مشكلة المياه في الوطن العربي احتمالات الصراع والتسوية

الأحد 01 آذار/مارس 2020
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مشكلة المياه في الوطن العربي احتمالات الصراع والتسوية
المؤلف:رمزي سلامة

مع بدايات القرن الجديد تتصاعد أهمية قضية المياه العذبة لتعبر عن هموم العالم العربي في الحاضر وطلعاته للمستقبل. ففي الخمسينات من القرن العشرين كانت قائمة الدول التي تعاني من نقص المياه تعد على اصابع اليد الواحدة، اما اليوم فقد زادت هذه القائمة لتصل على مستوى العالم إلى 26 بلدا أو ما يمثل 300 مليون فرد، واعتبارا من عام2000م أصبحت المياه في الشرق الأوسط سلعة استراتيجية تتجاوز في اهميتها النفط والغذاء.

وتشير الدراسات العلمية العديدة إلى ان مناطق الصراع المائي سوف تتركز في أربعة أحواض للانبهار (النيل، الغرات، الأردن، الليطاني) واما دول الخليج العربي فسوف يتحتم عليها ان تعيد النظر فى التكلفة الباهظة التي تدفعها ثمنا لتوفير الماء العذب بتحلية مياه البحر في ظل معدلات الاستهلاك عالية تصل في بعض الأحيان إلى حد الإسراف والهدر وتبديد الموارد.
إن مشكلة المياه في الوطن العربي ليست مشكلة نقص كمي في عرص المياه العذبة أمام نمو متزايد في أعداد السكان واحتياجات الناس منها لأغراض الزراعة والصناعة والشرب والاستخدامات المنزلية، وأنما هناك أبعاد سياسية واقتصادية وقانونيو خصوصا في الدول التي تمر فيها أنهار الاتسيطر على منابعها ويشاركها بها أطراف غير عربية (مثل سوريا والأردن والعراق ومصر ولبنان). أما دول الخليج فلا أنهار فيها ولكنها تعوم فوق بحار مالحة. ومن المفارقات ان دول الخليج العربي قد استطاعت ان تؤمن – ولو بتكلفة مرتفعة مستوى أفضل لاستعمال المياه من الدول التي بها أنهار.
ونظرًا لوقوع 90% من مساحة الوطن العربي داخل إطار المنطقة الجافة من العالم والممتدة من أواسط آسيا إلى الساحل الأطلنطي، لهذا لايتجاوز نصيب العرب من المياه 0.7% من إجمالي الموارد المائية في العالم، بالرغمأن العرب يستوطون عشر مساحة اليابسة.
وقد أنعكس هذا على نصيب الفرد العربي سنويًا من الماء العذب والذي يبلغ 13.4% فقط من مستواه العالمي، إن الثروة المائية لدولة أوروبية فقط هى فرنسا تعادل كل الكميات المياه في جميع الدول العربية.

المحتويات
تتكون الدراسة من اربعة أبواب:
الباب الأول: نصيب الفرد من مياه في الوطن العربي
الباب الثاني: مشكلة المياه في حوض نهر النيل
الباب الثالث: مشكلة المياه في حوضي دجلة والفرات
الباب الرابع: أزمة المياه في نهر الاردن

Loader Loading...
EAD Logo Taking too long?

Reload Reload document
| Open Open in new tab

تحميل [10.46 MB]



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.