الإثنين 28 نوفمبر 2022
15 C
بغداد

هل ستنجح حكومة السوداني …. باعادة واسترجاع الاموال المهربة والمسروقة من العراق ؟

السوداني وقبل توليه منصب رئاسة الحكومة قد تعهد بتنفيذ جميع العهود والوعود التي قطعها  على نفسه ومحاربة جميع اشكال الفساد وتجفيف منابعها وملاحقة الفاسدين واعادة جميع الاموال المسروقة والمهربة من العراق والتي تتواجد في كل من لبنان والاردن والكويت وسوريا وتركيا وبولندا واوكرانيا وامريكا وباقي الدول الاخرى .

ووفاءا بوعوده فقد تحركة السيد السوداني ومنذ اللحظة الاولى بالاجتماعات واللقاءات والزيارات المفاجئة للوزارات والدوائر والمستشفيات والمؤوسسات الحكومية الاخرى ووضع يده على مكامن الخلل ومحاسبة ومعاقبة المقصرين وابداء التوجيه والنصيحة ووضع الخطط والبرامج للارتقاء بالعمل المستقبلي لهذه الدوائر والقطاعات .

فكان من اولى اهتماماته هو مخاطبة هذه الدول والتحرك عليها من خلال القانون الدولي لاسترجاع الاموال المهربة والمسروقة والتي تتواجد هذه الاموال في مصارفها فكانت المحطة الاولى الاردن والتي التقى بملكها عبد الله الثاني الذي ابدى استعداد المملكة للتعاون معه فهل ستنجح جهوده واقناع الاردن بالتعاون مع العراق لاسترجاعها وطرد جميع الارهابيين والمطلوبين قضائيا  ام تذهب جهوده هباءا.        

وتنتظر السوداني جولات اخرى لخمس دول فيها اموال مهربة من العراق وامريكا وحدها تتواجد فيها 65 مليار من الاموال المسروقة والنفط المهرب عن طريق القوات المحتلة الامريكية التي دخلت العراق عام 2003 ناهيك عن الاموال المهربة الى اقليم كردستان او النفط الذي يهرب من حقول كردستان وتذهب امواله للبرزاني وعائلته .

امام السيد محمد شياع السوداني مهام صعبة وملفات معقدة وشبكات اخطبوطية ومتنفذة في السرقة والاحتيال وما عليه الا ان يلجا الى المجتمع الدولي ومنظة الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى والشرطة الدولية لملاحقة هذه الشبكات والضغط على الدول التي تتواجد فيها الاموال العراقية واستحصال واصدار قرار دولي بذلك .

نجاح السوداني في مهمته هذه معناها جلب ملايين الدولارات بل المليارات لخزينة العراق من الاموال المسروقة والمنهوبة وهي ملك لشعب العراق ولاجياله اللاحقة كلنا امل ان ينجح السوداني ويوفق خدمة للعراق ولشعبه المظلوم .

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةجريمة حرب!!
المقالة القادمةعندما يصبح الدين فنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
894متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الاف المدارس تحمل اسماء بدون ابنية

تتضارب الاحصاءات الرسمية وغير الرسمية بشان عدد المدارس التي تحتاجها البلاد ولكنها تعد بألاف , في هذا الصدد كشف المركز الاستراتيجي لحقوق الانسان  عما...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجنسية المثلية والجهل المركب

الرجل والمرأة متساويان في الإنسانية ولاتوجد سوى فروقات طفيفة في الدماغ أغلبها لصالح المرأة وكل واحد منهما جدير بالذكر وليس القيمة ,هذا أكبر من...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المشترك في التباين والتقارب في تسميات الحركات الإسلامية .!

مُسمّياتٌ , تعاريفٌ , عناوينٌ , أسماءٌ , وتوصيفاتٌ - غير قليلةٍ , ولا كثيرةٍ ايضا - إتّسَمتْ او إتَّصفت بها الحركات والأحزاب الدينية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

فشل الأحزاب السياسية والعودة إلى قانون سانت ليغو

تعمل الدول الديمقراطية دائماً على استقرار الحياة السياسية فيها بعدة طرق، من أهمها: القانون الانتخابي الذي يجب أن يتصف بالعدالة والثبات، وتنظيم وضعية الأحزاب السياسية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

وعود ووعود بلا تطبيق

في جوانب الغزارة والتنوع يعتبر العراق من البلدان الغنية بمصادر الطاقة الخضراء وعلى وجه التحديد الطاقة الشمسية فهي الأكثر ملائمة في إستغلالها على وفق...

صباحات على ورق…

هذا الصباح يشبهني إلى الحد ألا معقول..... يعيد إلي ملامحي القديمة ورهافة شعوري الخاطف ما بين ساقية قلمي وقلبي... لا بد إنك متعجب مما أكتبه من...