بليغ حمدي.. ملك الموسيقى الذي حفرت ألحانه في أذهان الناس

الأربعاء 15 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

 

خاص: إعداد- سماح عادل

“بليغ حمدي” ملحن ومغني مصري.

حياته..

هو “بليغ عبد الحميد حمدي مرسي”، ولد في حي شبرا بالقاهرة في 7 أكتوبر 1931 وكان والده يعمل أستاذاً للفيزياء في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً). أتقن العزف علي العود وهو في التاسعة من العمر. في سن الثانية عشر حاول الالتحاق بمعهد فؤاد الأول للموسيقي إلا أن سنه الصغير حال دون ذلك. التحق بمدرسه شبرا الثانوية، في الوقت الذي كان يدرس فيه أصول الموسيقى في مدرسة عبد الحفيظ إمام للموسيقى الشرقية، ثم تتلمذ بعد ذلك على يد “درويش الحريري وتعرف من خلاله على الموشحات العربية. التحق “بليغ حمدي” بكلية الحقوق، وفي نفس الوقت التحق بشكل أكاديمي بمعهد فؤاد الأول للموسيقي (معهد الموسيقى العربية حالياً).

أقنع “محمد حسن الشجاعي” مستشار الإذاعة المصرية وقتها “بليغ حمدي” باحتراف الغناء، وبالفعل سجل بليغ للإذاعة أربع أغنيات. لكن تفكيره كان متجها صوب التلحين وبالفعل لحن أغنيتين ل”فايدة كامل” هما (ليه لأ / ليه فاتني ليه) تبعتها أغنية ما (تحبنيش بالشكل ده) ل”فايزة أحمد”. توطدت علاقته ب”محمد فوزي”، الذي أعطاه فرصة التلحين لكبار المطربين والمطربات من خلال شركة (مصر فون) التي كان يملكها، وفي عام 1957 قدم أول ألحانه لعبد الحليم حافظ (تخونوه).

الموسيقى..

تترواح ألحان “بليغ حمدي” ما بين الشعبية الرومانسية والوطنية الحماسية، و الإسهام الأساسي الذي قدمه “بليغ” في الموسيقى هو إيصال الموسيقى والإيقاعات الشعبية المصرية بطريقة تتناسب مع أصوات المغنين الكبار أمثال “أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، وشادية”، وغيرهم كما اشتهر “بليغ بسهولة وبساطة ألحانه، مما يجعل أي متذوق للموسيقي قادر علي التفرقة بين موسيقاه وأي موسيقي أخرى يسمعها.

قام “بليغ” بتلحين جميع الألوان الغنائية من رومانسية أو شعبية أو وطنية أو القصائد أو حتى ابتهالات دينية مثل مجموعة ألحانه للشيخ (سيد النقشبندي) وأشهرها (مولاي) بل وحتى أغاني الأطفال مثل أغنية (أنا عندي بغبغان) وأغاني أخرى في مسلسل “أوراق الورد” ل “وردة”.

أم كلثوم..

كان “محمد فوزي” هو من قدم “بليغ حمدي” ل”أم كلثوم” فقد كانت تريد أن تخرج أو أن تتحرر قليلا من اللون “السنباطي” لذا فقد طلبت من “محمد فوزي” أن يلحن لها إلا أنه اعتذر بكل أدب ولباقة وقال لها: عندي ليكي حتة ملحن يجنن مصر حتغني ألحانه اكتر من 60 سنه قدام، فكان اللقاء الأول في حفلة في منزل الدكتور “زكي سويدان” أحد الأطباء المعالجين ل”أم كلثوم” وهناك بدأ “بليغ” في تلحين الكوبلية الأول وهو جالس علي الأرض وسط ذهول الحاضرين، فما كان من “أم كلثوم” إلا أن فعلت مثله وجلست بجواره، وطلبت منه بعد تلحين أول كوبليه أن يكمل اللحن، وتغني أم كلثوم أغنية (حب إيه) في ديسمبر 1960 وتحقق نجاحا ساحقا.

وفي ديسمبر1961 أغنية “أنساك” من كلمات “مأمون الشناوي”، وفي ديسمبر 1962 أغنية “ظلمنا الحب” من كلمات “عبد الوهاب محمد”، وديسمبر1963 “أغنية كل ليلة وكل يوم” من كلمات “مأمون الشناوي”، ويسمبر1964 أغنية “سيرة الحب” وهي من أحب ما لحن “بليغ” ل”أم كلثوم” ويقال أنه وهو علي فراش المرض أخذ العود وأخذ يدندن بسيرة الحب وهي من كلمات “مرسي جميل عزيز”، ويوليو 1965 أغنية “بعيد عنك” من كلمات “مأمون الشناوي”، وفبراير 1967 أغنية “فات المعاد” من كلمات “مرسي جميل عزيز”، ويونيو 1967 أغنية “إنا فدائيون” أو “سقط القناع” من كلمات “عبد الفتاح مصطفي”. و1969 أغنية “ألف ليلة وليلة”، و يناير 1971 أغنية “الحب كله” من كلمات “أحمد شفيق كامل”. وفبراير1973 أغنية “حكم علينا الهوي” وهي آخر ما غنت “أم كلثوم” وكانت من كلمات “عبد الوهاب محمد”.

عبد الحليم حافظ..

قدم ل”عبد الحليم حافظ” مجموعة من أروع الألحان منذ نهاية الخمسينيات وحتى منتصف السبعينات منها (1957 تخونوه كلمات إسماعيل الحبروك -1957 خساره كلمات مأمون الشناوي -1961 خايف مره أحب كلمات مأمون الشناوي- أعز الناس كلمات مرسي جميل عزيز- سواح كلمات محمد حمزة- على حسب وداد قلبى كلمات صلاح أبو سالم- التوبه كلمات عبد الرحمن الأبنودي- جانا الهوى كلمات محمد حمزة- 1967 عدى النهار أو (موال النهار) كلمات عبد الرحمن الأبنودي- 1967 المسيح كلمات عبد الرحمن الأبنودي- 1968 البندقيه اتكلمت (بلدي) كلمات محسن الخياط- 1968 فدائي كلمات محمد حمزة- 1969 الهوى هوايا أو (أحضان الحبايب) كلمات عبد الرحمن الأبنودي- موعود كلمات محمد حمزة- 1970 زى الهوا كلمات محمد حمزة- مداح القمر كلمات محمد حمزة- حاول تفتكرني كلمات محمد حمزة- 1973 ماشى الطريق- 1973 بحلم بيوم كلمات محمد حمزة- 1973 عاش اللي قال كلمات محمد حمزة- الماء والخضره كلمات مرسي جميل عزيز- قومي يا مصر كلمات عبد الرحيم منصور- مصر يا بلادي كلمات عبد الرحيم منصور- الفجر لاح كلمات مرسي جميل عزيز)

وردة الجزائرية..

كان بليغ قد تزوج السيده (امنيه طحيمر) لكن لم يستمر الزواج سوي عام واحد، وبعدها بحوالي عشر سنوات قام بليغ بالزواج من “ورده” وتم الزواج في منزل نجوي فؤاد التي كانت تقوم في نفس الوقت بعقد قرانها فطلب “بليغ” من “ورده” الزواج وتم عقد القران في نفس الوقت، وتم الزواج عام 1972 بعد قصة حب عنيفة قدم لها أحلي ماغنت “ورده”. فقدم لها روائع موسيقية لعل أبرزها “العيون السود”، “خليك هنا”، “حنين”، “لو سألوك” و”اسمعوني”. كما استكمل تلحين أغنية “كلمة عتاب” التي كان يلحنها فريد الأطرش لوردة الجزائرية، وتوفي قبل الأطرش قبل أن ينهي اللحن.

حكاية علاقته بوردة هي إنها أعجبت ب اغنية «تخونوه»، وهو ما قالته له في أول لقاء جمعهما. وتتطور علاقتهما ويمر الوقت ويسألها عن رأيها ببعض أغانيه كما يحدثها عن رغبته في أن تصبح من نجوم الفن. وبعد أن يسجل لها أغنية «أحبك فوق ما تتصور»، يخرجان مرّات، سرعان ما يتحدثان عن الزواج ويتجه المُلّحن إلى منزلها، ليقابل أسرتها التي جاءت معها من الجزائر والدتها وإخواتها، وتعترض أسرتها المحافِظة زواجها من رجل يعمل بالوسط الفني.

وبعد أن يرن الجرس يخرج حميدو شقيقها، مواجهًا إياه بعبارة «لا تعد إلى هنا ثانية، أختي لن تبقى بمصر ولن تتزوج من الوسط الفني» ويغادر المُلحّن بخيبة أمل مغادرًا شقتها في جاردن سيتي، وهو الموقف الذي وصفه الناقد «الشناوي» بـ«الغريب» ويستكمل كلمته بسؤال استنكاري «كيف تعمل في الوسط الفني وترفض أسرتها زواجها من الوسط؟!».

تظل علاقتهما مستمرة وحبهما لم ينته وبداخله الأمل والاستعداد للزواج منها، وكانت لقاءاتهما بعيدًا عن أعين أسرتها إلا أن شقيقها مسعود، كان يعلم لكن بقى صامتًا دون إخبار الأسرة، أما تجمعاتهما كانت بين الملحنين وأبناء الوسط الفني في الحفلات وغيرها، حتى أنه غنى لها أغنيته لأم كلثوم «أنساك» بعد شهور من إطلاقها.

لكنه في نهاية كل حفل يرفض إيصالها للمنزل من أجل أسرتها ويرسل من يوصلها لكنها تخشى الدخول متأخرة من باب المنزل فتتسلل إلى شرفتها في الدور الأول وتنام في هدوء، وفقًا لكلمات فيصل طلال كاتب «بليغ».

وأدركت أسرتها تعلّقها ب بليغ فيقررون الابتعاد خشية على ابنتهم، ويسافرون بها إلى الجزائر أواخر 1962، وتتزوج من ضابط جزائري. ويعود لينشغل بألحانه، حتى يتجاوز حزنه على زواجها، وتغني في نفس العام أم كلثوم بـ5 ديسمبر أغنيته «كل ليلة وكل يوم، أسهر لبكره في انتظارك يا حبيبي» كما أخذ يشغل عقله بمسرحية «مهر العروسة» مع صديقه مؤلف العمل عبد الرحمن الخميسي، ويذكر أن ألحانه بهذه المسرحية من أفضل ما لحّن.

سافر بعدها إلى المعمورة ليتفرغ للتلحين، وفجأة بإحدى الليالي يتصل «بالخميسي» قائلًا: «سأتزوج الليلة» ليرد عليه «من التي ستتزوجها؟» ويجيبه «آمال وينادونها أمنية طحيمر» ويستمر الحوار بعبارة «اللي قابلتها في المعمورة؟، يا جدع حرام عليك البنت غلبانة سيبها في حالها» وبالفعل يتزوجها بسرعة بحضور خالتها التي كانت ترفض زواجهما وتشعر بأنها لن تدم، إلا أن الفتاة العشرينية يبدو أنها مولعة بالفنان أما هو فلا أحد يعلم هل أحبها أم تزوجها في فترة حاول نسيان حبه لوردة، وبعد شهرين انفصلا وعادا ثم تطلقا.

وتمر السنوات ويتعرّف على سامية جمال وتكثر الروايات حول علاقتهما بين رغبته في الزواج منها وهروبه من الزواج بعد فشله في زيجته السابقة ويقابل إش إش أيضُا ابنة الموسيقار محمد عبد الوهاب وتكثر الروايات بين التقدم لطبها ورفض والدها أو ابتعاده عنها بعدما ينعقد لسانه في منزل والدها ومعه شقيقه مرسي، خوفًا من طلب الزواج منها من والدها، وتكثر شائعات وأخبار زواجه من فنانات.

