20 مايو، 2024 1:37 م
Search
Close this search box.

ببا عز الدين.. امتلكت كازينو بديعة وماتت في شبابها

Facebook
Twitter
LinkedIn

خاص: إعداد- سماح عادل

“ببا عز الدين” ممثلة وراقصة مصرية، اسمها الحقيقي “فاطمة هانم عز الدين”، ولدت في1916، اشتهرت في الأربعينيات، نافست “بديعة مصابني” بعد ما انضمت لفرقتها وصالتها المشهورة. تزوجت من “ألفريد أنطوان عيسى”، وعملت بالمسرح، وبكازينو الأوبرا.

حياتها..

كانت “ببا عز الدين”  فتاة شامية فقيرة تقدم وصلة رقص شرقي في كازينو بالعاصمة اللبنانية بيروت في حضور “بديعة مصابني”، وتحاول بكل الطرق أن تلفت نظرها، وبالفعل نجحت الفتاة “فاطمة هانم عز الدين” في أن تنال إعجاب “بديعة مصابني” ونصحتها بالقدوم إلى مصر التي كانت هي البوابة الحقيقية لعالم الفن والشهرة، وبالفعل أتت “فاطمة” التي غيرت اسمها إلى “ببا” وضمتها “بديعة مصابني” إلى فرقتها الاستعراضية وقدمتها للجمهور، ونجحت الفتاة صاحبة الطموح الكبير في لفت نظر جماهير الكازينو حتى أعطتها “بديعة” فرصة الظهور كراقصة “صولو” تقدم فقرة بمفردها للجماهير.

شاركت في أفلام (ليالي الأنس (1947)- جحا والسبع بنات (1947)-أحلاهم (1945)- جمال ودلال (1945)- البيه المزيف (1945)- كدب في كدب (1944)- كله إلا كده (1936)- أنت فين والحب فين (1936)- عنتر ولبلب (1952))

طموح “ببا عز الدين” قادها إلى الانفصال عن “بديعة مصابني” وافتتحت صالة باسمها في شارع عماد الدين، وبعدها امتلكت كازينو الأوبرا الاستعراضي الذي كانت تملكه “بديعة”، واجتذبت العديد من الأثرياء الذين جاءوا للتقرب إلى الراقصة الجميلة. وعلى الرغم من النجاح الفني الذي حققته “ببا” إلا أنها لم تترك أثرًا قويًا بالسينما.

حكى الراحل “محمود فهمي إبراهيم”، الذي كان من كتّاب ومؤلفي مسرح “بديعة مصابني” أنه في يوم كان يجلس في تراس الكازينو الذي يطل على ميدان الأوبرا، وفجأة وجد بديعة وببا تجلسان بجواره، وكانت بديعة تحمل بين يديها حقيبة صغيرة حريصة عليها أشد الحرص، وجلس كلب بديعة بين الراقصتين، وفجأة طلبت بديعة من الكلب وكان ذكيا أن يجلس تحت الطاولة التي كانت تجلس عليها، ثم استأذنت وخرجت متسللة خشية أن يتبعها كلبها، جلسنا أنا وببا في انتظارها، لكن الانتظار طال، وعرفنا في اليوم التالي أنها كانت تطير في الجو في طريقها إلى لبنان ونحن في الانتظار دون أن ندري شيئًا، ويضيف “محمود” كانت “بديعة “وهي معنا تنتظر شارة من صديقها الذي قام بتهريبها من مصر، وكانت كل أموالها في الحقيبة التي كانت حريصة عليها.

بعد الهروب أصبحت “ببا” هي صاحبة الكازينو، استدعت “ببا عز الدين” أشقاءها وشقيقاتها من لبنان ليكونوا معها في إدارة الكازينو، احترفت “شوشو” شقيقتها الرقص معها، أما الأخت الثانية “عديلة” فقد اكتفت بأن تكون من طاقم الإدارة في الكازينو.

ازدهرت فرقة” ببا عزالدين “وأصبحت من أكبر الفرق الاستعراضية في مصر بعد أن استقطبت العديد من فناني ذلك الزمن مثل (ثريا حلمي، إسماعيل يس، ليلى حلمي) وكانت قد أصبحت نجمة كبيرة في عالمي الاستعراض والسينما، وكانت المنافسة قوية بينها وبين كل من “صفية حلمي”، التي استقلت بصالتها في شارع جانبي خلف سينما استديو مصر، وأطلقت عليه “كازينو الترف”.

قدمت في الكازينو عروضها الراقصة بالاشتراك مع شقيقتيها “عديلة”، التي شاركت في الإدارة وتزوجت المطرب “سيد فوزي”، و”شوشو”، التي احترفت الرقص مع أختها وكانت زوجة المطرب الشعبي “محمد عبد المطلب”، أنجبت شقيقتها “عديلة” فتاة وأسمتها “ببا”، تخليدًا لذكرى أختها.

وفاتها..

في أوائل الخمسينيات وأثناء عودتها من إحدى الحفلات بالإسكندرية، انقلبت سيارة “ببا عز الدين” ولقيت مصرعها على الفور في 5 فبراير عام 1952، وكانت في عمر 36 عاما، ويقال أن الحادث مُدبر من جهات أمنية تابعة للقصر الملكي، كانت تقصد أحد رجال حزب الوفد المعارض للملك، والذي كانت سيارته تشبه تمامًا سيارة “ببا” ومن ماركتها نفسها ولونها، فكان أن وقع الخطأ وتوفيت هي بدلًا منه.

 

https://vimeo.com/204731819

 

أخبار ذات صلة

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب