الخميس 1 ديسمبر 2022
21 C
بغداد

انصار الصدر وتهيئة الاجواء للتدخل الخارجي وجر العراق للمجهول ؟

بعد ساعات من اعلان السيد مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي وتقاعده عن السياسة على مواقع التواصل الاجتماعي واغلاق جميع مقراته ومكاتبه هبه انصار التيار الصدري وفي تصعيد خطير بمهاجمه واقتحام المنطقة الخضراء والبرلمان العراقي ومجلس القضاء الاعلى والقصر الجمهوري والمقرات الحكومية الاخرى والاشتباك مع القوات الامنية المكلفة بحماية المنطقة الرئاسية .

ان اقدام السيد الصدر على هذه الخطوه تزامنت مع بيان المرجع اية الله الحائري تقاعدة بسبب المرض وكبر السن وامر مقلديه الرجوع الى سماحة السيد الخامنائي،، .وليس هي المرة الاولى التي يقوم بها الصدر الاعتزال العمل السياسي ففي عام 2008 قرر تعليق نشاط جيش المهدي ثم عاد نشاطه بعد اغتيال قادة النصر عام 2020 ثم الانسحاب من العملية السياسية ثم العودة ثم انسحاب نوابه ال 73 من البرلمان وهكذا لم تنتهي تغريدات السيد .

لقد شهدت اليوم العاصمة بغداد وبعض المحافظات الفوضى والتخبط والانقلاب على الشرعية الدستورية واستباحت حرمة الدولة وهذا التصعيد وهذه الفوضى واحتلال المؤوسسات ومرافق الدولة الاخرى بالقوة انما يصب في مصلحة اعداء العراق وهو يهيىء الارضية والاجواء للتدخل الخارجي والتدخل الاممي بحجة حماية الهيئة الدبلوماسية والبعثات الخارجية وموظفي القنصليات والسفارات وبعثة الامم المتحدة وسيكون العراق هو الخاسر الاول والاخير من هذه الفوضى .

تكرر المشهد كما حصل عام 2019 خلال مظاهرات تشرين من سقوط الشهداء من خلال اطلاق النار من طرف ثالث وها هو اليوم يتكرر المشهد من سقوط الشهداء والجرحى خلال هذه المواجهات من طرف ثالث ومن كلا الطرفين فقد سقط مايقارب من 20 عنصر من القوات الامنية وكذلك من التظاهرين كما انتشرت فصائل مسلحة من سرايا السلام والوضع لايبشر بخير .

جهات كثيرة تترصد وتراقب الوضع في العراق وهي تتهيا لرسم خارطة جديدة للمشهد السياسي العراقي وعلى العقلاء والمشاريخ ومن بيدهم العقد والحل ان يتدخلوا لاطفاء هذه الفتنة وهذا الانحدار فالسفارة الامريكية والبرطانية لها يد في استمرارهذا الوضع واشعال الفتنة والنار وعلى السيد الصدر ان يتدخل ويامر انصاره بالانسحام من المقرات الرئاسية والمنطقة الخضراء وعودة الامور الى ماكانت عليه وعودة الحكومة لممارسة عملها وتفويت الفرصة على اعداء العراق .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
894متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الفن يرى ما لايراه العلم

الفن يرى ما لا يراه العلم ومن وظائف الفن التنبوء , من هزم جبروت الكنيسة في القرون الوسطى المسرح الفلاحي الساخر و قد أخذت...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قرارات جريئة – الشعب ينتظر التنفيذ

أثارت قرارات مجلس الوزراء بتقييد إنفاق المسؤولينخلال السفر والإقامة والتنقل، وإلغاء امتيازاتهم، وقرر السوداني إلغاء مخصصات مكتبه، وسحب الحماية الرئاسية لرؤساء (الجمهورية، والوزراء، والبرلمان)...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كلماتٌ مُسَيّرة ” درونز ” !

A الطائرات المُسيّرة " سواء المسلّحة او لأغراض التصوير والرصد الإستخباري ليست بجديدة كما يترآى للبعض من خلال تناولها وتداولها ميدانياً وفق ماتعرضه...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

احلام الطفولة الغائبة في عيده العالمي

الأطفال هم بهجة الحياة الدنيا وزينتها، وهم أساس سعادة الأسرة، واللبنة الأساسيّة لبناء الأسرة والمجتمع، وهم شباب المستقبل الذين يقع على عاتقهم بناء الأوطان،...

من ينقذ شبابنا ..؟

يوم بعد يوم يزداد الحديث عن الشباب الذين يعتبرون طاقة البلد وذخرها المستقبلي وهم الأمل والعمل والنشاط وتكوين الخلق القيم الذي تزدهر به المجتمعات...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

غريبٌ في وطنه !!!

فتَّشتُ و نقَّبتُ كثيراً في الألقابْ لم أجدِ الشَّعبَ عراقيَّ الأنسابْ فالشعب الأصليُّ الآثوريون والشعب الأصليُّ الكلدانيون و أرى الصابئةَ المندائيين بميسانْ آخرَ مَنْ ظلَّ لسومرَ مِنْ تلك الأزمان فقبائلنا...