مصفوفة إلكترونيا بصيغة ملف word – ألا يقل العمل الروائي عن 70 صفحة – بنط الخط 16 ونوع الخط Times New Roman

    على أن تكون الجائزة: – الفائز الأول يتم طباعة كتابه ويحصل على خمسين نسخة من الكتاب، كما يتم الترويج للكتاب، وتسويقه، ورقيا، وإلكترونيا.

    – يحصل الفائز على درع وشهادة تقدير ومجموعة من إصدارات دار عناوين بوكس.

    يتم عمل ندوة الكترونية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي للاحتفاء بالعمل الفائز.

    – يحصل الفائزان الثاني والثالث على شهادة تقديرية باسم الجائزة، ومجموعة من إصدارات دار عناوين، ويتم إصدار العملين ككتب إلكترونية ونشرها عبر عدد من منصات الكتب الإلكترونية العالمية مثل جوجل بوكس وأمازون وكوبو.

    و”محمد عبد الولي” كاتب يمني، ولد بمدينة دبرهان الإثيوبية لأب يمني وأم إثيوبية. كان والده من المهاجرين الذين انضموا إلى حركة الأحرار اليمنيين. أمضى طفولته في إثيوبيا، حيث درس في مدرسة الجالية اليمنية بأديس أبابا من ثم عاد من غربته سنة 1946. سافر للدراسة في الأزهر بمصر سنة 1955، وشارك في تأسيس أول رابطة للطلبة اليمنيين التي انعقد مؤتمرها التأسيسي سنة 1956. طرد مع 24 طالبا من مصر سنة 1959 بتهمة الانتماء إلى الشيوعية، وسافر بعدها إلى موسكو ودرس في معهد جوركي للآداب الشهير لمدة عامين.

    عاد إلى اليمن بعد الثورة في الشمال في سنة 1962. انضم للسلك الدبلوماسي قائماً بأعمال سفارات الجمهورية العربية اليمنية في موسكو وغيرها من البلدان. تفرغ لافتتاح داراً للنشر بمحافظة تعز باليمن. سجن لمدة عام سنة 1968، وأعيد إلى سجن القلعة مرة أخرى سنة 1972. طبعت مجموعته الأولى سنة 1966م ومجموعته الثانية سنة 1972. ترجمت بعض أعماله إلى الفرنسية والروسية والألمانية والإنجليزية. لقي مصرعه في حادثة سقوط الطائرة الشهيرة “بطائرة الدبلوماسيين” عام 1973 في جنوب اليمن. ونتاجه الروائي:

    • “يموتون غرباء”، دار العودة – بيروت، 1973.
    • “صنعاء.. مدينة مفتوحة”، 1977.

    النتاجات الأخرى:

    • “الأرض يا سلمى” (مجموعة قصصية)، 1966.
    • “شيء اسمه الحنين” (مجموعة قصصية)، 1972.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا