أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل

السبت 14 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني” للباحث “حسين سرمك حسن”
كتب محرّر دار الورشة:
عن دار االورشة للطباعة والنشر في بغداد صدر كتاب “”أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني” للباحث “حسين سرمك حسن”.
وقد أهدى الباحث هذا الجزء على الشكل التالي:
(إلى الدكاترة العلماء والأطياء العراقيين والأجانب: سعاد العزاوي، كريس بوسبي، أساف دوراكوفش، موزجان سافابياسفهاني، ملاك حمدان، سميرة العاني، انتصار عريبي، صادق علي، رياض باشو، أوميد سافابي، محسن السباك، محمد طفاش، إليونور بلورووك بوش، أوميد سافابي، غزال سافابي، سعيد داستغري، أنيس علي الحمزاوي، محمد سهيمي جعفر، ندى توفيق، رياض عبد الله فتحي، ليليان يعقوب متى، هناء سعيد الصالح، دوغلاس غودبولد، بشير الحمداني – مهدوي دامغاني.. وغيرهم من الذين كشفوا ووثّقوا بصورة علمية بشاعة تأثيرات أسلحة الدمار الشامل الأمريكية والبريطانية على الشعب العراقي مخلصين لشرفهم العلمي برغم سياط الطغيان الأمريكية التي تدور منذرة فوق رؤوس الأحرار الشرفاء حماة الحقيقة).
ثم أعقب الإهداء بتحذير للقراء مفاده:
(يجب تنبيه السادة القرّاء إلى أنّ بعض الفصول تضمّ صوراً فظيعة وبشعة لأطفال مشوّهين بسبب أسلحة الدمار الشامل الأمريكية قد لا يتحمّلها بعض القرّاء وهي -وهذا أمرٌ مفروغ منه- ممنوعة على الأطفال).
وقد استهل الباحث مقدمة كتابه بالقول:
(إنّ الخطوة الأولى للرحلة المشينة لاستخدام أمريكا لأسلحة الدمار الشامل بدأت -ويا للغرابة- مع وصول موجة الغزاة البريطانيين –الأمريكيين لاحقاً- إلى أرض العالم الجديد. فلإبادة السكان الأصليين (الهنود الحمر) بالجراثيم شنّت أمريكا 93 حرباً جرثومية . فقد ذكر هنري دوبينز في الجزء الخاص من كتابه أنواع الحروب الجرثومية الثلاث والتسعين التي أُباد بها المستعمرون الأميركان الهنود الحمر وهي: 41 حرباً بالجدري ، و4 بالطاعون ، 17 بالحصبة ، و10 بالأنفلونزا ، و25 بالسُّل والديفتريا والتيفوس والكوليرا.
فالولايات المتحدة التي تريد منع دول العالم من امتلاك الأسلحة الذرية هي أوّل من استخدم هذه الأسلحة في تاريخ البشرية من خلال القنبلتين الذريتين اللتين ألقتهما على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين مع اقتراب نهاية الحرب العالمية (الغربية) الثانية وبرغم تأكدها من قرب استسلام اليابان كما سنرى في فصول هذه الأجزاء. لقد كان مجموع الخسائر في هاتين المدينتين هو 400000 قتيل. وبهذا القصف الذري أقحمت أمريكا العالم حتى اليوم في دوّامة العصر النووي المرعب.
وأمريكا -أيضا- التي تريد منع دول العالم من امتلاك الاسلحة الكيميائية المُحرّمة هي أول من استخدمها (العامل البرتقالي) بكل وحشية ضد الشعب الفيتنامي “الصغير” ولمدة 10 سنوات متتالية مما تسبّب في خسائر بشرية فادحة وتشوّهات مريرة. وحسب تقرير للكونغرس الأمريكي فإن ضحايا فيتنام من العامل البرتقالي هم 4.8 مليون مُصاب، 500000 طفل مشوّه، 800000 شخص بحاجة لرعاية طبية مستمرة. وعلى أصحاب القلوب الضعيفة من السادة القرّاء – كما قلت في البداية – عدم مشاهدة صور ضحايا فيتنام من العامل البرتقالي الأمريكي التي يعرضها فصل: “أطفال مشوّهون بصورة مخيفة بعد خمسين عاما من القصف الأمريكي”
ثم يشير الباحث إلى ما يسمّيها الجريمة الأعظم لأمريكا في التاريخ وهي (إبادة الشعب العراقي باستخدامها السلاح الذي يستمر في قتل البشر لمدة 4 مليارات سنة؛ وهو اليورانيوم المنضّب الذي وضع كيسنجر والمحافظون الجدد خطط إبادة العرب والمسلمين به منذ نهاية الستينات. اليورانيوم المنضّب هو حصان طروادة الحروب النووية، والعراق هو الضحية، والعدد الكلي لمرضى السرطانات حسب تقديرات وكالة الطاقة الذرية البريطانية كما كشفت إحدى الوثائق سيكون 25.250.000 . وفي تموز من عام 1998، قدّرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـ CIA عدد سكان العراق بـ 24.683.313 نسمة تقريباً كما كشفت نفس الوثيقة، فكيف تطابق الرقمان؟!)
كما يطرح الباحث فكرة توسيع تعريف سلاح الدمار الشامل بالقول:
(إنّ هناك فصولاً معيّنة أدخلناها في مسار اجزاء هذا الكتاب الأربعة تثير تساؤلات حاسمة حول معنى سلاح التدمير الشامل. وما أقصده على سبيل الأمثلة لا الحصر:
لقد قتلت سياسة التجويع التي اتبعتها بريطانيا ضد الهند (55) مليون مواطن بريء هناك. أليس هذا التجويع الذي اتبع ضد الشعب العراقي لاحقاً في حصار التسعينات هو شكل من أشكال أسلحة الدمار الشامل بل هو اسوأ منها؟
أليس قيام الجيش الأمريكي –وباوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي جورج بوش الأول- بدفن 8000 جندي عراقي وهم أحياء بمحاريث فولاذية مُركّبة على دبابات إبرامز في 49 مقبرة جماعية هو أسوأ من أي سلاح دمار شامل؟!. وتمّت ترقية الجنرال الذي أمر بدفن هؤلاء الجنود).
وقد تضمن محتوى هذا الجزء (14) فصلا هي كالتالي:
# مقدّمة أجزاء كتاب أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل الأربعة
(1) كيف لفّقت أمريكا كذبة أسلحة الدمار الشامل العراقية؛ الكذبة التي احتلت العراق ودمّرته تحت غطائها
(أ) العراق وكذبة أسلحة الدمار الشامل
(ب) حقائق عن أسلحة الدمار الشامل العراقية
(ج) ضابط المخابرات المركزية الأمريكية الذي استجوب صدام حسين يقول إن من الواضح أنه لا توجد أسلحة دمار شامل في العراق
(د) حقا ، كذب جورج دبليو بوش حول أسلحة الدمار الشامل
(2) خدعة الأسلحة الكيميائية العظمى
# ملحق 1: استخدمت بريطانيا الأسلحة الكيمياوية على ثورة العراق عام 1920
(3) الحكومة الأمريكية (إدارتا الرئيسين ريغان وبوش الأب خصوصا) زوّدت العراق بكل أنواع أسلحة الدمار الشامل
(أ) الحكومة الأمريكية هي التي زوّدت العراق بأسلحة الدمار الشامل، مصنع للأسلحة الكيمياوية العراقية في ولاية فلوريدا الأمريكية، قائمة بالجراثيم الحربية وتواريخ شحناتها المُصدّرة من أمريكا إلى العراق!
(ب) الولايات المتحدة صدّرت الجمرة الخبيثة وغاز الخردل إلى العراق، ثلاث مختبرات نووية أمريكية ساعدت العراق في مشروع الأسلحة النووية
(ج) تقرير الأمم المتحدة 1996: الولايات المتحدة وبريطانيا باعتا للعراق أسلحة الدمار الشامل النووية والكيمياوية والجرثومية.
