مع وصول زيلينسكي إلى واشنطن .. “نيويورك تايمز” تكشف تفاصيل صفقة المعادن في لقاء “مشحون”

مع وصول زيلينسكي إلى واشنطن .. “نيويورك تايمز” تكشف تفاصيل صفقة المعادن في لقاء “مشحون”

وكالات- كتابات:

وصل الرئيس الأوكراني؛ “فولوديمير زيلنسكي”، اليوم الجمعة، إلى “الولايات المتحدة” لإجراء محادثات مرتقبة مع نظيره الأميركي؛ “دونالد ترمب”، في لقاء سيجذب كل أضواء وسائل الإعلام، والذي توقعت صحيفة (نيويورك تايمز) أن يكون: “مشحونًا”.

وعنونت الصحيفة الأميركية: “بعد الإهانات والادعاءات الكاذبة، ترمب يستضيف زيلينسكي في صفقة المعادن”، مذكّرة بتصريحات الرئيس الأميركي التي ادّعى فيها أن “أوكرانيا” هي التي بدأت الحرب مع “روسيا”، وواصفًا “زيلينسكي” بأنه: “ديكتاتور بلا انتخابات”، قبل أن يتراجع لاحقًا، ويؤكد أنه يُكنّ للرئيس الأوكراني: “الكثير من الاحترام”.

واستبق الرئيس الأميركي لقاءه مع؛ “زيلينسكي”، بتصريحات متفائلة بشأن فرصه في صنع السلام بين “أوكرانيا” و”روسيا”، وقال: “أعتقد أن ذلك سيحدث، وآمل أن يحدث ذلك”، مستدركًا: “إذا لم يحدث ذلك بسرعة، فقد لا يحدث على الإطلاق”.

ويتوج هذا التحول الاستثنائي، أسبوعًا من الدبلوماسية الدولية المحمومة التي تركزت على “واشنطن”، حيث تسعى “كييف” إلى حشد الدعم على الرغم من تحول “ترمب” الأخير تجاه “روسيا”.

وقلب “ترمب” سياسة “الولايات المتحدة” تجاه “أوكرانيا” منذ أسبوعين رأسًا على عقب، عندما تحدث مع الرئيس الروسي؛ “فلاديمير بوتين”، وبدأ محادثات بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات دون “كييف”.

صفقة المعادن..

ومن المقرر أن تشهد الزيارة توقيع اتفاق بشأن المعادن والعناصر الأرضية النادرة في “أوكرانيا”، والذي اشترط “ترمب” توقيعه لاستمرار تقديم مساعدات عسكرية لـ”كييف”.

ويزعم “ترمب” أن إدارة سلفه؛ “جو بايدن”، قدمت دعمًا لـ”كييف”؛ فاق: (350) مليار دولار، فيما أكد معهد (كيل) للاقتصاد العالمي؛ أن الرقم لم يتجاوز: (119) مليار دولار.

ووافقت “كييف” على بنود اتفاق يمنح “الولايات المتحدة” حصة في حقوق استغلال ثروات “أوكرانيا” من المعادن النادرة، حسّبما كشف مسؤول أوكراني لوكالة الصحافة الفرنسية، مشيرًا إلى أن “واشنطن” حذفت فقرات: “غير مقبولة” من الاتفاقية.

لكن كثيرًا من تفاصيل صفقة المعادن بقيت بعيدة عن متناول وسائل الإعلام، إذ اكتفى الرئيس الأوكراني بالقول للصحافيين إنه سيكون هناك إطار عمل لصفقات أوسع.

وأضاف “زيلينسكي”؛ أن إجراء مزيد من المناقشات بين المسؤولين الأميركيين والأوكرانيين سيُحدّد طبيعة الضمانات الأمنية لـ”أوكرانيا” والمبالغ المالية التي على المحك في الاتفاق.

بينما كشفت صحيفة (نيويورك تايمز)، التي اطلعت على مسودة اتفاقية المعادن، بأن “أوكرانيا” ستُساهم بنصف إيراداتها من تسيّيل الموارد الطبيعية في المستقبل، بما في ذلك المعادن الحيوية والنفط والغاز.

ووصف “ترمب” الصفقة؛ يوم الخميس، بأنها: “نعمة للتنمية الاقتصادية”.

مطالب أمنية..

ولن يتجاوز اللقاء بالتأكيد مطالب “أوكرانيا” الأمنية، إذ تأتي زيارة “زيلينسكي” عقب زيارتين لرئيس الوزراء البريطاني؛ “كير ستارمر”، والرئيس الفرنسي؛ “إيمانويل ماكرون”، خلال الأسبوع الجاري، حاولا خلالها الضغط على “ترمب” ومحاولة إقناعه بتقديم ضمانات أمنية لـ”كييف”.

وكانت “بريطانيا وفرنسا” عرضتا نشر قوات لحفظ السلام في “أوكرانيا”، لكنّهما تُريدان ضمانات من “ترمب” بأنّ بلاده ستُساعدهما في هذه المهمة، بما في ذلك عبر الاستطلاع الجوي والمراقبة عبر الأقمار الاصطناعية وتوفير تغطية جوية.

أخبار ذات صلة

أخبار ذات صلة