تاريخ العراق ومجتمعه بين حنّا بطاطو وعلي الوردي

الثلاثاء 05 حزيران/يونيو 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تركت كتابات حنا بطاطو وعلي الوردي بصماتها على نظرتنا إلى المجتمع والتاريخ في العراق الحديث. ففهمنا لتاريخ العراق اليوم وسياساته مرتبط بمنهجيات بطاطو والوردي المتميزّة. أن يكتب بطاطو عن تاريخ الحزب الشيوعي العراقي وتصفيته على يد حزب البعث، في أواخر السبعينيات حين كان النظام البعثي في ذروته، فذلك يعبّر عن إيمان بقدرة التعبئة الشعبية على اجتراح تغيير في المجتمع. إلا أن علي الوردي لم يكن لديه إيمان مماثل. فقد رأى أنّ سياسات حركة التمرّد في عام 1920 التي سجّلت وفقًا للتأريخ الوطني ولادة دولة العراق الحديث، كانت غارقة في الولاءات الطائفية والقبلية. وقد أظهرت مقاربة الوردي الإثنوغرافية أنّ شخصية العراقيين الثقافية حالت دون استيعابهم للأشكال غير الطائفية في التعامل على الصعيد الاجتماعي.

نشرت هذه الدراسة في العدد 24 (ربيع 2018) من دورية “عمران” (الصفحات 7-21) وهي مجلة فصلية محكمة متخصّصة في العلوم الاجتماعيّة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات.

المصدر/  المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات



الكلمات المفتاحية
بطاطو تاريخ العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.