(د) تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1994: الشركات الأمريكية المرخصة من قبل وزارة التجارة قامت بتصدير المواد البيولوجية والكيميائية الخطيرة للعراق وبضمنها الجمرة الخبيثة.
(هـ) علاقة ريجان بأسلحة الدمار الشامل لصدام حسين
(و) ما عرفه دونالد رامسفيلد ولم نكن نعرفه عن العراق
تكشف الوثيقة السرّية عن ثغرات في الاستخبارات حول أسلحة الدمار الشامل. لماذا لم يشاركها وزبر البنتاغون؟
(4) البرقيات السرّية المتعلقة بدعم الولايات المتحدة للعراق بأسلحة الدمار الشامل واستعمالها
(5) كذبة شراء العراق اليورانيوم (الكعكة الصفراء) من النيجر لتصنيع أسلحة دمار شامل
# ملحق 2 : نماذج من الوثائق المزوّرة عن يورانيوم النيجر التي نشرتها صحيفة La Repubblica الإيطالية مع ترجمة نصوصها
# ملحق 3: وثيقتان سرّيتان عن تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي في عملية تزوير يورانيوم النيجر
(6) لماذا وكيف تمّ اغتيال خبير أسلحة العراق البريطاني الدكتور “ديفيد كيلي”
(7) أسلحة الدمار الشامل العراقية وقضية رافد أحمد الجنابي (كيرفبول)
(أ) أحمد الجنابي – كيرفبول (مُخبِر)
(ب) يقول العراقي “أحمد الجنابي” إنه اختلق حكاية الأسلحة البيولوجية قبل الحرب
(ج) المنشق العراقي “أحمد الجنابي – كيرف بول” يعترف بأكاذيب أسلحة الدمار الشامل
(د) أحمد الجنابي- كيرفبول: كيف خُدعت الولايات المتحدة من قبل عراقي حالم يتطلع للإطاحة بصدام
(هـ) الرجل الذي أدّت أكاذيبه حول أسلحة الدمار الشامل إلى موت 100000 إنسان عراقي يعترف بكل شيء
(8) العراق: الجواسيس الذين خدعوا العالم حول أسلحة الدمار الشامل
(9) قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بشراء أسلحتها الخاصة المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل في العراق
(10) الاعتراف الرسمي باستخدام أمريكا الأسلحة المحرمة ضد العراق والتستر البريطاني عليها
(11) الرئيس بوش الأب واستخدام النابالم والقنابل العنقودية في حرب الخليج. المراسل الحربي ليون داميال: لماذا لم يكن هناك أي أثر لجثث الجنود العراقيين في ساحة المعركة؟ لأنّنا دفنّـاهم أحياء.
(12) ألبوم صور عن مذبحة الجنود العراقيين المُنسحبين من الكويت
(13) جريمة قصف يوغسلافيا بأسلحة اليورانيوم المنضب
(أ) التأثيرات اللاحقة لحرب الولايات المتحدة/الناتو على يوغسلافيا. التأثيرات غير المعلنة لذخائر اليورانيوم المستنفد -الحرب التي لم تنتهي
(ب) استخدام الناتو لليورانيوم المستنفد في قصف يوغسلافيا إبادة بيئية على المستوى الكوني.
(ج) “الملاك الرحيم” ما يزال يقتل البشر في صربيا
(14) الولايات المتحدة وحلفاؤها يدمّرون الشعب السوري بالأسلحة المُحرّمة (الفسفور الأبيض واليورانيوم المنضب)
(أ) الولايات المتحدة فعلت ذلك مرة أخرى: طائراتها الحربية تستخدم ذخائر الفوسفور الأبيض في سوريا
(ب) القوّات الأمريكية تستخدم قنابل الفسفور الأبيض على المدنيين السوريين
(ج) الولايات المتحدة تستخدم أسلحة يورانيوم مُنضّب في سوريا
ومن الجدير بالذكر أن الباحث أصدر الجزءين الثاني والثالث وتجاوز الجزءين الأول والرابع من كتابه الموسوعي هذا لظروف قاهرة كما يقول.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 2607:fb90:2e6f:7cee:7d6b:16f0:4e10:a62a