تفتيت العراق: انهيار السلم المدني والدولة العراقية

السبت 25 شباط/فبراير 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ملخص كتاب
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب: “تفتيت العراق: انهيار السلم المدني والدولة العراقية” تأليف البروفسور هيثم غالب الناهي.

شهد العراق في ستينيات القرن الماضي وسبعينياته تحولات سياسية وتقانية وعلمية ومؤسسية أوشك أن يخرج معها من مصاف الدول النامية ويغدو دولة عصرية تسير في طريق التقدم الاقتصادي والسياسي والإداري والتقاني والعلمي والعسكري والمعيشي…غير أن النزعة الاستقلالية الوطنية التي حكمت هذا المسار التنموي، بما في ذلك التحكم الوطني في الثروة النفطية للبلاد، لم ترق لبعض القوى العظمى ذات الأطماع الامبريالية في العالم، وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، التي ساعدتها ظروف سقوط نظام الثنائية القطبية في نهاية ثمانينيات القرن الماضي على فرض نفسها قوة وحيدة على رأس النظام العالمي، فكان تدمير العراق وإسقاط تجربته التنموية التحديثية المستقلة أحد أبرز أهدافها في الشرق الأوسط تمهيداً للسيطرة على كل أرجاء المنطقة والتحكم في موارد النفط فيها. يتناول هذا الكتاب أبعاد قضية تفتيت العراق ومشروع تدمير الدولة الحديثة فيه؛ فيعرض بالوقائع والتحليل مختلف ظروف النشأة والتطور والانهيار التي مرت هذه الدولة بها، بين الاحتلال البريطاني في عشرينيات القرن الماضي والاحتلال البريطاني- الأمريكي في العقد الأول من هذا القرن. ويركز الكتاب على دور الأمم المتحدة في تشريع عملية تدمير العراق وتفتيته عرقياً وطائفياً؛ لينتهي إلى مناقشة الشروط والمحددات الوطنية والإقليمية والدولية لإعادة السلم المدني وبناء الدولة فيه.

• هيثم غالب الناهي: مدير عام المنظمة العربية للترجمة. أستاذ في العلوم الجينية والرياضيات والذكاء الصناعي في الجامعات البريطانية سابقاً. من مؤلفاته: خيانة النص، السياسة الدولية وأثرها على منطقة الشرق الأوسط، كنوز في ذاكرة الأدب، الصراع البريطاني-الفرنسي-التركي على ولاية الموصل.

يقع الكتاب في 384 صفحة.
توزيع مركز دراسات الوحدة العربية.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.