الأربعاء 29 يونيو 2022
43 C
بغداد

    إعلان نتيجة جائزة “يحيى الطاهر عبد الله للعمل القصصي الأول” الدورة الثانية

     

    خاص: إعداد- سماح عادل

    أعلنت نتيجة جائزة “يحيى الطاهر عبد الله للعمل القصصي الأول”، في دورتها الثانية، وفاز الكاتب “ياسين محمود”، بجائزة عام 2022، عن مجموعته “فوضى الدم”، وقد أقيم حفل بدار المرايا للنشر، بحضور ابنة الكاتب المسماة الجائزة باسمه “أسماء يحيى الطاهر عبد الله”.

    وفي الحفل تم تكريم الكتاب المتواجدين في القائمة القصيرة، ومن المقرر أن تقوم دار المرايا للنشر والتوزيع بطباعة العمل الفائز لهذا العام. تضمنت فقرات الحفل كلمة افتتاحية لل د. “أسماء يحيى الطاهر عبد الله”، وكلمة لجنة التحكيم، وفقرة موسيقية لعازف الهرمونيكا “كيرلس توماس”، وتوزيع جائزة “يحيى الطاهر عبد الله للعمل القصصي الأول”. وذلك بحضور الكتاب الخمسة الذين وصلوا للقائمة القصيرة مكونة من خمس مجموعات قصصية.

     القائمة القصيرة..

    أعلنت يوم 30 أبريل الماضي، في ذكرى ميلاد الكاتب والقاص الراحل “يحيى الطاهر عبد الله” الـ 84، المولود في 30 إبريل 1938.

    هي بالترتيب الأبجدي كما يلي:

    – “العاقرات ينجبن أحياناً” للكاتب أحمد إيمان زكريا.

    – “لقمة العفريت” للكاتب أحمد جلال طاحون.

    – “جليد ملتهب” للكاتب محمد أبو زيد.

    – “سيفان لمحارب نينجا” للكاتب مصطفى الريس.

    – “فوضى الدم” للكاتب ياسين محمود.

    وستتولى “المرايا” نشر المجموعة الفائزة هذا العام.

    ضمت لجنة التحكيم كلا من “الكاتب الروائي والسيناريست عبد الرحيم كمال، والدكتور خيري دومة أستاذ الأدب العربي بجامعة القاهرة ورئيس لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة والكاتب حسن عبد الموجود”.

    يحيي الطاهر عبد الله..

    و”يحيي الطاهر عبد الله” قاص مصري من الجنوب، ولد في قرية الكرنك بالأقصر جنوب مصر عام 1938، وكان صديقاً لأمل دنقل وعبد الرحمن الأبنودي، وقرر الأصدقاء الثلاثة في بداية ستينيات القرن الماضي ترك قراهم البعيدة في جنوب مصر، والسفر إلى العاصمة، ونجح الطاهر في “غزو القاهرة”، كما كان يردد دائماً.

    وكان “يحي الطاهر عبد الله” أحد القلائل من المبدعين ممن كرسوا حياتهم للكتابة وحدها، رافضاً العمل الحكومي، معتبراً إن الكتابة مهنة شاقة، تحتاج من صاحبها أن يهبها كل وقته وكل حياته. وأصدر الراحل عدداً من المجموعات القصصية والروايات، منها “ثلاث شجرات كبيرة تثمر برتقالاً”، و”الدف والصندوق” 1974، و”أنا وهي وزهور العالم” 1977، و”الحقائق القديمة صالحة لإثارة الدهشة” 1977، و”حكايات للأمير حتى ينام” 1978، و”تصاوير من الماء والشمس” 1981 ، ورواية “الطوق والأسورة” التي تحولت في عام 1986 إلى فيلم سينمائي شهير أخرجه خيري بشارة.

    عرف عنه أنه كان يلقي قصصه من رأسه مباشرة دون أوراق مكتوبة، فقد كان يحفظ قصصه بالكامل داخل دماغه. وفي احدي المرات استمع “يوسف إدريس”، إلى إحدي قصصه في “مقهى ريش”، الذي ظل لسنوات ملتقي كتاب الستينيات، فقدمه في مجلة “الكاتب” التي كانت تصدر في ذلك الوقت، كما قدمه “عبد الفتاح الجمل” في الملحق الأدبي لجريدة “المساء القاهرية”.

    يذكر أنه تُمنح الجائزة باسم الكاتب “يحيى الطاهر عبد الله”، لشباب المبدعين في مجال القصة القصيرة، الذين لم تُنشر لهم أعمال أدبية من قبل، حتى لو كانت القصص المتضمنة في المجموعة القصصية قد نشرت متفرقة في دوريات ومجلات وجرائد.

    ومن بين شروط الجائزة، أن يكون المتسابق مصري الجنسية، وألا يتجاوز سنه 40 سنة وقت التقدم للجائزة، على ألا تكون نصوص المجموعة القصصية قد نشرت من قبل، وألا يكون المشارك قد سبق له نشر كتاب إبداعي. وقد فتح باب التقديم للجائزة من 10 ديسمبر 2021 حتى 14 فبراير 2022 .

     

     

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا