الأحد 14 أغسطس 2022
32 C
بغداد

لماذا نكتب بدون بطاقات تعريفية !!!!!

نكتب احيانا ما تشتهيه انفسنا وتأخذنا افكارنا الى عالم بعيد نكتب فيه عن السياسة وكأننا نحن المستشارين السياسيين في الحكومة مع العلم نحن بعيدا جدا عن مؤسسات الدولة…
نكتب اي شيء يتابعه الناس من دون مسميات ومناصب ادارية فنكتب عن الادب ورغم عدم انتمائنا الى كل المنظمات المهنية سواء كانت اتحاد الادباء العراقيين او عالم الصحافة او جمعيات الشعراء بكل مسمياتها…
وان كل ما نكتبه هو موهبه منحها الله للإنسان بكل سلبياتها وايجابياتها وندندن مع انفسنا فنكتب دندانتنا الشعرية مع العلم اننا لا نملك ضبط الوزن والقافية احياناً…. ونعرف ان لقلمنا احيانا مساوئ مثلما هناك متعة ادبية لقراءتها عند البعض اننا نقوم بكتابة ما يخطر في بالنا ولكن الشيء الجميل لكتاباتنا هو انتم ايها القراء الكرام..
فما فائدة الهويات والبطاقات التعريفية التي تمنحها لي المؤسسات الاعلامية مقابل مبلغ من المال والقلم الذي انوي الكتابة فيه جاف من الحبر… ولا استطيع ترتيب كلمات سطر واحد او اقوم بتنظيم بيت عتابة من التراث والفلكلور الشعبي العراقي… ما اجمل الهوية او الباج الشخصي وانت تعبر نقاط التفتيش والسيطرات من الطريق العسكري الخاص وما اقبح الجواب عندما يسألك رجل الامن في نقاط التفتيش ويبلغك انه لم يسمع عنك يوما ولم يقرأ لك شيئا ولم يشاهدك في لقاء تلفزيوني ومع هذا فكل اسئلته جوابها في جيبك الخاص في هوية تعريفية مزخرفة جميلة موضوع في اعلاها صورتك الشخصية وتحتها عنوان انتماء كبير
((((صحفي…مراسل اخبار….كاتب…شاعر….قاص.. محلل سياسي .اديب..مذيع…ممثل.)).والى آخره من الصفات الاعلامية الاخرى..
اما انا فبقيت اراوح في مقالاتي واستنجد أصدقائي بإشارة اعجاب تجود بها انفسهم تحت كل مقالة ولكنني ارى رصيدي كبير جدا عندما ارى متابع من جنوب العراق اومن وسطه ومن اغلب ابناء محافظة نينوى وهم يتابعون كل ما اكتبه ويشجعونني بذلك على الاستمرار وهذا هو ثمرة كل ما اكتب.. فإنني لو كتبت الالاف من المقالات ولم يقرأها احد فما فائدتها ولو حملت معي كل الهويات والبطاقات التعريفية ولايعرفني من يجلس بقربي ولم يقرأ لي المتابعين اي شيء فما فائدة لقبي الاعلامي والبطاقات التعريفية…
انني سوف ابقى اكتب ما يجول بخاطري وبدون القاب ومسميات… واتمنى ان اكون عند حسن ظن الجميع وان من يقرا كل ما اكتبه لا يشعر بالملل رغم انني اعرف ان المقالات الطويلة هي مملة ولكن احيانا حتى نشرح الموضوع بالكامل نحتاج لأكثر من ثلاث صفحات فأرجو من المتابعين الكرام عدم الملل وانني اتقبل كل ما يوجه لي من نقد بناء لتصحيح مسار المقالات او حتى لترك الكتابة اذا اضطر الامر بذلك واتقبل هذا النقد بصدر رحب من الجميع ما عدا الاشخاص الذين اوجه لهم دوما انتقاد مباشر الذين هم في قاطع المسؤولية وهم مسؤولون امام الله عن شعبهم فهؤلاء لا يقبل منهم اي انتقاد لانهم يجب ان ينتقدوا انفسهم قبل ان ينتقدوا غيرهم…
وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه واملنا كبير بان القلم الحر يستطيع تصحيح المسار حتى وان كانت عملية التصحيح تسير ببطء شديد….. تقبلوا تحياتي…

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةكروك وكومو
المقالة القادمةتشظي المشهد السياسي الفرنسي !

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
867متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حروب المظاهرات ومستقبل البيت الشيعي العراقي!

ذكرت بمقال الأسبوع الماضي (الصفيح العراقيّ الساخن ومطالب الصدر ونهاية المالكي!)، في صحيفة (عربي 21 الغراء) أنّ " الإطار التنسيقي برئاسة نوري المالكي قد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

وطن بلا كهرباء

تستمر معاناة الشعب مع الفساد والفشل وهدر الثروات مقابل انعدام الخدمات وخاصة الطاقة الكهربائية مطلع كل شهر من شهور الحر الشديد تبدأ المعاناة ولا تنتهي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

عراقياً: مضاعفاتٌ تُضعِف السلوك السياسي !

لو افترضنا أنّ الإطار التنسيقي قام فعلاً بتشكيل حكومةٍ جديدة وفقَ آخر اخباره < مع او بوجود التضادّات الصدرية وربما القضائية وسواها ايضاً ,...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

امساك أنصار دعم الشرعية بورقة الشارع قد يجبر الصدر الى الحوار

يزداد المشهد العراقي سخونة على وقع حراك التيار الصدري في الشارع واعتصامه امام مجلس النواب العراقي، مقابل فعاليات شعبية مؤثرة للإطار التنسيقي الذي اعلن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مسعودبارزاني ضمير الكرد النابض! ‏

مسعودبارزاني زعيم كردي سياسي مخضرم رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني اكبر الأحزاب الكردية واشدها بأسا في مقارعة الحكومات العراقية الشوفينية المتعاقبة وابرزها دفاعا عن مصالح...

التطور الفكري.. والإنسان العاقل

خمسة سنوات كانت كافية لداروين لرحلته في أنحاء الأرض، لتقدم بعدها نظرية تقسم العالم إلى صنفين، أحدهما يؤمن بأصل الأنواع، وأنها جائت حسب إنتقاء...