الكوميديا والتراجيديا

الأربعاء 17 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تأليف: مولوين ميرشنت و كليفورد ليتش
إن أهم ما يميز الدراستين اللتين نضع أمام القارئ الكريم ترجمة لهما، في هذا العدد من سلسلة “عالم المعرفة”، هو أنهما يحاولان الوصول إلى تعريف لمصطلحي الكوميديا والتراجيديا، عن طريق النقاشات والمقارنات المسهبة والمتعمقة والشمولية، التي تعتمد على أحكام نقدية في مجالي الكوميديا والتراجيديا، قائمة على الاقتباسات الموضحة والمتأنية، التي تتواتر المرة تلو الأخرى خلال فصول الدراستين.
والمؤلفان هنا يركزان في دراستيهما على تسليط الأضواء على لقطات معينة، أو لحظات خاصة، تمثل معالم هامة في أعمال درامية، أحيانا روائية، فيقومان بتحليلها والتعليق عليها والربط بينهما كنماذج للنمطين الأدبيين، أو الدراميين وهما في هذا يقتبسان من الأدب العالمي على نحو شمولي تطبيقي.
هذا الاتجاه يختلف، بطبيعة الحال، عما ألفناه في كثير من الأعمال النقدية عن الكوميديا والتراجيديا، أو عن الدراما أو الأدب عموماً، حيث يركز الناقد على كاتب بعينه، أو على حقبه بذاتها فلا يتعداها إلى ما قبلها أو ما بعدها من عهود. كذلك يغلب على الأعمال النقدية المألوفة سمة النقد التحليلي الدقيق والمنفصل، وهو ما لا تهدف إليه هاتان الدراستان.
إن اختيار مصطلحي “الكوميديا والتراجيديا” والجمع بينهما في مجلد واحد من “عالم المعرفة” أمر له مبرراته وأهميته في الوقت ذاته. ذلك أن دراسة أي من النمطين الأدبيين أو الدراميين (الكوميديا والتراجيديا) يستلزم بالضرورة الإشارة إلى الآخر، والمقارنة المستمرة بينهما.



الكلمات المفتاحية
التراجيديا الكوميديا

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.