بعض السياسيين يبدو وكانه جاء من السيرك الى السياسه مباشره فاستبدل وظيفته
بالبهلوانيه في اضحاك الناس و الضحك على
ذقون الناس والسياسي صار مثل الساحر لا يعرف له جد ابدا واصبح متفقه جدا في امتلاك الناس واقناعهم بتنويمه المغناطيسي ويتحكم فيهم ومتي يريد ان يوقظه وينطقه ويجيب علي اسئلته ويحركه في الاتجاه الذي يخدمه
بناصيه الكلام وخفه الحركه يسيطر على الاشياء ويوجهها الوجهه التي يريد وهكذا
بالضبط يفعل السياسي فمن خلال امتلاكه لناصيه الكلام يريد تحديد سلوك الاخرين
والتحكم به كثرت الحركات البهلوانيه في السياسه هذه الايام وبصوره مكثفه وخاصة بعد قرب موعد الانتخابات
هذه السياسه موجوده عبر التاريخ وفي سير الكثير من الحكام نقول هذا ونحن ننظر بعين
الشفقه للحركات البهلوانيه التي يمارسها بعضهم في محاوله امتصاص غضب الشعب الذي
بلغت الامور عنده مداها ولو كان ذلك قد جرى في مكان اخر لتنازل رجل السلطه عن موقعه
حياء من الحدث البشع الذي تم في عهد هذا البطل الصنديد الذي يتوسل للشعب ليبقيه ويعيده مرة ثانيه الي كرسي البرلمان كانك يازيد
واخد يستعين بالمنافقين والمتلونيين ويعيدون له بريقه الذي اختفي بعد ان تربع علي المقعد
البهلوانيه في بقاع كثيره يراها المتابعون حين يرون التناقض الواضح في الكلام لسيدهم ورب نعمتهم من الذين تطيبوا علي كرمه واغداق نعمة زائده يختلف عن الواقع في عين المواطن البسيط المغرق بالوهم والوعود ولم يري منهم ماينور دربه ويحفظ كرامته وعيلته من عاديات الزمن ومايسمع من ترفهم وعوائلهم علي حساب الاخرين بالقصور والفيلل والمزارع والاقامه خارج سور الوطن ينعم بها واهله من مال مهدور ومحصور ضمنهم وهو يتلوي بانتظار الدفع الاكتروني الموزع مسبقا على الديانه
وحسب مقتضى الحال البهلوانيه ترقص في مسارح كثيره في البرلمان وفي مظايف شيوخ عشائر لم يحملوا من اسم المشيخه الا اسمها بعد ان تحولوا الي منصات انطلاق بعد املاء جيوبهم وابواق دعايه
واصبح الظهور في الاعلام وصفحات التواصل الظهور هدفهم ويتباهي بالتصوير مع المسئول الذي اكل لحم قبيلته وحين يتغيب النائب متناسيا مهمته ومتناسين قسمه
الذي اداه في خدمه الشعب وكان ما يجرى تحت القبه لا يمس الشعب من قريب ولا من بعيد
وطالما الوعي ما يزال طفلا يحبو فان البهلوان السياسي يجد له مرتعا خصبا في
المقاهي والمجالس والمنتديات والبهلوان هو والاستعراض وليس ضروريا ان يسال نفسه فيما
يكرره من معلومه في عالم اليوم فهناك الفائض منها وهناك الغث والسمين ايضا لكن
السؤال هل نحن فعلا بحاجه الى غسيل دماغ من طراز جديد هل نحن فعلا شعب ساذج تسعده
الخطابات والاحاديث المعجونه بالسم والعسل تهويهم وتزيد نشوتهم التي لا تخرج مؤثراتها ابعد من سقف القاعه هل نحن غاضبون دائما
دون معنى مندفعون دون حدود ومستسلم للمسلمات ايضا ابعد مما يجب علينا ان نسال .