لا ينقطع عن فنه خلال تلك الفترات ويسافر إلى بيروت وأوروبا ولندن بصحبة عبد الحليم وعمر الشريف، وشارك بأغاني النكسة 1967 وكان لبليغ بصمته الفنية. ربما أراد القدر أن يجمع وردة وبليغ بعد سنوات من جديد فتدعوا وردة الفنانين إلى حفل بالجزائر ومن بينهم بليغ ولبلبة والإعلامي وجدي الحكيم، ويعزف أغنية “العيون السود” ويراسلها في صمت معبرًا عن اشتياقه «كل غنوة على الفرح كانت، على الجرح كانت وعلى الصبر كانت وعلى الحب كانت، كتبتها وقلتها كانت عشانك»، هذه الأغنية التي كان يستعد لتسجيلها مع نجاة الصغيرة قبل السفر ونسى وغناها، ويتبادل بعض الحضور من الفنانين النظرات والابتسامات، ويحاول الشاعر محمد حمزة تهدئة الموقف، فوردة سيدة متزوجة ويقول لها: «بليغ يعبّر عن رغبتنا جميعا في عودتك لجمهورك».

وعادوا فناني الحفل لمصر، وبعد أقل من شهر عادت وردة في السادس من أغسطس 1972، بطفليها وداد ورياض وينتظرها بليغ في المطار، وقدّمت من بعدها حفل العودة وغنت أغنية «العيون السود» وتمر الشهور بين انشغالات بليغ حتى تزوجا. ورغم حبه لها إلا أن رغبته في الحرية والسفر والموسيقى يعوقه عن الالتزام بطقوس الزواج وعاداته، يوقظها ليلًا ليسمعها أبيات وألحان ثم يسافر ويختفي دون إخبارها عن مكانه ويفاجئها برغبته في أن يكون أبًا ويفارقها من جديد وينسى بين السفر والموسيقى ويكرر رغبته في الحصول على طفل، وتعبّر عن انزعاجها بعبارة «الوضع لا يمكن أن يستمر هكذا» فيعدها بالتغيير لكن يصعب تنفيذ وعوده فيطلب أن يحصلا على إجازة زوجية حتى يخفف عنها ضيقها.

يبدو أنها أدركت صعوبة التعلّق ببليغ أو نجاح زواجهما، لم يعودا الاثنين لبعضهما وسجلت حلقتين معه في برنامجه «جديد في جديد» 1978، وغنا معًا أغاني فارقة في حياتهم العاطفية وهي «تخونوه» سبب لقاءهما و«العيون السود» سبب عودتهما، وانفصلا بعد فترة من البرنامج وكان يُعرض له حينها فيلم «آه يا ليل يا زمن» بطولة وردة ورشدي أباظة ومسلسل «أوراق الورد» بطولة وردة وعدد من الفنانين، ويترك بليغ المنزل وتفشل الواسطات في مصالحتهما حتى أنها لم تكن تجيب على مكالماته.

وفي حالة قابلته ترد بهدوء «كنت مشغولة في بروفات في أغنية (في يوم وليلة) مع الأستاذ محمد عبد الوهاب» وحاولت تجنّب ألحانه لإثبات قدرتها على استكمال فنها دونه، وتغني ألحان عبد الوهاب ويتردد على حفلاتها بليغ بباقة الورود أملًا في استرجاعها.

ويطوف بليغ البلاد بإلحانه ويعود بأحد الأيام، وتدريجيًا تبدأ الحفلات وألحانه في الانكماش، وفي 1982 يغني ألحانه لأم كلثوم ويصنع تداخلًا بين المقاطع ويغني «أهو دا اللي مش ممكن أبدًا» ليباغت جمهوره بغنائه «أنساك»، وكان بليغ يلحّن حينها لكل من يطرق بابه، فأصبح يقضي أوقاته في المنزل بين السهرات والاحتفالات التي تنته فجرًا، إلى أن يحدث ما لم يتوقعه المُلحن بحياته.

