أحادية الآخر اللغوية

الأربعاء 05 كانون أول/ديسمبر 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ها أنذا أعود مرة أخرى إلى جاك دريدا لأقدم للقارئ العربي الترجمة الأولى لأحد أهم كتبه وهو “أحادية الآخر اللغوية”، كتاب ينتقل فيه دريدا من أقاليم اللغة بحمولاتها الحاضرة ودلالاتها الغائبة إلى البحث في أقانيم الهوية بمسمياتها المتفردة تارة، وألاعيبها المتكثرة تارة أخرى. إن عودتي لدريدا هنا لا تحمل من العودة سوى معنى العودة، فهي ليست عودة تفكيكية، ولا بنيوية، وإنما هي عودة تهدف إلى وضع دريدا على محك “البحث الهرمينوطيقي”، ومحاولة إدخاله مملكة المعنى، المرجع، الدلالة وبالمرة إخراجه من أقنوم اللغة الباحثة عن انسجامها داخل غرائبية لفظية متعبة، مرهقة تكاد أن تجعل من الإنسان رمزاً ضمن قائمة مرموزاتها الكثيرة.
من مقدمة المترجم.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.