27 فبراير، 2025 3:47 م

تهجيرٌ داخل فلسطين ! وتهجيرٌ الى خارجها .!!

تهجيرٌ داخل فلسطين ! وتهجيرٌ الى خارجها .!!

تتجمّع وتتكاثف دواعٍ تدعو لأسىً وأسفٍ وبشدة وربما ” بعنف .! ” لعدم بذل الإعلام العربي ” المتفرّق او المتشظّي , والمتوزّع بتوزيعٍ يفتقد للعدالة الغائبة او المغيّبة عمداً عن مفهوم الإعلام ومتطلباته الموضوعية والفنية , وبشكلٍ اكثر خصوصية عن المقتضيات الوطنية والقومية ” من زاويةٍ خاصّة مهما تعارضت مع زواياً اخرى كالأكاديمية , لعدم إظهار جهدٍ محسوس وملموس عن تغطيةٍ مقبولة لما يتّصل بالعنوان في اعلاه .!

  لا نقول ” ربّاط الحديث ” وفق لهجةٍ عراقية , انّما صلب الموضوع ” المصلوب ! وعلاقته غير الشرعية ” فيتمحور عن قيام الإسرائيليين < وفي واحدةٍ من اقذر قذاراتهم المسكوت عنها دولياً > بتفريغ وإخلاءٍ قسري لثلاث مخيّماتٍ فلسطينية ” في الضفة الغربية ” من جميع عوائل نازحيها ولاجئيها ” البالغة اعدادهم اكثر من اربعين الف نسمة ( في مخيمات طول كرم وجنين ونور شمس ) , الإخلاء وافراغ هذه المخيمات هذا كان بطريقةٍ آنيةٍ وفورية , ولم يكن عبر نداءات ٍ ومكبّرات الصوت , لكنما عبر الجرّافات وبحضور فاعلٍ لإنتشار دبابات الميركافا الأسرائيليىة في كل ازقة وزوايا تلكم المخيمات ,

واذ مرّ هذا الحدث الحديث مرور الكرام او اللئام ” وربما انتظاراً لتهجيرٍآخرٍ , فالتمعّن في تشريد سكّان هذه المخيمات , يقودنا للتأمّل اذا ما حدث ترحيل وتهجير مليوني مواطن من غزة الى الأردن او مصر ( مجازياً ) اذا ما حدث , فعلى الأقل ” وافتراضاً ” فهؤلاء الغزّيين سيجدون المخيمات والغذاء والماء وكل المتطلبات الصحية والحياتية فور أن تطأ أقدامهم الأراضي الأردنية او المصرية < وقطعا وحتما لا نروّج لذلك > انّما اتخذنا هذا المثال الأعتباري لتجسيد صورة واوضاع تفوق التراجيديا ومضاعفاتها عن الذين جرى تهجيرهم من مخيماتهم المذكورة , فالى اين سيجري ارغامهم للرحيل , ومن ذا الذي او من هي الجهة التي ستقدم لهم الحد الأدنى من الأدني من المتطلبات الأنسانية الفائقة الضرورة ! انهم اضحوا نصف موتى ونصف احياء .! الأنظمة العربة والإعلام والصليب الأحمر والأمم المتحدة  تغافلوا عنهم وسطَ زخم الأحداث وعواصف اللامبالاة المتدفقة على المنطقة العربية , ويتساءل المرء عن صوت ” وليس دَور ” القوى الوطنية والأحزاب القومية والأسلامية , والأخرى العلمانية ” .! , ولم تخرج حتى تظاهرة احتجاجية تندد بهذه الجريمة الأسرائيلية الشنعاء على امتداد خارطة الوطن العربي , الخارطة التي تبحث لها عن طريقٍ لم يجرِ اكتشافه بعد .!

أحدث المقالات

أحدث المقالات