وكالات – كتابات :
كشفَ “المرصد السوري لحقوق الإنسان”؛ أن ناقلات المحروقات الثلاث التي وصلت إلى “سوريا” من “إيران”، في السادس من أيلول/سبتمبر الجاري، وجهتُها الرئيسة، “لبنان”، وليست “سوريا”.
ورَست ناقلتان، إحداهما محمّلة بالمازوت والثانية بالبنزين، الإثنين، في “ميناء بانياس”؛ ضمن محافظة “طرطوس”؛ على الساحل السوري، ويتم إفراغ حمولتهما لنقلها برًا إلى “لبنان” عبر معابر خاضعة لإشراف (حزب الله) اللبناني.
وأدّعت الجهات الرسميّة السورية، بأن ناقلتي “نفط” رستا في “بانياس”؛ كنوعٍ من التمويه، وتحملان، بحسب المرصد، مادة “المازوت”.
ووفقًا لمصادر “المرصد السوري”، فإن معابر التهريب بين: “سوريا” و”لبنان”، في “حمص”، بشكل رئيس، و”طرطوس” بشكل ثانوي، تشهد تواجدًا مكثفًا للفرقة الرابعة. وقد جرى إبعاد المهرّبين المدنيين في المنطقة ليتم الإشراف على نقل “النفط الإيراني” إلى “لبنان” عبرَ تلك المعابر، ولا سيما من الريف الحمصي الخاضع لنفوذ (حزب الله) اللبناني، حيث جرى تأمين الطريق من “حمص” إلى “القصير” وإزالة المطبات والحواجز.
وكان “المرصد” قد ذكر، في الخامس من الشهر الجاري، أن دفعة جديدة من الصهاريج المحمّلة بالمحروقات دخلت الأراضي السورية، خلال الساعات الماضية؛ قادمة من “العراق”، حيث دخل نحو: 39 صهريجًا عبر المعابر الخاضعة لسيطرة الميليشيات التابعة لـ”إيران” في: “الميادين والبوكمال” بريف “دير الزور” الشرقي، وسَلكت الصهاريج طريق “دير الزور” متوجّهة نحو “حمص”، ومنها إلى “لبنان”.
وتُعدّ هذه الصهاريج، الدفعة الثانية التي تدخل “سوريا”، قادمة من “العراق”، ومتوجّهة إلى “لبنان”، خلال أسبوع، وكانت الدفعة الأولى ضمت: 50 صهريجًا على الأقل.