لايبدو ان السياسي الفاسد جمال الكربولي المتهم بسرقات الهلال الاحمر العراقي انه سيكف عن محاولات الاستحواذ على اكبر قدر ممكن من اموال الفساد عن الصفقات المالية التي يلهث وراءها .. وهدفه هذه المرة وزارة الكهرباء التي يسيل لعابه حاليا على عقودها الضخمة . ولاجل تنفيذ اهدافه هذه فقد علمت (كتابات) ان جمال الكربولي يواصل عقد اجتماعات بين مجموعة من الأطراف المتعاونة معه والسائره على نهجه في الجري وراء السحت الحرام من الاموال يقودها هو وبيت عفتان بمساندة ودعم عدد من المقاولين والشركات المختصه بالتعاقد مع وزارة الكهرباء .. وابلغ مصدر يراقب تحركات الكربةلي (كتابات) اليوم انه قد تم الاتفاق خلال هذه الاجتماعات على العمل لاطاحة وزير الكهرباء المهندس قاسم الفهداوي.. وبما ان هذا الامر يحتاج إلى مبالغ مالية كبيرة لشراء ذمم وأصوات عدد من النواب فقد استطاع جمال الكربولي خلال هذه الاجتماعات من جمع مبلغ يصل الى 50 مليون دولار سيقوم بدفعها مقاولون واصحاب شركات من بينهم : أحمد مصطفى وهو زوج بنت رافع العيساوي سرمد الكبيسي صاحب شركة الرأي علي جثير صاحب شركة ود الفرات وهذا الشخص تولى مسؤولية التنسيق مع التيار الصدري عن طريق شخص اسمه ميثم مسؤول الهيئة الاقتصادية للتيار . بهاء أبو مريم وهو مقاول كان يسيطر سابقا على أغلب أعمال الوزارة لدى تولي الوزير السابق عبد الكريم عفتان لها. علي سنافي من البصرة وهو مقاول مشاريع في المنطقة الجنوبية. وقد اتصل جمال الكربولي وشركائه في هذه “المؤامرة” مع طلال الزوبعي عن طريق سعد حميد ذياب مرافق وزير الكهرباء السابق وجار طلال الزوبعي بصفته رئيس لجنة النزاهة بمجلس النواب .. ثم جرى الاتصال ببهاء الأعرجي نائب رئيس الوزراء ورئيس لجنة الطاقة في مجلس الوزراء القيادي في التيار الصدري والذي وعد بمشاركتهم في محاولاتهم هذه للاطاحة بالفهداوي وذلك عن طريق إقناع رئيس الوزراء حيدر العبادي بإقالة وزير الكهرباء .. وعلى ذات الطريق وعد عدد من نواب دولة القانون برئاسة نوري المالكي في المساعدة على إقالة وزير الدفاع مقابل مبالغ مالية مجزية. يذكرأن بيت عفتان مازالوا يسيطرون لحد الان على وزارة الكهرباء بواسطة اذنابهم فيها منذ ان كان وزيرها سابقا هو عبد الكريم عفتان.