الأربعاء 7 ديسمبر 2022
11 C
بغداد

البُعد الآخر لخطاب مقتدى الصدر!

< ما ساعدَ او كانَ كعاملٍ مساعدٍ لكتابة هذه الأسطر, هو التصريح او ” ردّ الفعل السريع ” للإطار التنسيقي لخطاب الصدر المرفق مع الحشود المليونية > , بقولهم : – < لن تستطيع عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة بهذا الحراك السياسي > .! , ويُلاحَظ في ذلك الإعتبارت السيكولوجية – السياسية , وسرعة او التسرّع في عإلقاء خطابه صلاة الجمعة المليونية نيابةً دعا اليها , وكان ذلك لإعتباراتٍ معتبرة للأمن الوقائي او الإستباقي , فالرجل مستهدف للإغتيال وربما من اكثر من جهة , وسبق لروسيا ” منذ بضعة أشهرٍ ” أن نصحت الصدر لمغادرة العراق , حيث كشفت او استقرأت المخابرات الروسية – GRU التحضيرات والإستعدادات لمحاولة اغتيالٍ للصدر , لكنه لم يكترث لذلك وآثرَ البقاء في العراق في مقرّه ومسكنه في منطقة ” الحنانة ” في محافظة النجف الأشرف .

بِعَودٍ على بدءٍ حولَ < البُعد الآخر > لخطاب السيد مقتدى , وعلى الرغم منْ بضعةِ زواياً لإستقراء هذا الخطاب وما يهدف اليه في اكثر من رسالةٍ او ” مسج ” , والذي في مجملهِ مُوجّهاً الى ” الإطار التنسيقي وبشكلٍ خاص الى نوري المالكي , وِفقَ ما يُصطلح عليه بدولة القانون ” , بقدَر ما هو مُوجّه ايضا الى الرأي العام المحلّي والدولي , فالخلاصة المستخلصة – المُركّزة في ذلك , فلو فعلاً وضمن الممكن نظرياً او حتى عملياً مفترضاً , اذا ما تمكُّنَ ” الإطار التنسيقي – المالكي ” او مشتقاته وملحقاته من تشكيل الوزارة الجديدة , فتكفي وبإكتفاءٍ ذاتيٍ .! أنَّ أيّ إشارةٍ وحتى إيماءةٍ من السيد الصدر لهذه الحشود المليونية التي جاءت من محافظات الجنوب والوسط للمشاركة في صلاة ا قد يفتيه الصدر سياسياً , لإقتحام المنطقة الخضراء ” والمكاتب والمقرات العائدة – للأطار – وإقتلاعها عن بُكرة أبيها وأُمّها , وإزالة ايّ أثرٍ لها , فإنّها ستقلب المعادلة رأساً على عقب , او عقبٍ على رأسٍ .! , إذا ما لو توصّلوا او وَصلوا لمكوثٍ مفترضٍ للمنطقة الخضراء – الرئاسية !

قادة وقائد ” الإطار ” يدركون ذلك جليّاً ومسبقاً , لكنّ اعتبارات ماء الوجه ربّما .! وإعتبارات التشبّث السيكولوجي بفيروس وأمراض السلطة ” مهما كانت خطورتها غير الآنيّة ” فإنّها تفتح الشهيّة ” غير الشهيّه موضوعياً ” نحو هجوم مضاد لذلك وبإندفاع عبر الكلمات والتصريحات .! , ولهذه القضية شؤونٌ وشجونٌ ضمن مساحة الجيوبوليتيك الآنيّة .!

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
894متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجواز الدبلوماسي…هدايا بابا نؤيل للفانشيستات

حاولت عقولنا البسيطة أن تستوعب العلاقة بين منح جوازات دبلوماسية لِعارضات أزياء ونجمات تيك توك وفانشيستات، أو على الأقل تفهّم العلاقة بين الواقعين دون...

الى وزيري الخارجية و الداخلية ومحمد شياع السوداني فيما يتعلق بجوازات العراقيين المغتربين

تعتبر القنصليات الدولية للدول واجهات حضارية خاصة فيما يتعلق بتسهيل مهمات مواطني تلك الدول في الخارج بما يحفظ كرامتهم وانسانيتهم ويحتضنهم وبالخصوص الكفاءات منهم....
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم .. ابراهيم البهرزي

ربما يعد ابراهيم بهرزي من شعراء العراق المعاصرين الذين نضجت تجربتهم واكتملت ادواتهم وقد يكونون قلائل قياسا لهذا الطوفان الشعري الذي يحيط بالحياة الثقافية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

انبوب النفط بين البصرة والعقبة تأخر انشاؤه

من سنوات تتكرر الدعوات والمباحثات وتوضع الخطط بين العراق والاردن لمد انبوب للنفط لنقل الخام العراقي الا انه سرعان ما تجمد وتبقى تراوح مكانها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قانون حرية الصحافة يتحول الى دكتاتورية ويحمي الفاسدين

" تنص المادة 19 من العهد الدولي: «لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة وأنه لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رأيٌ وتعبيرٌ عن قانون حرية الرأي والتعبير

الأغرب من غرابة هذا القانون , هو تسرّع الحكومة في تشريعه وسنّه , وهي حكومة فتيّة لم يمضِ على تشكيلها شهر ونيفٍ صغيرٍ او...