مَنْ يظن او تساورهُ ظنونٌ ما بأنّ بعض الأزمات اللائي تعصف ببعض دول المِنطقة ” وخارج الِمنطقة ” , بأنّ إحدى اسبابها العضوية لا ترتبط بالحرب الأوكرانية – الروسية < وبالجانب الأمريكي > تحديداً , فلعلّه مصابٌ بدرجةٍ ما من داء الوهم , فدولةٌ عربيةٌ ” على الأقل ” قدّمت مساعداتٍ عينية وفنيّة وماليّة لأوكرانيا , كتحسّبٍ استباقي ووقائي لما قد تتعرّض له .! وربما بأوامرٍ وتوجيهاتٍ امريكيةٍ صارمة , ولعلّه لكلا السببين .! , بينما الواقع القومي والعربي ” وحتى الديني ” يفرض او يفترض تقديم تلكم المساعدات الى مخيمات النازحين واللاجئين والمُهجّرين من بعض الأقطارالعربية .
” الميكيافيليّة ” تفرضُ حضورها على بعض القادة والزعماء العرب , رغم تقادم السّنين .! , وهوَ نوعٌ آخرٌ للإستسلام الطوعي والمُبكّر , وبما يستبق مواجهة السِنة النار ونَغَمات الرصاص , قبلَ الإطلاق , وحتى قبلَ الضغط على الزِناد .!