الثلاثاء 28 يونيو 2022
30 C
بغداد

    الإعلان عن الفائزين ب “جائزة عمار بلحسن” للقصة القصيرة

     

    خاص: إعداد- سماح عادل

    أعلنت مؤخرا جمعية “فسيلة الإبداع الثقافي”، لبرج بوعريريج عن أسماء الفائزين في “جائزة عمار بلحسن للقصة القصيرة والقصة القصيرة جداً”، في دورتها الثانية.

    فاز “محمد الصديق” من ولاية قسنطينة بالجائزة الكبرى للقصة القصيرة عن مجموعته “عبثيات” من بين 18 مشاركة وصلت اللجنة، وفاز بجائزة القصة القصيرة جداً الكاتب “بختي ضيف الله” من الجلفة عن مجموعته “فيما يشبه كورونا”، وهذا من بين 50 مشاركة وصلت اللجنة.

    أصدرت الجهة المنظمة بيان أعلنت فيه أن الأعمال الفائزة ستحظى بطبعة عربية جزائرية مشتركة، إلى جانب إنتاج ثلاثة أفلام قصيرة تكون مستلهمة من الأعمال الفائزة، ومشاركتان في معرضين عربيين لتوقيع مجموعتهما، كما ستعمل الجمعية على ترجمة الأعمال المتوجة، فيما يحصل المتوجون على درع فسيلة للتميز القصصي و10 دنانير قيمة رمزية حددتها اللجنة في ظل انعدام التمويل والدعم المالي.

    شكرت الجهة المنظمة كل المشاركين في الدورة ولجنتي التحكيم المسابقة بفرعيها الذين بذلوا جهودا تطوعية رائعة، ومن المقرر أن تنظم جمعية فسيلة الجهة المنظمة للمسابقة في شهر يوليو المقبل، حفلا لتتويج الفائزين، يحضره المتاح من أعضاء لجنتي التحكيم والواصلون إلى القائمتين القصيرتين في مدينة برج بوعريريج، بالشراكة مع المكتبة الرئيسية، داعية في ذات السياق أن الجهة الوصية لاعتماد يوم ميلاد عمار بلحسن يوما وطنيا للقصة القصيرة.

    وتتكون لجنة تحكيم فرع القصة القصيرة: من الباحثة والأكاديمية الدكتورة آمنة بلعلى رئيسا، الباحث الدكتور محمد الأمين لعلاونة، الأكاديمي والإعلامي محمد كاديك، القاص والإعلامي الخير شوار، إلى جانب الكاتب الليبي المقيم في ألمانيا محمد الأصفر، أما لجنة تحكيم فرع القصة القصيرة جدا فتتكون من الناقد والأكاديمي لونيس بن علي رئيسا، الناقد قلولي بن ساعد والكاتب والباحث محمد بن زيان والقاصة الكويتية إستبرق أحمد، إلى جانب مخرج الأفلام القصيرة رشيد بلحنافي.

    الجائزة..

    يذكر أن الجائزة أسست في عام٢٠٢١، وهي جائزة وطنية في القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا باسم القاص “عمار بلحسن” الذي توفى بالسرطان عام ١٩٩٣، تاركا تجربة قصصية موصوفة بكونها متميزة وحافرة ومختلفة ومؤسسة.

    ما يميز هذه الجائزة أنها لا تقدم مقابلا ماليا لمن يفوز بها لأن الجمعية التي اقترحتها وتشرف عليها لا تملك القدرة على ذلك بحكم أنها تطوعية ولم تجد في المقابل جهة تمول الجائزة بما فيها وزارة الثقافة والفنون في الجزائر التي تعتبر من أكثر وزارات الثقافة ميزانيةً في أفريقيا والوطن العربي.

    رغم غياب المقابل المالي لجائزة عمار بلحسن للإبداع القصصي، إلا أنها فرضت نفسها على المشهد الجزائري بصفتها جائزة مشرِّفة وموثوقا بها. نلمس ذلك من خلال عدد المشاركات التي وصلت المشرفين عليها (١١٠) في دورتين، ومن خلال قبول أسماء كبيرة ومؤثرة؛ من داخل الجزائر وخارجها، بأن تكون ضمن لجنة التحكيم، رغم أنها لا تتلقى هي الأخرى مستحقات مالية.

    غير أن القائمين على الجائزة يوفرون امتيازات معنوية للفائزين بها منها نشر مجموعتين قصصيتين الفائزتين في طبعة عربية وجزائرية مشتركة؛ مثلما حدث في الدورة الأولى حيث تولت دار ضمة في الجزائر ودار خطوط في عمان ذلك، وأوصلتها المجموعات القصصية إلى معظم معارض الكتاب العربية، بالإضافة إلى تحويل إحدى قصص المجموعة الفائزة إلى فيلم قصير، وضمان مشاركة القاص الفائز في معرضين عربيين للكتاب، وترجمة المجموعة الفائزة؛ والحصول على درع للتميز الإبداعي.

    صرح أمين الجائزة الكاتب والإعلامي والناشط الثقافي “عبد الرزاق بوكبة” إن روح المبادرة المتحررة من مراعاة العراقيل والمثبطات هي التي تقف وراء هذه الجائزة؛ “فنحن في جمعية فسيلة لا نتحرك بناءً على توفر الإمكانيات المالية فقط؛ فذلك تحصيل حاصل، بل نتحرك ونبادر ونقترح حتى فى ظل غياب ذلك، فلا نبقى حبيسي الظروف”.

    ويقول صاحب رواية «رقصة اليعسوب»، لقد أطلقنا بالإضافة إلى جائزة عمار بلحسن للإبداع القصصي؛ جائزة الحسين الورثيلانى في أدب الرحلة بالدينار الرمزي ونجحت هي الأخرى. بالإضافة إلى العديد من المشاريع الثقافية والقرائية التي استطاعت أن تردم الهوة بين ما هو ثقافي وشعبي.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا