نكتب لكم كونكم في موقع المسؤولية الحقيقية امام المواطن ومن في معيتكم يندرج تحت مؤسساتكم العريقة التي يشهد لها بالبنان ..عفة ونزاهة ..وخلق…غير ان شوائب الاردان قد طالتها ..ولوثها طمع النفوس ..وتعاليها عن ما هيتها….كونها بشرا خلقه الله على هذه البسيطة وما اوتي من العلم الا قليلا ولو باعلى المناصب ..ويحمل ادهى العقول ………….
بعد ان حطت رحالها وحان قطافها …ارزاق ساقها الله الى عباده……تخرج عليك الطبيب ة النسائية الموقرة من عرينها ……..وتقول ان زوجتك لاتقدر الانجاب بصورة طبيعية حالها كحال اي امراءة خلقها الله تعالى جعل لها رحما لحمل الجنين ……والدواعي كثيرة …………مرة ضغط مرتفع ..واخرى تقلصات ….وهلم جرا من الحجج التي يفند بعضها بعضا…لو صبرت لبوتنا الطبيبة قليلا ……….
رسالة الطبيب ة هي ان المستشفيات الاهلية افضل وعنايتها احسن ………مع العلم ان الكرخ الجمهوري والعلوية للولادة ..بارقى المواصفات ومكان ملائم للفقير…………طمع قاتل مرير على حساب الضمير …والانسان الفقير ……..
ان معظم من يقصدن المستشفيات الاهلية من الحوامل البكرية التي يعتريها رعبا بمجرد كلمة ولادة فيستغل خوفها مقابل حياتها……………… فيتشوه جسدها بوخزات تعاني منه بقية عمرها …ولا تستطيع الولادة الطبيعية بعدها…..ونتسائل لما خلق الله تعالى رحما متكاملا ان كان الامر ارتفاع ضغط….. الرحم ان لم يتقلص ويتوسع كيف يخرج الجنين؟؟؟..وكيف كانت القرون التي نتغنى بجهالتها من ناحية الولادات ………ولما لايصبرن عليهن لحين اتيان ساعته….
وهنا ياتي دور الولادة ومكانها واجورها ورشاها وتاميناتها …..وكانك تدفع دية قتل خطا….وليس رزقا من الله تعالى يفرح به الاهل ويغيض بها العدى……….اجور العملية القيصرية (بين المليون والمليونين دينار عراقي ) ………
تاتي الزوجة وتدخل الى مذبح الولادة بتهليل وترتيل …..تسلم المتعلقات للمرافق .لتخرج لك ممرضة قبيحة شحيحة وقبل ان تبشرك بالرحمة المخلوقة تمد يدها كالمتسوله ….بكلمة (بشارتي )) وبعدها يبدء مراثون البشارات …يتربى بعزك…تشوفه دكتور ………او مهندس ……..ولا احد يقول لك حمد لله على سلامتها ……وتمام خلقت الجنين…….فالدافع هو دينار ودرهم مبعثر بين خفايا غرف العمليات……
تخرج الام الى غرفة اخرى ….وهنا يدخلن عليك واحدة تلوا الاخرى ..والهمس بينهن …هل اعطتك شيئا……زرق الابرة (5000دينار) تبديل كانولة المغذي (5000دينار) الى صباح اليوم التالي وموعد الخروج من المستشفى…..يورق الاب والله كريم ……………..
واما عبارات ممنوع الاكراميات فقد استحدثت لها فكرة لطيفة يا وزير الصحة او من عممها وهي……….تاتي كبيرتهن التي علمتهن السحر ……….وتاخذها دفعة واحدة فتكون قد انهت قضية الدوشة والشبهات………….المواطن بمجرد رؤية مريضه مرتاح يود ان يعطيك ما يملك .لا ان تؤخذ عنوة وخاوة .
ولا تخرج الا ان تكون صفيت حسابك على حد الفلس مع المستشفى …………..
بالنسبة لاطبائكم .فنكن لهم الاحترام والتقدير للذين يتقون الله في هذا الشعب المسكين ……..المكسور تحت خط الفقر ……..
اما قسم منهم فيحتاجون الى دورات في الادب والخلق مع الناس ………وافضل شئ سيادة الوزير تعليمه الحياء…….والجواب حين السؤال ……….فالشهادة لاتعني شيئا بلا خلق او رحمة ………وان يتعلموا كيف يتحملوا مسؤلية فعلهم …………لا ان يقولوا لك والله هذا الذي قدرنا عليه…………….فالروح من امر ربي …….لايستهان بها من قبل خريج لايعرف ان يضع قدمه.. ضيق الفكر والعقل .الدنيا عنده جسد وتشريح فقط ………..
وخلاصة القول::::
الناس تموت يوميا بسبب عدم قدرتها على الاستمرار بالعلاج …..سواء داخل العراق ام خارجه ..مع وجود ميزانية كبيرة ممكن ان تساعد على تقليل الوفيات…..
الاطباء الجدد قسم منهم يتميز بعنجهية واستكبار وتعالي على المراجع الضعيف …..يحتاج ان يتعلم كيف يواسي الناس ويتعلم قيم المجتمع قبل ان ينزل لميدان العمل…..
ان كشوفات الاطباء مرتفعة جدا مقارنة بالوضع المادي للناس وكثرة الامراض التي اصبحت ظاهرة فوق الطبيعية مما يعني ان هناك خلل في النظام الصحي للمواطن…………………
اسعار العمليات خيالية ومعظم المواطنين لا يستطيعون تغطية نفقاتها……….
انتشار ظاهرة العمليات القيصرية .حتى ان معظم تخصصات النسائية يعملون في مشافي اسعارها مرتفعه ………..والمواطن بدوره يجبر للذهاب اليها ………مع كافة اخطائها………وحتى الطبيعية فاثارها كبيرة ..يمنعنا الحياء من سردها………..
المواطن مجبر لدفع المبالغ الطائلة للعلاج حتى وان كان طبيبه لم يشخص علته بل جعله حقل تجارب اجلكم الله خوفا على حياته ……….وبعد كل هذا الصحة متدهور اكثر………..الشواهد كثيرة………….ولانريد التشهير فهو ليس من عاداتنا ……..ونرجوا من اطبائنا ان لاتاخذهم العزة بالاثم حين قرائتها .فقرائننا موجودة موثقة …….. وثق يسبب موته ولا يتنازل عن صهوته كبره………..