وتأتي مرحلة المرض وهي النهاية في حياة المُلّحن الذي تربّي على ألحانه أجيال، ويصاب بمرض في الكبد ويسافر إلى باريس للعلاج، لكنه لا يزال يفكر بمحبوبته وردة فيختتم حياته وذكرياته معها بأغنية الوداع ويسمعها الأغنية بعد أن يهاتفها دون أن يخبرها بمرضه إلا أنها علّمت عن طريق الصدفة من أحد أصدقائه، ويقدّم إليها أغنية «بودعك» ورغم قسوة كلمات الأغنية، إلا أنها لبّت طلبه، وأختتم كلاهما قصة الحب بعبارات «بودعك وبودع الدنيا معك.. جرحتني قتلتني وغفرت لك قسوتك» ويختتمان «حبي الكبير حيحرسك في سكتك الله معك»، ويرحل عن عالمنا في 12 سبتمبر 1993 عن عُمر 62 عامًا.

ألحانه..

قدّم “بليغ حمدي” ألحانه أيضا ل”شادية” فتعاونا في العديد من الأغاني منها “عطشان يا صبايا” و”خلاص مسافر” و”الله يازمن” و”يا حبيبتي يا مصر” و”يا أسمرانى اللون”. كما لحَّن حمدي لصباح “عاشقه وغلبانه” و”يانا يانا” و”زى العسل” و”جانى وطلب السماح” وغيرها الكثير.

قدَّم حمدي ألحانًا للعديد من المطربين والمطربات مثل طلال مداح، فهد بلان، هاني شاكر، عزيزة جلال، وليد توفيق وفايزة أحمد. كما لحّن للمطربة ذكرى أغنية “يا وابور يا مروح بلدي” والتي كانت من كلماته أيضًا.

اهتم بليغ حمدي خلال مشواره بالمسرح الغنائي، وقدم عدة مسرحيات غنائية وأوبريتات استعراضية أهمها “مهر العروسة” و”تمر حنة” و”ياسين ولدي”.

وضع “بليغ حمدي” الموسيقي التصويرية لكثير من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات التليفزيونية والإذاعية نذكر من الأفلام (إحنا بتوع الأتوبيس/ شيء من الخوف/ أبناء الصمت/ العمر لحظة/ آه يا ليل يا زمن/ أضواء المدينة)، ومن المسرحيات (ريا وسكينة/ زقاق المدق/ تمر حنه) ومن المسلسلات (بوابة الحلواني) وهي آخر ما قام “بليغ” بتلحينه في حياته وهذا اللحن هو أكثر ما ساعد علي نجاح المسلسل وسبب شهرته وشعبيته.

عرف عن “بليغ حمدي” نسيانه الدائم، حسه المرهف، طيبته الشديدة، وقد عرف عنه غزارة إنتاجه الفني، كما وعرف عنه أن لم يقم وزناً للمال ولا للوقت.

اتهام بليغ بقضية..

رحل بليغ حمدي عن مصر بعد اتهامه بحادث انتحار الفنانة المغربية الصاعدة “سميرة مليان” عام 1984، ووقعت هذه الحادثة في منزله، الذي يعتبر بمثابة ملتقى أهل الفن الكبار منهم والصغار، بعد أن ترك المدعوين في منزله وذهب للنوم، حيث لقت حتفها أثر سقوطها من شرفة شقته. تمت تبرئة بليغ لاحقاً من هذه القضية عام 1989 بعد أن أثيرت ضده خلال هذه الفترة الكثير من الاتهامات والشائعات، ونال منه المرض والتعب خلال فترة الغربة التي قضاها متنقلاً ما بين باريس ولندن ودول أخرى.

وفاته..

توفى “بليغ” في 12 سبتمبر 1993، عن عمر يناهز 62 عاماً بعد صراع طويل مع مرض الكبد، ونعته الأهرام في صبيحة اليوم التالي بقولها (مات ملك الموسيقى.

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية