19 سبتمبر، 2024 7:45 م
Search
Close this search box.

نقول لعمار الحكيم نشكر و لا ننكر ولكن…

نقول لعمار الحكيم نشكر و لا ننكر ولكن…

عندما لا يكون لرئيس الحكومة انجازات ليتحدث عنها ، فهو يتحدث عن احلامه ، وكأنها انجازات ، مثلاً عن بطولاته التي ( سوف ) تظهر منه ، وعن مشاريعه التي (سوف ) يقيمها ، وعن انتصاراته التي ( سوف ) يحققها ، وعن أمانيه المختلفة التي ( سوف ) تنجز ، وصدق الامام علي (ع ) الذي قال ( الأماني بضائع النَوكى ).

بات من المسلمات ان المواطن العراقي لم يعد يثق بالحكومة وهو يرى منذ عدة سنوات ، ان رئيس الحكومة ووزراه يكذبون عليه في الملف الامني وملف الكهرباء وملف البطاقة التموينية ، وووووو  ، حتى وصل الانسان العراقي الى قناعة بان الحكومة عاجزة عن تلبية ابسط متطلبات الحياة.
اليوم بلدنا يحتاج لأيادي وطنية تأخذ على عاتقها المسؤولية ، فلا امن ولا خدمات ولا اقتصاد ، وحال بلدنا من سيء الى اسوء ، ولكن نقول لا يأس مع هذا الحال ، فهناك امل كبير، وسيتغير الوضع انشاء الله بوجود الخيرين من ابناء هذا الشعب الصابر ، ووجود سياسيين وطنيين همهم استقرار العراق ورفاهية شعبه .
في العراق كما في كل العالم يوجد اناس وطنيين مخلصين خيرين ، فعمار الحكيم مثلاً السياسي الوحيد الذي اخذ على عاتقه تخليص الشعب العراقي من الوضع السياسي المزري الذي يلقي بضلاله على الامن والخدمات والاقتصاد ، فنجده يبادر ويقدم الحلول للخروج من كل الازمات التي تعصف بالبلد ، ولكن للأسف النرجسية الفارغة التي يمتلكها بعض (اللاسياسيين ) وتهافتهم على المناصب   ، تحول دون تحقيق الهدف المرجو لمثل هذه المبادرات التي من شانها ان تخرج بالعراق الى بر الامان  ، فالسيد عمار الحكيم عمل جاهداً لرأب الصدع بين السياسيين المتكالبين على السلطة والذين عطلوا الحكومة والبرلمان بسبب مصالحهم الشخصية والحزبية ، والجميع شاهد وعبر القنوات الفضائية مبادرته الموسومة ( العراق اولاً ) حيث جمع القادة السياسيين واقام الصلح بين رئيس البرلمان ورئيس الحكومة  ، وعلى اثر ذلك هدأ الوضع في تلك الايام امنياً واعلامياً ، ولكن لم يدم هذا الهدوء و الاستقرار الأمني سواء ايام معدودة حتى عاد ت الامور تتدهور من جديد ! امنياً واعلامياً ، بسبب عدم وجود نية حقيقية لإنقاذ العراق وشعبه من قبل المتخاصمين هذا هو ما يفهمه الشعب العراقي .

سؤال : لماذا يقع الواجب على الحكيم فقط؟ ان الشعب العراقي يشكر ولا ينكر ويقدر الجهود المبذولة من قبل السيد عمار الحكيم للحيلولة دون البقاء على هذه الفوضى السياسية التي تهدد الجميع ، وتعرض العراق الى خطر دائم ، عمار الحكيم قام بدوره الشرعي والأخلاقي و الوطني ومازال يبادر ويدعو الساسة وقادة الكتل إلى اجتماع عاجل للتباحث وللحد من استمرار الوضع الأمني المنهار ، ولكن ماذا عن الكتل السياسية والأحزاب الأخرى وقادتها ، لماذا لا يستجيبوا ويجتمعوا ، لإنهاء معاناة الشعب وانهيار البلد ؟ أما أل للشعب إن ينتفض أو على الأقل يصرخ بوجه من يتاجر بدمائه من أشباه الرجال ؟!!

أحدث المقالات

أحدث المقالات